|
|
|
|
محمد بوتخريط /هولندا ها هي وجبة "الإحتفالات" قد انتهت...وأجدني مضطرا لأعيد نفس الخلاصة وبنفس التساؤل:ماذا بعد ؟ . عشنا ما يقارب الشهر نجتمع نرقص نغني ونتناقش أحيانا وبعد ذلك نفترق...دون نتائج أو تعمق يقودنا نحو توجه ما. نفترق ونكون قد إتفقنا (فقط) على ان نقول "أسكاس أماينو" آخر في العام المقبل وكفى! بل دون حتى أي مشاعر حقيقية. اعتراف الكثير من المؤسسات كما الجمعيات بل و كذلك الأشخاص
فؤاد العماري أثيرت، بعد الإعلان عن تشكيلة رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران، عدة انتقادات حول "الطغيان" الملفت للذكور على لائحة أول حكومة في ظل دستور فاتح يوليوز2011. وحقيقة هذه الإنتقادات نابعة من استشعار الأمة المغربية لخطر يلوح نذيره في أفق الواقع السياسي الراهن الذي أفرزته عدة عوامل محلية و إقليمية. إذ أن هذه الانتكاسة الخطيرة في مسلسل تكريس الديموقراطية الإجتماعية و في الطريق الذي سلكه
محمد بوتخريط / هولندا. عاتبني أصدقاء كثيرون عن عدم استمراري في الكتابة عبر بعض المواقع الإلكترونية ... قلت : هي استراحة قصيرة للتريث،حتى افهم اللعبة واعرف عن أي الأشياء أكتب. أصدقكم القول . أحس بأني مقصر كثيراً في جانب التواصل من خلال كتاباتي. ولكني...لم أعد وحدي من لا يكتب، أو بالأصح من فقد الرغبة في الكتابة ! أحس أنه لم يعد شيء يستهويني لأكتب...لا شيء عاد يشجع على الكتابة.وأنا (مثلكم)
بقلم : علي كراجي ماسين
تفاجأ الكثيرون ممن يشارك في الخرجات الاحتجاجية لحركة 20 فبراير ومن يرفض الحركة ايضا ، بقرار جماعة العدل والاحسان ، المتمثل في إعلان انسحابها من المسيرات الأسبوعية التي تعرفها مختلف اقاليم المملكة ، المطالبة بإصلاحات سياسية واجتماعية ، تلبي مختلف تطلعات الشعب المغربي ، و تضع حدا لمن جعلوا من الفساد دينا لهم ، فرضوا به سيطرتهم على مجمل ثروات البلاد ، متسببين بذلك في
سفيان الحمدوني
أدعوا في البداية جميع القراء إلي الوقوف دقيقة صمت ترحما على موت النزاهة والمصداقية داخل كلية سلوان فإن لله وإن إليه راجعون.
مند عشر سنوات والتعليم بالمغرب يصنف في المراتب الأخيرة حسب المنظمات الدولية التي لم أكن أثق بها جملة وتفصيلا، لكن ما عاينته من فضاعات في بعض مؤسساتنا التعليمية لاسيما بمعهد إستا وما يفعله السيد عميد كلية سلوان وبعض من حاشيته جعلنا نتأكد
.
