أربعة آلاف قتيل وأكثر من 100 ألف جريح حصيلة حوادث السير


أربعة آلاف قتيل وأكثر من 100 ألف جريح حصيلة حوادث السير

عرفت سنة 2009 تسجيل ما يزيد عن 69 ألف حادثة سير أودت بحياة 3946 شخصا، حسب حصيلة مؤقتة، فيما بلغ عدد المصابين بجروح بليغة 12146 مصابا، فيما تجاوز عدد المصابين بجروح خفيفة عتبة 90 ألف مصاب غير أنه إذا كانت هذه الأرقام قد تميزت ببعض الانخفاض مقارنة مع سنة 2008 من حيث عدد القتلى إلا أنها تبقى أرقاما خطيرة لأن السنة الماضية كانت سنة كارثية بامتياز من حيث عدد حوادث السير، وهو الأمر الذي يبدو جليا من خلال مقارنة الأرقام السالفة الذكر مع الفترة 2004 إلى 2008.

ويظهر من خلال الأرقام المعلن عنها في نشرة إحصائية لوزارة التجهيز والنقل،قدمها صباح أمس كريم غلاب، أن عدد القتلى ارتفع بما يزيد عن 18 في المائة وهي حصة جد ثقيلة. وسجل مؤشر الخطورة المعبر عنه بعدد القتلى والمصابين بجروح بليغة في كل 100 حادثة انخفاضا ب1.77 نقطة حيث انتقل من 25 خلال سنة 2008 إلى 23 قتيلا خلال سنة 2009؛ اي بانخفاض بلغ 7.08 في المائة. ويعد شهر يوليوز أو بداية الصيف أخطر الشهور من حيث عدد الحوادث حيث عرف هذا الشهر تسجيل 6812 حادثة بزيادة تصل إلى 1033 حادثة مقارنة مع الشهور الأخرى.

وقد تصدرت كل من العاصمة الرباط، ومدينة فاس،والجهة الشرقية، ودكالة عبدة قائمة المدن الأكثر خطورة فيما يتعلق بالتنقل عبر العربات حيث يساهم غياب الصرامة في تطبيق القواعد القانونية المتعلقة بالسير في استفحال الظاهرة،حسب تعبير وزير التجهيز والنقل كريم غلاب، خلال الندوة الصحفية التي عقدها صباح أمس في الرباط. يذكر أن غلاب قد لجأ إلى تقديم حصيلة القتلى والمعطوبين قبل تقديمه للخطوط العريضة لمشروع القانون المتعلق بمدونة السير التي سيتم العمل به انطلاقا من أكتوبر المقبل لكي يعطي شرعية أكثر للبنود الصارمة في مدونته.

صحف