أمازيغ ألمانيا يحتفلون بالسنة الأمازيغية الجديدة


أمازيغ ألمانيا يحتفلون بالسنة الأمازيغية الجديدة
تقرير من المنظمين:

احتفلت الجمعية المغربية للثقافة الأمازيغية والأعمال الاجتماعية بفرانكفورت بألمانيا على غرار نظيراتها في ثامازغا والخارج وكعادتها كل عام بحلول السنة الأمازيغية الجديدة 2960 في مقرها بنفس المدينة. وقد مر الاحتفال في جو عائلي تخللته أنشطة ثقافية وفنية وذلك بحضور أعضاء وأصدقاء الجمعية بالاضافة إلى عدد من المهتمين بالثقافة الأمازيغية من ريفيين وقبائليين جاؤوا من مدن ألمانية مختلفة.

و استهل رئيس الجمعية السيد عبد الواحد تعدو برنامج الحفل بعرض أهم الأنشطة التي قامت بها الجمعية في السنة المنصرمة في مجالي الثقافة الأمازيغية والأعمال الاجتماعية كتقديم دروس الدعم لأبناء الجالية المغربية في عدد من المواد الدراسية بالمجان والمشاركة في ندوات وأوراش عمل تهم حياة الأجانب و اندماجهم في المجتمع الألماني و التي تُشرف عليها بلدية فرانكفورت، وتأتي مشاركة الجمعية في هذه الأوراش بالنظر إلى أهمية الجالية المغربية داخل النسيج المجتمعي في مدينة فرانكفورت و نواحيها. وفيما يهم الثقافة الأمازيغية فقد بدأت الجمعية بالتعاون مع جامعة ماربورغ في دارسة في مجال اللسانيات حيث تشكل الجمعية مرجعا مهما للباحثين الأكاديميين القائمين على هذه الدراسة في ما يخص اللغة الأمازيغية. أما في الفقرة الثانية من الحفل و تحت شعار (حتى لا تُنسى أمثالنا) فقد استمتع الحضور بمجموعة من الأمثال الشعبية الريفية التي ألقاها على مسامعهم أحد أعضاء الجمعية وقد اختارها من كتاب "الأمثال الشعبية بالريف" للأستلذ محمد ميرة. وواصل السيد بوسيف أجواو أنشطة الحفل باستعراض أهم الأحداث التي ميزت السنة الفارطة والتي تتعلق بالأمازيغية و الأمازيغ في شتى المجالات حيث سلط الضوء على حيثيات قضية الحقوقي شكيب الخياري و أزمة انقسام الكنغرس الأمازيغي والاهتمام المفاجئ الذي حضيت به قضية استعمال اسبانيا للغازات السامة في حربها على الريفيين من طرف الإعلام وبعض النخب السياسية. و تقوم الجمعية حاليا بترجمة الأفلام الوثائقية التي خصصت لهذا الموضوع إلى اللغتين الألمانية و الأمازيغية.

وتم خلال الحفل الاتصال بالأستاذ محمد بودهان الذي تفضل بإلقاء محاضرة قيمة مباشرة من الناضورعبر ألأنترنت.وقد فتح القائمون على الحفل المجال للحاضرين لطرح أسئلتهم على الأستاذ بودهان الذي تطرق في تدخله إلى مجموعة من القضايا التي تهم الشأن الأمازيغي وهي: معنى نايروالمدلول التاريخي للتقويم الأمازيغي – حصيلة المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية و سبب انسحاب خمسة من الأعضاء – تعليم الأمازيغية بالمدارس – المشروع الذي أعلن عنه الملك محمد السادس لدعم الجهوية بالمغرب.

و ليكون الختام مسكا كان للحاضرين موعد مع مجموعة من أجمل أغاني الوليد ميمون، خالد إزري وعلال قامت بغنائها مجموعة محلية وقد تفاعل الجمهور بحرارة مع الأغاني و خاصة "أدشار إينو" و"ممش غانغ أناري".



أمازيغ ألمانيا يحتفلون بالسنة الأمازيغية الجديدة



1.أرسلت من قبل تمسمان في 09/02/2010 21:23
عاشت العروبة والاسلام وعاش مغربنا العضيم . وليخسا الخاسؤن