نجيم مزيان
باحث في الدراسات الدستورية والسياسية
عقب تعيين الأمين العام لحزب العدالة والتنمية من قبل الملك محمد السادس رئيسا للحكومة الجديدة،انطلق مسلسل المشاورات لتشكيل حكومة جديدة على ضوء نتائج انتخابات 25 نوفمبر التي فاز فيها حزب العدالة والتنمية بـ107 من مقاعد الغرفة الأولى للبرلمان المغربي البالغ عدد أعضائها395، وهي نتائج لم تكن مفاجئة بشكل كبير باعتبار انه قبل الاقتراع
فكري ولد علي
fikri_ps@hotmail.fr
مرت الانتخابات في الحسيمة كما في جميع المدن المغربية في أجواء حاول الجميع أن يصفها بالإيجابية، حتى وإن كانت هناك بعض "الزلات" فالكل أكد أنها "لا تسيء إلى جوهر العملية"، وحال لسانهم يقول بعض الملاحظات والهفوات ارتبطت ببعض الأشخاص الذين يعتقدون أن الانتخابات حربا و صراعا وليست ممارسة لها من الأخلاق والقواعد ما ينظمها وهذا الجانب هو الذي يجب أن يتكرس
لم يعد الإعلام المغربي على أشكاله يتحدث عن بطولات العدالة والتنمية في البرلمان بغرفتيه وفي شوراع الرباط وبعض المناطق المغربية التي كانت تؤدى أدوارها في فيلم بسيناريو طويل أشراره من الأصالة والمعاصرة، ولم تعد العدالة والتنمية تتحدث عن تلك الوزارة التي تسمى وزارة الداخلية التي تتحكم في كل شيء، ولا على تلك الحكومة التي أفقرت الشعب المغربي بقيادة "عباس الفاشي" حيث أصبح الآن قبل الأمس الحليف الأول في
نجيم مزيان
باحث في الدراسات الدستورية والسياسية
بغض النظر عن الثغرات التي التي سجلت على الوثيقة الدستورية الجديدة وعلى القوانين الانتخابية وعن الخروقات التي واكبت الحملة الانتخابية وسجلت في يوم الاقتراع فان إرادة الناخبين كانت أقوى من إرادة الفساد هذه المرة وحققت ثورة الصناديق على المال الحرام وعلى إرادة التحكم والضبط القبلي.
حصل حزب العدالة والتنمية على الرتبة الأولى
بعد أن ﺗﺂكلت صفحات "الكتاب" الأزرق وضياع بعض من هذه الصفحات بين رفوف خزانة أحلام الثورة والاشتراكية، كان الزمن قد فات بدوره "الحمامة" الزرقاء كي تصبح يمامة زرقاء في سماء هذا الوطن بأحلام ليبرالية وحرة، وقد يكون السبب في ذلك هو عدم وجود حمامة زرقاء أصلا. أما بالنسبة للأول فقد يكون السبب هو التخلي عن الكتاب الأحمر لصالح الكتاب الأزرق.
وماذا عن "السنبلة" الصفراء، بعد
حميد طولست
Hamidost@hotmail.com
لم أكن أنوي الكتابة هذا العام عن عيد الأضحى كما تعودت في كل عام تقريبا. لكنني رضخت لرغبة أصحاب الرسائل التي أتخمت بريدي الالكتروني والتي تدعوني للكتابة عن هذه المناسبة وما تعنيه للذاكرة والعقل الجمعي للمسلمين من معان، هي في الغالب، ايجابية-بعض السلبيات- في محتوياتها وما تحمله من عادات وتقاليد وعبادات تتأرجح بين الروحاني وتبعاته المؤثرة على سلوك الفرد
أحمد عصيد
يطرح النجاح الكبير لحزب النهضة الإسلامي بتونس تحديات كبيرة، ليس على العلمانيين فقط ، الذين سيكون عليهم أن يتكتلوا لحماية مكاسبهم الديمقراطية، بل على الإسلاميين أيضا، الذين سيجدون أنفسهم في مختلف البلدان الإسلامية ملزمين بإعادة النظر في مرجعياتهم الفكرية وأسلوب عملهم السياسي.
يعني هذا أنّ الإسلاميين بمختلف فصائلهم وتياراتهم يمرّون بمرحلة دقيقة من تاريخهم، شأنهم في ذلك شأن
نجيم مزيان
باحث في الدراسات الدستورية والسياسية.
لا يمكن الحديث عن إصلاح اقتصادي واجتماعي وتنمية اقتصادية، في غياب الحديث عن الإصلاح السياسي، باعتباره جزء جوهري في الإصلاح الشامل، فأي دولة تضع نصب أعينها بناء ديمقراطية تشاركية حقيقية، يتحول فيها المجتمع إلى دولة قانون، يقوم فيها الجميع بواجباتهم ويتمتعون بحقوقهم.
