معهد جسر الأمانة لتحفيظ القرآن و تدريس علومه بأنفرس ينظم ندوة علمية مهمة.



الشرادي محمد - أنفرس -


تفعيلا للأهداف السامية التي أنشئ من أجلها معهد جسر الأمانة لتحفيظ القرآن و تدريس علومه بمدينة أنفرس البلجيكية،إحتضنت إحدى قاعات المعهد الفسيحة يوم السبت11فبراير 2017 أشغال ندوة علمية ناجحة شارك فيها كل من السادة المشايخ الأجلاء،الطاهر التجكاني رئيس المجلس الأوروبي للعلماء المغاربة و رئيس المجلس العلمي المحلي ببلجيكا،الدكتور عبد الرحمان ابن علوش رئيس معهد جسر الأمانة،إبراهيم بودوني إمام و خطيب مسجد الإيمان ببورخرهاوت أنفرس،رشيد ابن شنوف إمام و خطيب مسجد بلال ببورخرهاوت أنفرس،تمحورت حول دور المسجد في التأطير الروحي للشباب.

الندوة أفتتحت بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم تلاها على مسامع الحاضرين الأستاذ محمد الوارودي المتخصص في القراءات العشر.

محاور الندوة كانت غنية بفقراتها المهمة،حيث تم التطرق للدور الطلائعي الذي يجب أن يلعبه المسجد في السياق الأوروبي،و هذا بضرورة تبصير و إحاطة المسؤولين و القيمين على المساجد بخصوصيات البيئة الأوروبية،حتى يتم الإرتقاء بالعمل الإداري الديني و الإمامة إلى مستويات تتناسب مع الشرع و الواقع المعاش.

المسجد على مر التاريخ كان له تأثير بالغ و شامل في حياة الشباب،ففي أجوائه الربانية تربى الصحابي الجليل أسامة بن زيد( رضي الله عنه)و غيره من شباب المسلمين و عمره وقتها 17 سنة.

في المسجد كان شباب الصحابة يقومون الليل و يتدارسون القرآن و يصلون،و كان المسجد منبراً لمناقشة بعض المشكلات و القضايا الخاصة بالشباب،خاصة مشكلة الفراغ،و كيفية إغتنامه بكافة الوسائل المشروعة جدية و ترويجاً.

المسجد أصبح مدعواً الْيَوْمَ أكثر من أي وقت مضى إلى أن يلعب دورا كبيرا في التأطير الروحي للشباب خصوصا بأوروبا،و ذلك لحمايته من الإنحراف و التطرّف،و ذلك بعقد الندوات و اللقاءات بهدف تصحيح المفاهيم الخاطئة لديهم،و التركيز في خطب الجمعة على الشباب و قضاياه،و تنظيم أنشطة و برامج متنوعة.

الندوة العلمية عرفت حضورا كثيفا لمجموعة من الفاعلين الذين عبروا عن غبطتهم و فرحتهم و إشتياقهم لمثل هاته الندوات العلمية المهمة التي يتم وضع النقط على الحروف فيها.