احداث العيون و عداء الحزب الشعبي الاسباني و الجزائر للمغرب.


احداث العيون و عداء الحزب الشعبي الاسباني و الجزائر للمغرب.
محمد فارس : اسبانيا

خارجا من اسبانيا في جولة اروبية قادتني الى كل من المانيا، هولاندا و بلجيكا ، حيث التقيت بالعديد من المغاربة المقيمين بهذه البلدان، خصوصا ابناء الريف الابي، و خلال جلسات ود و تجاذب اطراف الحديث حول بعض المستجدات السياسية داخل وطننا المغرب و احوال المسلمين باروبا، تطرق بعض الجمعويين المغاربة الى نقطة مهمة جدا حول احداث العيون الاخيرة بالصحراء المغربية، مبديين سخطهم وتذمرهم من ما آلت اليه الاوظاع الداخلية داخل المغرب.اذ كيف يعقل في بلد مثل بلدنا حيث تعد وزارة الداخلية بها مضرب مثل عند جميع الدول العربية و حتى الاروبية ، يان تغفل عينها على الداخلين الى ارض الوطن دون ان ترصد تحركاتهم واتصالاتهم ، وزارة تجند طاقات بشرية هائلة و تسير من خلال دواليب معروفة ، من مقدمين و شيوخ ، عريفات و استعلامات، سرية الدرك و الجيش و فوق كل هذا وذاك الادارة العامة للمحافظة على التراب الوطني، ليتمكن مجموعة من المشاغبين المجندين من طرف عدونا الاول المخابرات الجزائرية من القيام بهذه الاحداث و يروع من طمانينة هذا البلد الآمن.وزارة الداخلية المغربية تتحمل مسؤوليتها في هذه الاحداث الاليمة، لان الوطن غفور رحيم فعلا و الملتحقين بارض الوطن ، واجب الدولة ايوائهم و تخصيص موارد عيش لهم اكن مع وضعهم تحت المجهر و تحت المراقبة الدائمة حتى يستتب الامن و الامان ، خصوصا و انهم قدموا من مخيمات لانعرف ان كانوا فغلا من المحتجزين ام من المجندين من قبل الاعداء.و اثبتت هذه الاحداث كذلك كسل السلك الديبلوماسي المغربي باروبا اذ ان قضية الصحراء اعطي لها الاهتمام الكبير داخل دهاليز هيئة الامم المتحدة و تم اغفال التعريف بقضيتنا داخل اروبا ، حيث ترك المجال للمرتزقة و الديبلوماسية الجزائرية لتحشو عقول الاروبيين باطروحات هاوية و اكاذيب لا تمت الى الواقع بصلة وو ربط علاقات مع المنظمات الحكومية و الغير حكومية ، مشوهين صورة المغرب . فلا الممثليات القنصلية المغربية كانت في مستوى التطلعات و لا سفراء السفارات تحركوا من اجل التعريف بمشروع الحكم الذاتي و الدليل على ذلك واضح و يمكن اجماله في نقطتين اثنين. اولهما ، التحركات التي يقوم بها رئيس الديبلوماسية المغربية الطيب الفاسي الفهري الان ، ليظع اروبا و الاروبيين في الصورة و يبين لهم حقيقة احداث العيون و اسبابها و مسبباتها و هذا عمل جبار تراكم على وزارة الخارجية المغربية و ها هي ذي هذه الايام تقوم بواجبات كان عليها ان تقوم بها بشكل دوري عن طريق ندوات و لقاءات تواصلية مع الصحافة الدولية و التمثيليات و حتى الجمعيات الاروبية منها و المغربية بالخارج، و ثاني الامرين ، اهمال الجالياة المغربية المتواجدة بالخارج و عدم تكوينها و عقد اجتماعات دورية معها باعتبار انها اكبر جالية باروبا و تتقلد مناصب مهمة في بعض الدول مثل هولاندا و بلجيكا الى درجة ان البعض منهم مستشارين داخل بلديات مهمة و برلمانيين و تجمعهم علاقات كبيرة بالاوساط السياسية و الثقافية في اروبا.
مهما يكن من امر ، فان الحكومة المغربية عليها ان تعيد حساباتها و تراجع اوراقها و ان تعرف انه ليس كل ما يلمع ذهبا و تتحرك في الانجاه الصحيح حتى لا يجرفها التيار الى وجهات تكون عواقبها في غير صالح المغرب ، مثل تاثير الحزب الشعبي اليميني المتطرف باسبانيا و معه ثلة من الاحزاب المتطرفة الاروبية في البرلمان الاروبي للتصويت على ادانة هذه الاحداث المفتعلة.

