العامل الجديد لإقليم الدريوش محمد رشدي سيجد أمامه جملة من المشاكل بعدة قطاعات بالإقليم..فهل سينجح في معالجتها؟


العامل الجديد لإقليم الدريوش محمد رشدي سيجد أمامه جملة من المشاكل بعدة قطاعات بالإقليم..فهل سينجح في معالجتها؟
ناظور24:متابعة

طريق العامل الجديد محمد رشدي،بالدريــوش،لن تكون مفروشة بالورود والأزهار،وإنما ستكون محفوفة بالمخاطر.فالمعاناة بالاقليم عديدة،والمشاكل كثيرة،والتنمية تراوح مكانها.فمن بين المشاكل العويصة التي يتخبط فيها الإقليم،قطاع التعليم الذي يعاني من الاكتظاظ وغياب مؤسسات كافية وانتشار البناء المفكك على نطاق واسع..وأما مجال الصحة فهو متردي إلى حد كبير،والمعاناة به لا تنتهي،حيث تعثر مشروع المستشفى الإقليمي وتدهو الوضع بالمراكز والمستوصفات الصحية،من أهم المعضلات. 

وأما التهيئة الحضرية للجماعات المحلية،والنقائص التي تعتريها،فالحديث ذو شجون.وعن القرى والبوادي،فالتنمية القروية تعاني الشيئ الكثير،حيث لا تزال قرى معزولة ودواوير بلا ماء ولا كهرباء..هذه الأمور،على سبيل الذكر،وغيرها تشكل تحديا لعامل الدريوش الجديد،الذي يلزمه تشخيص دقيق للوضع قبل الشروع في إصلاح ما يمكن إصلاحه في جماعات الإقليم.