أخنوش: برنامج التجمع الوطني للأحرار يسطر 5 محاور لتنمية مدن المغرب


صور: منير امحيمدات
- أمال كنين


قدم عزيز أخنوش، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، خلاصات برنامج “100 يوم 100 مدينة”، قائلا إن الأمر يتعلق بـ”أكبر عملية استشارية شعبية مع المواطنين لمعرفة أولوياتهم في المدن التي هم فيها”، موضحا أن البرنامج خلص إلى “نتائج جد مهمة لأنه برنامج من المواطن وسيعود إلى المواطن ليحدد أولوياته”.

وأضاف أخنوش خلال لقاء تقديم برنامج “100 يوم 100 مدينة” وإطلاق كتيب “مسار المدن”، اليوم الجمعة في الرباط، قائلا: “نحن في مسار جيد ونحظى بجاذبية كبرى وسنكون نحن البديل”، مقدما عشر خلاصات للبرنامج وخمسة محاور لتنمية المدن.

ومن ضمن الخلاصات التي سردها أخنوش، كون سكان المدن المتوسطة غير راضين على وضع مدنهم ويتطلعون إلى غد أفضل، وحاجة المواطنين إلى إصغاء المسؤولين والمنتخبين والإدارات إليهم وحاجتهم إلى التعبير عن تطلعاتهم.



يضاف إليها أن “الاقتصاد يشكل أولوية لكنه ليس حلا لكل المعيقات”، وارتباط الشعور الإيجابي للمواطن بقدرته على الانخراط في الحياة الاجتماعية، وحاجة الشباب إلى فضاءات اللقاء والتعبير عن أنفسهم والتعلم والمشاركة.

وتابع زعيم “الأحرار” بأن الخلاصة السادسة تتعلق بكون إحداث البنيات التحتية الجديدة توجد في صلب اهتمامات المواطنين، موضحا أن “هناك إشكالات محلية محددة مثل الحاجة إلى الواد الحار أو التزويد بالماء أو الإنارة العمومية”، موردا أن هذه ليست هي كل الأولويات الكبرى للمواطنين.

وأوضح أخنوش أن “الأهم بالنسبة للساكنة هو كيفية تسيير البنية التحتية بطريقة سليمة، خاصة في قطاع التعليم والصحة”، كاشفا أن من بين الخلاصات كذلك، “رغبة السكان في تعزيز الديمقراطية التشاركية المحلية”، مؤكدا أن “المواطنين يرغبون في الاستشارة معهم فيما يهمهم”.



وقال إن “المدن المغربية غنية بالمؤهلات التي لم تستثمر إلى اليوم بشكل جيد، خاصة في السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد المحلي والتضامني والتراث والهوية المشتركة”.

وأضاف رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار أن “أولوية ساكنة المدن المتوسطة لا تتماشى دائما مع أولوية خطط التنمية الترابية، فمثلا ما يناهز 70 بالمائة من الاعتمادات المرصودة للجهات ترتكز على مجالات تكون بعيدة على أولويات الساكنة، وهي الصحة والتعليم والتشغيل”.

وأكد أخنوش أن حزبه “وضع خطة تنموية لرؤية حضرية لتنمية المواطن تعتمد على خمسة محاور لتنمية المدن المغربية”، موردا أن من بين هذه المحاور، “الرؤية والانطلاق من المواطن من أجل تحديد برامج التنمية”، قائلا: “نطالب بترسيخ آليات الاستشارة العمومية لضمان الشفافية في تتبع الإنجازات”.



المحاور الأخرى، وفق أخنوش، تتعلق بـ “رؤية وإنعاش الاقتصاد والتشغيل، وتركيز الاستثمار على الخدمات الاجتماعية ذات الأولوية، وخاصة التعليم والصحة، ثم الاستثمار في الخدمات الاجتماعية وترسيخ الارتباط لساكنة المدن”.

وقال أخنوش: “نريد خلق فضاءات للتعبير والترفيه والاستثمار في المساحات الخضراء، وإحداث مراكز اجتماعية ثقافية متعددة الاختصاصات، وتعزيز الارتباط بالهوية والشعور بفخر الانتماء عبر إعداد رؤية موحدة للتعريف بهوية كل مدينة وتحديد رموز المدينة وإبراز قصص النجاح لكل مدينة”، على حد تعبيره.

وأردف: “مدننا فيها قصص نجاح يمكن أن تعاد، ولكل واحدة تاريخ منبثق من شيء ما (…) في مدننا هناك شعراء ورواس مختصون في الثقافة والعلم، وكل منطقة لها نساؤها ورجالاتها يمكن أن تحمل الشوارع أسماءهم وليس استيراد أسماء من الشرق الأوسط، لا مشكل لنا مع الشرق الأوسط لكن يجب أن تعطى الأولوية لرجال ونساء وطننا”.



من جانبه، قال محمد بوسعيد، المنسق العام لبرنامج “100 يوم 100 مدينة”، إنه “خلال تنفيذ البرنامج، تم لقاء 60 ألف أسرة في 64 مدينة في 12 جهة، وستتم مواصلة اللقاءات الى آخر يوليوز”.

وأضاف بوسعيد: “كل أسبوع يتم تقديم خلاصات اللقاءات للرأي العام، سواء عبر الموقع الرسمي أو على مواقع التواصل الاجتماعي، تضم معطيات رقمية وشهادات، وهي خلاصات جاءت من المواطنين”.

وأكد أنه “تم نشر 1140 منشورا، تفاعل معها أكثر من 63 ألف شخص، فيما عدد الزيارات على الموقع الرسمي للحزب قدرت بـ 95 ألفا. أما عدد مشاهدات الفيديوهات، فبلغ 13 مليونا و400 مشاهدة”.