إذا أردت أن تغير وجه العالم، فلتبدأ بالأطفال


إذا أردت أن تغير وجه العالم، فلتبدأ بالأطفال
: أمين الخياري

اطفال بعمر الزهور , يرتدون ملابس مهترئه و رثّة , اجسادهم نحيفة و وجوههم شاحبة وعيونهم مليئة بالألام والحسرات , انهم ينتشرون في شوارع وطرقات مدينة الناضور ,يبيعون العلكة والمحارم والسجائر تارة و يستجدون المارة تارة أخرى .يمدون أياديهم الناعمة والمتسخة من جور وقسوة الحياة او من تنظيف زجاج السيارات او مسح الأحذية على الارصفة ....وغيرها من الاعمال التي تشكل لهم مصدراً للدخل بعد صراع مرير ويومي على ارصفة الطرق وفي الشوارع او عند الاشارات المرورية لتكون الحصيلة اخر النهار بضعة دراهم يسلمونها لأولياء أمورهم -سواء كان بينهم ارتباط بيولوجي أو مكتريهم- لا تسدّ الاّ جزءاً بسيطاً من احتياجات ومتطلباتهم اليومية .

ان القسم الاكبر من هؤلاء الاطفال منقطعون عن الدراسة , بالاضافة الى الناحية الاخطر، وهي انحرافهم عن حياة اسرية سليمة بالمعنى العلمي والاجتماعي والصحي لمفهوم الاسرة.حيث أن أغلبهم يفتقد المعنى الحقيقي للحنان الأسري حيث يلغى المفهوم الكوني للارتباط العائلي ليعوضه ارتباط مادي صرف اد أن الطفل مجبر على العمل مند الساعات الأولى من الصباح الى غاية فراغ الشوارع فلا وقت محدد لديه ما يحرمه من التمدرس و اللعب مع أقرانه و بالتالي يحرم من عيش طفولة سليمة كأقرانه .و في حالة نقص المدخول اليومي يتعرض الطفل لتعديب جسدي من طرف مشغله ما يعد جريمة تستوجب التنديد والإستنكار

أسئلة كثيرة تطرح نفسها فالى متى تبقى الوعود حبرا على الورق ؟ الى متى يبقى اطفالنا بلا مأوى وبلا رعاية ؟ اين دعم الأعمال الاجتماعية والجمعيات الخيرية ؟ اين خطط و برامج مكافحة التسول التي اعدت ووعدت بالتطبيق ؟ اين مؤسسات المجتمع المدني والجمعيات التي تعني بالطفولة و المرأة؟ وماذا عن شريحة النساء اللواتي تتزايد اعدادهن يوميا وهن يجلسن على الارصفة وامام المساجد وعلى ابواب الاسواق والمحلات التجارية و يطلبن من المارة المساعدة ؟ ما هو الدافع الرئيسي وراء انتشار و ازدياد ظاهرة الشحاذة ـ بين النساء والاطفال تحديدا في الناضور ؟ الم يقل غاندي " إذا أردت أن تغير وجه العالم، فلتبدأ بالأطفال " ؟ هل نريد ان نغيير؟ الجواب نعم و بدون شك ، اذن لنبدأ بالاطفال ـ نعم اطفالنا ـ الذين يعانون من الظلم والتشرد و من قساوة الكبار ...نعم اطفالنا الذين حرموا من التعليم .اطفالنا الذين يعيشون اليوم في مهاوي الجهل والظلمات والالام. اطفالنا الذين حرموا قسرا من طفولتهم السعيدة ....نعم اطفالنا الذين يقضون اجمل ايام عمرهم على ارصفة الشوارع .. وعلى ابواب المساجد او عند الاشارات الضوئية يبيعون حاجات صغيرة لتلبية متطلبات واحتياجات كبيرة. ربما قدرهم أن يعيشوا محرومين لكن لنا القدرة أن نخفف عنهم و ندمجهم في المجتمع.ونجعل منهم سواعد لبناء الوطن



1.أرسلت من قبل courage في 03/01/2010 00:56
أصبت الصميم أخ أمين تحية

2.أرسلت من قبل راك عارف حتى انتا في 04/01/2010 15:52
برافو أمين الخياري، أنا معك

3.أرسلت من قبل sonasid في 05/01/2010 16:14
تبارك الله عليك أخاي أمين صحيح اذا أردت أن تغير وجه العالم ، فلتبدء بالاطفال

4.أرسلت من قبل hamza في 05/01/2010 18:18
شكرا لك اخي امين الخياري
تعرفت عن السبب اللدي جعلك تدافع عن هدا النوع من الطفل المهظوم حقيقة
كلما جئت لزيارة صديقك بورمانا
وادا بك ترى هدا النوع من الاطفال

ونطلب الله عز وجل ان يطلق سراح شقيقك عما قريب

5.أرسلت من قبل حنظلة في 05/01/2010 23:23
انه احياء جديد لنظام الابارتهايد لكن لكن هذه المرة بنكهة مغربية كالك اسيدي هذا هو قدرهم ولا اعتراض على قضاء الله خاصهم اصبرو

6.أرسلت من قبل tinrghr في 07/01/2010 21:06
barvo barvo hadi hiya no9ata la awla asi amin

7.أرسلت من قبل ابراهيم فرانكفورت في 08/01/2010 07:15
فعلا الأطفال فءة تم تهميش مشاكلها و تم التخبط في مشاكل لدنيا ونسينا أنهم عماد المكستقبل.وجب ممساعدتهم

8.أرسلت من قبل فاعل خير في 09/01/2010 14:41
merci bcp Amin .
tu as raison mais :
les problèmes sont connus . où sont les solutions?
par exemple combien tu perde chaque jour pour ( cigarette ... )?
???dh .
Ils aident cette tranche .
Initié frère Amin et je suis et l autre avec vous .

9.أرسلت من قبل mr_messidona في 09/01/2010 18:24
asidi ma3andi ma angol bravo akhoya amine li galti 3andak fiha alha9


في نفس الركن
< >

الجمعة 13 أبريل 2018 - 16:28 بعيدا عن السياسة