مسرح الشباب يستمر في تحويل المسرح.. إلى مصرخ


مسرح الشباب يستمر في تحويل المسرح.. إلى مصرخ

الصورة من العرض المتميّز "بريتانيكوس" لنادي مسرح المدينة الصغيرة ـ شفشاون

ـ إنتاج سنة 2007 ـ


ناظور24 ـ طارق العاطفي:

لا زالت تظاهرة مسرح الشباب التي تصر وزارة الشباب والرياضة على قرصنتها من قبور مسرح الهواة بالمغرب تثبت فشلها يوما بعد يوم، ولا زال الآلاف من الشباب بالمغرب يخضعون لتلاعبات تحوّل المسرح إلى "مصرخ" وتختلط في أب الفنون بكافة الأشكال البعيدة كلّ البعد عن البذل الركحي والإبداع الفرجوي.

الإقصائيات الجهوية لهذه التظاهرة، والتي نظمت بحر الأسبوع الماضي بدار الثقافة "مولاي الحسن" بالحسيمة، كان يُعوّل عليها من أجل الإفصاح عن اسم النّادي الجهوي القادر على تمثيل الجهة بالمهرجان الوطني السابع لمسرح الشباب المزمع تنظيمه ربيع هذه السنة بين فضائي قاعة علاّل الفاسي بالرباط والمركب الدولي للطفولة والشباب ببوزنيقة، إلاّ أنّ تصريح "لجنة التحكيم" باسم نادي السلام لدار شباب ابن خلدون ـ وجدة كمتأهل عن مسرحيته "الطيور لا تحبّ الأوسمة" جعل قاعة الحفل الختامي لا يصدح إلاّ بعبارة "نحن لا نحبّ التلاعب"، وذلك كردّ على عدم مراعاة "اللجينة" التحكيمية لقوانين المسابقة المحدّدة للزمن بجعل مدّة العرض مفروضا عليها التراوح بين 45 دقيقة و60 بالتمام والكمال.

أحداث "الشغب الركحي" المذكورة حاول المُحكّمون إسنادها للبحث عن الجمالية في العرض المؤهّل أكثر من البحث عن أيّ "حجج محبطة"، وذلك في إقرار صريح على وضع "اللجنة" لقانون المهرجان جانبا، وغوصها في الذّاتية الباحثة عن أشياء بعيدة عن ناموس هذا الموعد الذي لم يخرج منذ أولى دوراته عن شقّه التنافسي.

مسرحية "حلم" لنادي ثيفاوين لمسرح الشباب، التابع للمندوبية الإقليمية لوزرة الشباب والرياضة بالنّاظور، كانت بدورها متضرّرة من القرار الصاعد بعمل تعدّى عرضه الـ77 دقيقة، وذلك في تعبير آخر عن التنكيل بإبداعات الجادّين المراعين لضوابط التنافس المملاة من قوانين أطّرت مسرح الشباب لأزيد من ستّ سنوات بالمغرب، إذ سبق لأندية التربية والتنمية لمسرح الشباب و نادي النّاظور لمسرح الشباب، ونادي أجّاج لمسرح الشباب وغيرها، أن ذاقت نفس الإقصاء الذي لم يُعد تصحيحه أبدا رغم مراسلة الوزارة الوصيّة بتوثيقات للخروقات، حيث لم تحالف أعمال "دوّار الحطابة" و"كواليس" و"ثشومعت" الحظوظ لبلوغ مرحلة التنافس النهائية.

متتبّعون يرون أنّ هذا التنكيل مستحقّ من لدن نوادٍ صورية تصرّ على المشاركة ضمن نشاط مقرصن أثبت فشله طيلة سنين خوض التجربة على الأصعدة المحلّية والإقليمية والجهوية والوطنية ضدّا على دعوات المقاطعة التي فشلت في حشد التضامن لحذف هذا الموعد من سبورة المواعيد المسرحية الجادّة، إذ كثيرا ما تمّ إيلاج هذه الدّعوات خانة "الذاتية" قبل أن يتمّ الوعي بكونها "موضوعية" تستحقّ الالتفاف والتضامن من أجل التغيير وإيقاف تواجد "الفضوليين المرتجلين" ضمن لجان تقييم أعمال الساهرين على الإبداع بالفنّ المسرحي.







