ألو هنا الناظور


ألو هنا الناظور
ألو هنا الناظور، هنا كل ما تبحثون هنا طفيليين دون مستوى يتحكمون في مدينتنا، هنا أشباه صحفيين ينسبون إلى أنفسهم مقالات ليست لهم و إن حاولوا ستكتشف مستواهم من خلال أخطائهم الثقافية و التاريخية والسياسية وحتى الإملائية يا حسرة.... و الأمثلة عن هؤلاء كثيرة.

هنا تجدون نساء أبلا حيا أبلا حشمة يدعون عفوا يتعدون عن العمل الجمعوي وهن لايقرؤن حتى الجرائد اليومية عفوا جريدة في اليوم.

هنا في الناظور سياستنا متوارثة، عفوا ساساتنا يورثون أبنائهم لي عندو اصح ايزيد، كي لا أكون شعبوي في هاته المسألة بالضبط كل هذا يقع بمدننا الرشوة، المحسوبية، الزبونية، ولكن ما يقع في مدينتنا مثلا لا يقع بالمدن الأخرى حيث تجد في الانتخابات أديالنا، أخ ينكر أصول أخيه و يشكك في عفاف أمه، ومنتخبون لا يعرفون أمناء الأحزاب التي يترشحون بالونها.

هنا في الناظور فقط تجد فرق رياضية تفتقر حتى للمراحيض و يقضون حجاتهم الخفيفة على جدران الملاعب.

هنا في الناظور فقط تجد عامل لصاحب الجلالة ينسى المشاريع الضخمة أو كيتسارا على الجمعيات و يستقبل المناضلين أصحاب الرواتب الخاصة، والخاصة جدا.

في الناظور فقط تجد رئيس البلدية تاركا هموم الناس و المشاريع ديال لمدينة اومقابل موقع الكتروني كايداعا معاه، ودخلنا عليكوم بالله واش هادا رئيس.

في الناظور تجد شرطي كايربح 3000 درهم أقبل مايدوبلو ليهم السالير عندو Golf حولية أو Mercedes 190 ، وفي المناطق الأخرى ما كتقدهم حتى قهوة كحلة.

الناظور فقط هي المدينة الوحيدة التي ينتظر أهلها وفود من الخارج قادمة على التراكتور كي تعلمهم كيف ينظمون المهرجانات، "أريد" لهاته المدينة أن تكون قاصرة و وليها في الرباط.

في مدينتنا فقط تجدون ممثليها لا يمثلونها، وعندما يستيقظون كايشوهنا " أأأأاياريس اينو الله يارحم الوالدين"، اواحد اديال الحركة منين زرعناه مابغا يطلع أنشوفو زريعتو.

الجميل في مدينتنا ان كل ألوان الطيف تمثلنا أزيزا، أبرشان، ازكواغ، أو حتى شي واحد فيهم ماقاد إيحيد الصدى ديال هاد لمدينة.

أكلي

Akli23@hotmail.com




1.أرسلت من قبل متتبع في 15/01/2011 20:07
ماقلته حقيقة لا غبار عليها و لكن أخطاء لغوية و املائية بالجمله وركاكة تعتري كتابتك العفوية
تحية لك على حقيقة ما قلت
بالتوفيق أكلي

2.أرسلت من قبل تفيور في 17/01/2011 14:25
جئت لتحكي عن الاخطاء ووووو .
ونسيت أنك سقطت في المثل و أكثر .
بغض النظر عن كل هذا . ما قلته صحيح و حقيقة لا مفر منها . وحبذا لو أنك كتبت المقال أكثر و أعطيته وقتا أكثر . لان فكرته و مضمونه جيد جدا.
أيوز و بالتوفيق


في نفس الركن
< >

الجمعة 13 أبريل 2018 - 16:28 بعيدا عن السياسة