الترحال السياسي المبكر استعدادا للإتخابات الجماعية ببني انصار


الترحال السياسي المبكر استعدادا للإتخابات الجماعية ببني انصار

سعيد يحيى

 
الكل يتسائل وخاصة نشطاء موقع التواصل الاجتماعي "فايسبوك" عن ما هو السبب الحقيقي وراء  تغيير مجموعة من الوجوه السياسية لألوانها الحزبية...ولماذا هذا الترحال السياسي المبكر....هل هو استعدادا للإنتخابات الجماعية ببني انصار ...فهناك حركية غير مسبوقة ظهرت بين ممثلينا بالمجلس من أجل البحث عن الحزب، أو التحالف الأمثل، الذي يمكنه من الوصول الى مبتغاه؛ سواء كان في الأغلبية أو في المعارضة؛ ولتحسين وضعه بأفق سياسي أوسع  

فهناك من يعتبر الترحال السياسي سلوك غير أخلاقي، مشين وفاضح، يميع الحياة السياسية، ويفسد الديموقراطية، يؤثرعلى الخريطة السياسية، وعلى مؤسسات الدولة الدستورية... لكن المنتخب الراحل ببني انصار يضرب كل شيء عرض الحائط. مادام يحقق مآربه، وأغراضه الشخصية الضيقة 

 فقد توصل موقع... من مصادر موثوقة، وبمعطيات دقيقة، تفيد بأن مفاوضات تجري في الكواليس؛ حول انتقال بعض الوجوه الانتخابية  من أحزابها التي ترشحت باسمها في الانتخابات الأخيرة، إلى أحزاب أخرى تراها “أوفر حظا” في الانتخابات المقبلة؛ التي يتنبأ أكثر من متابع أنها ستكون مختلفة عن الانتخابات الماضية...خاصة وأن بعض منتخبي حزب الأصالة والمعاصرة يستعدون الإلتحاق بحزب التجمع الوطني للأحرار...كما تأكد مصادرنا بان هناك استعداد لبعض مستشاري حزب الحركة الشعبية الإتحاق بحزب الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية...وإلتحاق عضو وأحد كوادر حزب الإستقلال الى حزب التقدم والإشراكية الذي نشأ وترعرع فيه...وتسائل السيد :ميمون.ش قائلا هل هو حنين الى الماضي أم أن التقدم والإشراكية سيمكنه من  الوصول الى مبتغاه الذي يحلم به منذ أكثر من 20 سنة مضت 

 فالترحال السياسي أصبح بمثابة موضة العصر المبكر استعدادا للإتخابات الجماعية  المقبلة ببني انصار...فالمستفيد الأول من هذا الترحال حسب ما توصل به الموقع سيكون حزب التجمع الوطني للأحرار؛ الذي بدأ يجمع قواه ليستعيد مكانته وهبته التي فقدها ببني انصار


تعليق جديد
Twitter