لماذا يعادي الحزب الفرانكاوي الشعبي الاسباني المغرب؟

من المعروف عن هذا الحزب اليميني المتطرف سليل الجنرال فرانكو و الكنيسة الكاثوليكية ، العداء الشديد للمغرب و لكل ما هو مغربي،و تظهر هذه الكراهية في كيفية ممارسته للسياسة داخل اسبانيا و خارجها و تشدد مواقفه في ما يخص الوحدة الترابية لبلدنا ، دون ان ننسى بان هذا الحزب هو المسيطر على الساحة الانتخابية داخل مليلية وسبتة المحتلتين و كذا بسط سيطرته على العاصمة مدريد حيث تتواجد كل التمثيليات الديبلوماسية العربية منها و الغربية و اقليم فالينسيا و بعض الجهات الاسبانية حيث تنشط المنظمات الموالية للبوليساريو و التي يتم تمويلها للقيام بانشطتها من طرف منتخبي هذا الحزب و تخصيص مساعدات دورية للممرتزقة وكذا الاتيان باطفال مخيمات تندوف كل صيف الى اسبانيا لقضاء العطلة الصيفية بها و تعمد الجرائد الموالية لهذا الحزب و القنوات التلفزية الى صياغة روبورطاجات مطولة توضح فيه معاناة الاطفال الصحراويين و تشويه صورة المغرب باسم الانسانية طبعا كعادته.
لكن المثل العربي يقول وشهد شاهد من اهلها، اذ ان الكثير من الكتاب و الصحافيين الاسبان فطنوا لمكر وكذب الحزب الشعبي اليميني و عبروا صراحة ، ان هذا الحزب يمقت الجنس العربي كيف ما كان و من اي دولة كان اصله، لا لشيء سوى لانه عربي و ديانته الاسلام، و اهتدوا الى ان السر وراء اهتمامهم بالصحراوين هو ما سيحكيه الصحافي الاسباني المتطرف و الذى تربى في نفس الحزب فدريكو خمينيس لوساانطو صاحب اكبرعدد من المتتبعين لبرنامجه السياسي باذاعة راديو كوبي سابقا التابع للكنيسة الكاثوليكية قبل ان يستقيل و ياسس مؤسسته الخاصة.و هنا انقل و بكل امانة ما قاله لوسانطو بالاسبانية.

EXTRAÑO NOVIAZGO ENTRE JOSE MARIS AZNARLOPEZ Y LA(REPUBLICA ARABE SAHRAUI DEMOCRATICA).POR QUE TANTO INTERESDEL PP POR EL FRENTE POLISARIO? PARA MANTENER ENTRETENIDO A MARRUECOS -Y DESVIAR O APLAZAR SU ATENCION SOBRE CEUTA Y MELILLA.

يتضح من خلال كلام لوسانطوس بان الحزب الشعبي اليميني الاسباني، يحاول جاهدا تعطيل قضية الصحراء ، حتى لا يصل هذا الملف الى حل يرضي جميع الاطراف حتى يبقى المغرب منشغلا و لا يطالب باسترجاع سبتة و مليلية، لانه يعرف جيدا بانه طال الزمن ام قصر فلا بد و ان تخرج اسبانيا من الثغرين المحتلين كما طالب كتاب عديدون بذلك خصوصا RAFAEL SANCHEZ ARMAS. في كتابه المعنون بعنوان.CANARRIAS Y CEUTA Y MELILLA.حيث نشر حقائق تاريخية فضح فيها تآمر النظام الجزائري ايام احمد بن بلة و الهواري بومدين من جهة و الحزب الشعبي الاسباني عندما كان يسمى حينئذ التحالف الشعبي و بين كيف طبخوا طبختهم السياسية و لعبوا لعبتهم القذرة و اخرجوا في جزر الكاناري بما يسمى بالبوليساريو .الحزب الشعبي لا تهمه الصحراء و لا مطالب الصحراويين بل كل ما يهمه هو تعطيل المغرب و اشغاله عن سبتة و مليلية و اعلان الحرب على كل ما هو مغربي، مثل الحاحه و محاولة التاثير على الحكومة الاسبانية لادانة المغرب و اضعاف موقعه امام بلدان اروبا.
و في نفس السياق جاء على لسان رئيس المخابرات المركزية الاسبانية سابقا و الذي اشتغل لفترة كسفير بالمغرب.JORGE DEZCALLAR DE MAZARREDO ما يلي.

