أزمة كرة القدم المغربية وتداعيات الإصلاح


أزمة كرة القدم المغربية وتداعيات الإصلاح
الحسن سيمْبَلاَ / خبير رياضي.

إذا كانت أزمة الكرة المغربية تبدأ من هشاشة الملاعب وغياب الجمهور وصعوبة المدرجات التي لا تصلح لا في الخريف ولا في الشتاء، وغياب التقسيم في مستويات المدرجات لتفادي المشادات الكلامية بين الوفود والزوار والمحليين، وعزوف عدد كبير من موظفي الدولة ورجالات المجتمع المدني والمعلمين بسبب كبريائهم.

وكذلك سوء أرضية أندية الملاعب قد يتسبب في تأثير على مجمل المستويات، والخطط البائسة لبعض المدربين التي تعتمد على اللاعب الرجولي والاندفاع البدني وتشتيت الكرات قبل تمكن صناع اللعب من ضياع هجومات مركبة، وتحويل وسط الميدان من اللاعب المهاري إلى القتالي مما أدى إلى تهميش عدد من اللاعبين الفنيين، وإعطاء الفرصة وفسح المجال لللاعبين أمثال( بيضوضان، بن الشريفة ، لكًرواري... والمجموعة طويلة).

فإذا كانت البارصا أبهرت العالم باللاعب القزمي ميسي ، لأن ذلك اللعين مثال للاعب القصير القامة، وهؤلاء (قصار القامة) لا يجدون موطأ قدم لهم عند تشكيلة المدرب المغربي، وأما بخصوص تكوين اللاعبين فحدث ولا حرج، وخير مثال مدينة وجدة التي تعتمد على لاعبين من مدن أمثال تاوريرت وبركان وأكليم والدريوش وأزغنغان الناظور.

أما سياسة التكوين فقد إنحرفت بشكل كارثي عند مجمل الأندية كأندية( فتح الناظور، نهضة بركان، شباب الريف الحسيمة، النهضة القنيطرة...) وهذا إنعكس على مسيري الفرق الذين يستعينون بالإعلام الالكتروني للنفخ في إنجازاتهم حتى يستمروا على رأس نواديهم المحلية مستعينين بالسلطات المحلية وممثلي الجامعة، وفي هذا دعوة إلى إرجاع الأمور إلى نصابها، والدعوة إلى إسقاط الكرة الفرنسية وعودة الكرة الهولندية ، وهذا ما فطنت إليه أخيرا الجامعة الملكية لكرة القدم والذي كان بمثابة خير وبركة على المنتخبات الوطنية.

فالميل إلى الكرة الهولندية كانت القوة الرائعة لممثلي الجامعة، لكونها كرة شمولية تتميز بالعمل الجماعي والمهاري ولاعبي التضييق أو ما يسمى عندنا (ببومرصق).

لكن ما يقلق رياضة كرة القدم هي ظهور مسيرين أكثر مهارة في الكذب وتحقير الفئات الصغرى وتجويع القائمين على الفئات الصغرى وحراس الملاعب ومسؤولي الأمتعة وفبركة الجمع العامة ومحاباة رجال السلطة ورؤساء المجالس المنتخبة.

في الثمانينات ظهرت نوادي المؤسسات(جمعية الحليب، معمل السكر بزايو، القوات المساعدة، وزارة العدل، القرض الفلاحي..)
أما الآن فظهرت النوادي المحظوظة، بلديات الأحياء الصناعية( بوزنيقة، برشيد، حد السوالم، فتح سيدي بنور، شباب الريف الحسيمة... والقائمة طويلة).

الخبير الرياضي – الحسن سيمبلا .



1.أرسلت من قبل Youssef Boujatouy في 29/09/2011 22:46
Bibaa Hassan Dayman F moqadimaa

2.أرسلت من قبل Caporal في 01/10/2011 12:44
chana mara thanid khabir Riyadi porki yisi tajriba zi thsagnas

3.أرسلت من قبل Mouch في 02/10/2011 17:35
wah yisi tajriba zi mimoun zi thsagnas