ويقصد بالإصلاح السياسي عامة، كافة الخطوات المباشرة وغير المباشرة
سامية السعيدي
انقلبت مدينة الناظور رأسا على عقب والسبب هو ظهور بعض المجرمين "المختلين في نظري" استهدفت جرائمهم على وجه الخصوص ركيزة المجتمع "المرأة".. بحيث قام مجرم منحدر من منطقة "إشوماي" بالناظور باختطاف امرأة متزوجة تنحدر من نفس الحي، وقد قام هذا المجرم بأعمال مشينة بحقها تشمئز لها النفوس، (اغتصاب وتشويه للجسم وضرب وتقطيع جزء من عضوها التناسلي وإرغامها على أكله ...إلخ). والسؤال الذي
أكتب لكم متعهدة بقية الحلقات تباعا، مع التنويه بأنني لست كاتبة محترفة ولا أدعي الكتابة الأدبية بقدر ما أتوخى تنوير بنات جيلي لكي أكون لهن عبرة في حياتهن العاطفية ولكم واسع النضر والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته،
سوسن المعذبة..
الحلقة 1
هذه ذكريات مؤلمة عايشتُها لِِِفترة تستحق أن تُخصم من سنوات عمري ،آثرت نشرها كموعظة لبنات جيلي لَعلني أكون سببا في تجنبهن الوقوع
هيثم شملال
http://www.facebook.com/assiwan006
أثناء الإستعمار الإسباني لمنطقة الريف وفي خضم الهزائم المتتالية التي تجرعها العدو وجحافل جيوشه في كل من معركة أنوال و ظهار أوبران ومعارك الناظور وغيرها من قبل المقاومة الريفية الباسلة التي تزعمها القائد البطل محمد بن عبد الكريم الخطابي ، قررت حكومة مدريد آنذاك أن تقتلع جذور هاته المقاومة بكل الوسائل المتاحة حتى الغير المشروعة منها.
ففي
تمكن المنتخب المغربي مساء يوم السبت 9 أكتوبر 2011 من التأهل إلى كأس افريقيا للأمم لسنة 2012 المزعم تنظيمها بغينيا الإستوائية و الغابون من خلال فوزه على زامبيا ب ثلاثة أهداف مقابل واحد .
فوز الفريق الوطني أدخل البهجة الى قلوب المغاربة ،وهناك من تنفس الصعداء وأطمأنت نفسيته على الطريقة الجديدة التي بدأ أسود الأطلس يتبنوناها من موقعة الى أخرى ،وهناك من أثنى على القيم الحضارية التي أبان عليها
بقلم :حفيظ أدراز
فيما كنت أتابع على فضائية عربية حلقة حوارية حول السينما الغربية,استرعى انتباهي ضيف البرنامج (و هو مخرج مصري) عندما راح يكيل الشتائم لهوليوود و يسترسل في الحديث عن'' المؤامرات التي تحاك ضد العرب بمباركة و أموال صهيونية من خلال صناعة سينما تصور الإنسان العربي على أنه كائن كاريكاتوري بئيس موغل في التخلف و دموي لا يستوعب ما تقتضيه ثقافة العصر من تعايش و حوار'' و تجاهل الضيف
نجيم مزيان
باحث في الدراسات الدستورية والسياسية
إذا كانت الديمقراطية هي مطمح جميع الشعوب المقهورة، وإذا كانت مهمتها هي الارتقاء بالفرد إلى درجة مواطن بكل ما تحمله كلمة مواطن من معنى وما يستلزمه ذلك المعنى من اعتراف بحقوقه الإنسانية وحرياته الأساسية الغير القابلة للتصرف، فان الحديث يقتضي التوقف على آليات ممارسة هاته الديمقراطية ووسائل إنزالها وتفعيلها على ارض الواقع، هذه الآليات
بقلـــــــم : علي كراجي
لم أكن لأكتب هذه الاسطر، لولا الاستغلال البشع الذي تعرضت له حركة 20 فبراير الشبابية ، ومدى ركوب الكثيرين أمواج الحراك الشعبي وتسلحهم بغيرة الشباب الطموح ، للضغط على الدولة وفرض أشياء هي في الأصل تنقيب على مصالح شخصية وسياسوية ضيقة تضمن لهم مواقع الحكم والسلطة و الرفاهية .
ان المغربي اليوم ، بمجرد حديثه عن حركة 20 فبراير ، يشير الى مكونات هذا التكتل الشبابي
|
Nador24.Com أخبار الناظور المتجدّدة على مدار 24 ساعة على الموقع الإلكتروني الإخباري
جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية.
|