ES IMPORTANTE DESTACAR QUE EN MARRUECOS ,NO EXISTE UN PROBLEMA BERBER PLANTEADO EN TERMINOS POLITICOS DE AUTOEXCLUSION.LOS BERBERES SE SIENTEN TAMBIEN MARROQUIES;ESTAN ORGULLOSOS DE SERLO, Y NO VEN CONTRADICCCION ALGUNA ENTRE AMBAS IDENTIDADES: AL MENOS HASTA HORA(EFICTIVAMENTE) ,AL MENOS HASTA HORA . PERO. ESPAÑA Y MARRUECOS TIENEN UN CONFLICTO PENDIENTE CON LA DESCOLINIZACION DE CEUTA Y MELILLA.EL PROBLEMA AUN NO SE HA CONVERTIDO EN (CASUS BELLI). CUANDO ESO SUCEDA ESPAÑA PROMEVERA LA IDENTIDAD BERBER A SECAS. ENTRETANTOS, EL GOBIERNO ESPAÑOL HA DECIDIDO EL DESPLIEGUE DE UNA BATERIA DE MISILES ANTIMISILES APUNTANDO EN DIRECCION A MARRUECOS.

راينا سابقا كيف يخطط الحزب الشعبي اشغال المغرب عن المطالبة باسترجاع سبتة و مليلية ، مستعملا جميع الوسائل لتعطيل قضية الصحراء و عدم التوصل الى حل نهائي ، ها هو الطرح الثاني و هو استعمال الربف و الريفيين كورقة ضغط غذعلى المغرب ليتكالبوا على بلدهم و يطالبوا باستقلالهم عن بلدهم الام في حالة ما اذا طالب المغرب بذلك، و هذبذين الطرح الثاني يجعلنا نفكر مليا و نقف وقفة تامل مع انفسنا ، عندما اطلت علينا في الاونة الاخيرة شرذمة تعد على رؤوس الاصابع مطالبة بالحكم الذاتي لاقليم الريف الشيء الذي جعل الكثيرين من ذوي التفكير العميق يشككون في نوايا هؤلاء خصوصا طرق تمويلهم و يشتم من خلال تحركاتهم و ملفهم المطلبي المبعثر الذي لا يستند الى مقومات مبنية على اسس صحيحة رائحة التمويل الاجنبي و الكطالانية.
و هنا اتوجه بالخطاب الى الاستاذة المناضلة بين قوسين نزيهة الزروالي، عندما ظهر الرمز الامازيغي خلال مسيرة الدار البيضاء، كنت جد مسرور ، لان الجهات الخارجية التي تحسب ان الريفيين انفصاليين و على انهم ليسوا بمغاربة ، سيجعلهم يعيدون حساباتهم و يتوصلون الى ان الامازيغيين ، الريفيين الاحرار، لن يفرطوا و لو في حبة رمل واحدة من رمال الصحراء و على ان المحسوبيين على الامازيغية و الذين يتم تجنيدهم في الخارج باعتبار انهم ليسوا مغاربة فهم مجرد كراكيز ، يبيعون انفسهم يثمن بخس.

الجزائر الشقية لم تجد خيولا فسرجت الكلاب.

عرفت الجزائر ان فرنسا و بعض الدول الاروبية القوية تجمعها علاقات ممتازة بالمغرب و على انها ، لن تتمكن من تسويق اطروحتها الكاذبة بهذه الدول و اهتدت الى حل آخر و هو تمويل منابر اعلامية و قنوات تلفزية مرتزقة، لتنال بالمغرب و سمعته، لكنها بذلك ورطت الاعلام الاسباني في ورطة كبيرة و وقعت هذه الاخيرة في مطب لم تعرف كيف تخرج منه. و اذا كان هناك من يقول بان نظام بوتفليقة و المؤسسة العسكرية الجزائرية يمولون بعض الصحف و القنوات التلفزية الاسبانية فهذا الامر لن يثير دهشتنا لانا نعرف مدى قذارة الجزائر و ضربها تحت الحزام ، و تسخيرهل لشتى الوسائل حتى تنال من المغرب و سمعته عند دول العالم.ان مكانة المغرب الاستراتيجية و الدور الريادي الكبير الذي يلعبه داخل افريقيا و باقي القارات كان محط غيرة الجزائر و الجزائريين الذين قد يضحوا بالغالي و النفيس من اجل هدم و زعزعة امنه و سلامه، الشيء الذي لا تعرفه الجزائر و لن تعرفه لنظرا لمشاكلها الداخلية العديدة مع الارهاب و الارهابيين الذين يذبحون و يقتلون الابرياء زرافات زرافات داخل المداشر و القرى و النظام البوتفليقي و العسكري عاجز عن ضبط الامور . واخيرا اود ان اختم بهذه الجملة التي اكررها دائما، البلد الذي يقتل رئيسه لا يرجى منه خيرا(محمد بوضياف).


في نفس الركن
< >

الاحد 14 أبريل 2013 - 20:21 ناظور24 من زاوية هيئة التحرير