1.أرسلت من قبل kamal souari في 04/03/2010 20:11
ان خوض تجربة مهرجان الشباب لهي من اهم التحولات التي قامت بها وزارة الشبيبة والرياضة ولكن ناخدها على عدم تاهيل الاطر والمشاركين لمثل هده التظاهرات سواء من الناحية التنضيمية او القانونية زيادة لامتصاص الرواسب الفكرية التي يعاني منها وسط الهوات اما في حالة وجود خروقات في التحكيم فهدا موجود داخل كل المهرجانات ومعضم المشاكل تقوم على وحدة التوقيت من باب التعامل لا يجب اخده كفرع حاكم على المسرحية بانها فاشلة او هده احسن من الاخرى حيث الهدف هو توجيه ما هو احسن للمشاركة قصد التعريف بالجهة على مستوى احسن وافضل وكتوصية يوجه للفرقة الفائزة توجيه على مستوى ضبط التوقيت وحتى على مستوى الح\ف الدي ممكن ان يكون ولكن ه\ا ما يجب ان يكون ولكن من النااحية القانونية يحق للجنة ان تقصي الفرقة التي تعدة التوقيت المحدد لانه شرط مفروض وقد تحاسب عليه الفرقة في التصفيات الوطنية حتى على مستوى المهرجانات الدولية يعتبر التوقيت شرط اساسي في التصفيات على كل حال اتمنى لكل الفرق المواصلة وان لا تكون هده التجربة لهل اثر سلبي على الفرق فالمعانات هي التي تخلق الابداع ونتمنى لابداعاتكم ان ترى النور دونما التعرض للمضايقات رغم ان ه\ا الحلم لن يتحقق

2.أرسلت من قبل kamal في 04/03/2010 20:29
al ihtijaja lahou 9awa3idoho, mais les rifains ont toujours leur manière de faire.!!!!!!!!! malheureusement ils n'ont rien appris!!!!!

3.أرسلت من قبل شاهد من الحسيمة في 09/03/2010 13:02
انا شاهد من الحسيمة
لقد تابعت عرض نادي السلام بوجدة في الحقيقة كان عرضا متكاملا من جميع النواحي و زيادة الوقت لم تكن 20 دقيقة بل 8 دقائق فقط و انا قمت بضبط الوقت بنفسي و أضن أن الزيادة كانت نتيجة الإكراهات التي تعرضوا لها أتناء العرض

4.أرسلت من قبل يوسف بن الطيب في 13/03/2010 16:12
انا ممثل بنادي السلام بوجدة لقد قدمنا عرضا مقنعا نال إعجاب الجنة الوزارية التي حضرة من الرباط و الزيادة في الوقت 8 دقائق كانت نتيجة العديد من الاكراهات منها إنقطاع الكهرباء أثناء العرض والسب والشتم و الطعن في العروبة من قبل الجمهور الحسيمي فوجب علينا توقيف المسرحية لاكثر من مرتين وأنا أعتبر إقصاء وجدة من المشاركة في المهرجان الوطني هو إقصاء الابداع لخدمة تيفيناغ للاننا أماما مسرح بيروقراطي يخدم مصالح فئة معينة

5.أرسلت من قبل طارق من الحسيمة في 07/04/2010 19:17
انا شاهد من الحسيمة انا تتبعت المهرجان من الاول الى اخر عرض يا اخي يوسف جمهور الحسيمة لم يشتم ولم يطعن في العروبة بالعكس احسن عرض تعامل معه الجمهور وحترمه هو عرض وجدة و انا استنكر هذا القول وعن اي توقيف تتحدث يا اخي الا تخجل من نفسك تكذب في وضح النهار هل تنكر ان عرض فرقة ثيفاوين احسن من عرض وجدة مسرحية وجدة بدون مستوى هناك مشهد واحد يتكرر ثلاث مرات هل هذا ما تسميه الابداع لاحول ولا قوة الا بالله