أهمية خطبة الجمعة وأهدافها وواقعها وأسس إصلاحها والارتقاء بها محاور في اليوم الدراسي مع خطباء الجمعة بجماعة زايو


ناظور24

نظرا لأهمية خطبة الجمعة وأهدافها في التأطير الديني والتزكوي لعموم المواطنين والمواطنات، انعقد لقاء تواصلي مع خطباء الجمعة بمساجد جماعات أولاد ستوت وزايو وأولاد داوود وحاسي بركان يوم الأربعاء 11 جمادى الثانية 1439هـ الموافق لـ 28 فبراير 2018م بمسجد النهضة بمدينة زايو.
وتناول السادة المؤطرون في هذا اليوم الدراسي محاور تتعلق بأهمية الخطبة وأهدافها وواقعها وأسس إصلاحها والارتقاء بها، حيث تبين من عروضهم ان خطيب الجمعة هو أمين قومه، والرائد الذي لا يكذب، بل ينصحهم، ويرشدهم، ويوجههم ويضع اليد على الاختلالات التي قد تظهر في المجتمع خلال الأسبوع فيعالجها بالحكمة بعيدا عن التهريج والتشنج، بأسلوب هادئ يضمنه خطابا متجددا حسب المواضيع الحية والمستجدات التي تفيد كل الناس خاصتهم وعامتهم.
ومن المحاور التي ناقشها الخطباء وعددهم ينيف عن الستين آليات الارتقاء بخطبة الجمعة، وهي الوسائل التي يسلكها الخطيب لتستعيد خطبة الجمعة وظيفتها وجماليتها المؤثرة وفقا لمقصود الشارع.
وهذه الآليات عبارة عن شروط يليق بكل خطيب أن تتوفر فيه ويبحث عن السبل الكفيلة لتحقيقها في نفسه، وهي كما حددتها الورقة/الإطار التي أصدرتها الأمانة العامة للمجلس العلمي الأعلى:
تأهيل الخطباء ومعرفة واقع الناس وتحديد الأسلوب وتطوير الأدوات والعمل الجماعي الذي يقتضي التواصل المستمر والتنسيق الدائم مع المؤسسة العلمية ومع العاملين بالمسجد نفسه، لتحقيق تكامل القيمين الدينيين من أئمة وخطباء ووعاظ وائمة مرشدين ومرشدات وخلية نسائية وتشكيلهم فريق عمل منسجما يكمل بعضهم بعضا ويستفيد بعضهم من خبرة البعض.
وتمت الإشارة في هذا اللقاء الى مسابقة المجلس العلمي الأعلى للخطبة المنبرية التي تطلقها الأمانة العامة للمجلس كل سنة ويترشح لها الخطباء الذين تتوفر فيه الشروط من المدن والقرى. وهي مسابقة تشجيعية وتحفيزية للارتقاء بعمل الخطباء، نحو الأفضل والاجود.
واستمر هذا اللقاء الدراسي من العاشرة صباحا الى الواحدة بعد الزوال حيث ختم بالدعاء الصالح لأمير المؤمنين.