إلياس العماري: اشتغلنا على البرنامج الاقتصادي للبام بمنطق روح العمل الجماعي والتشاور والمشاركة


ناظور24 :

قال إلياس العماري: "لدينا اقتراحات اشتغلنا عليها منذ أزيد من سنة على مستوى البرنامج الاقتصادي لحزب الأصالة والمعاصرة"، جاء ذلك في معرض كلمة له، مساء يوم السبت 25 يونيو الجاري، بالدار البيضاء، بمناسبة تنظيم الحزب لفطور-مناقشة تحت شعار: "أي نموذج اقتصادي جديد بالمغرب".

وأضاف العماري أن الخطوط العريضة للبرنامج الاقتصادي للحزب الذي ستعرف كل تفاصيله مع اقتراب موعد استحقاقات 7 أكتوبر، تم تجميعها من خلال لقاءات واتصالات أجراها حزب الأصالة والمعاصرة مع المثقفين والفاعلين الجمعويين والاقتصاديين وغيرهم، لأن إيجاد الحلول للمشاكل التي تمر بها بلادنا في الوقت يتجاوز، في نظر كل مكونات البام، منطق الأحادي ويغلب بالمقابل روح العمل الجماعي والتشاور والمشارك، يقول العماري.

ونوه العماري إلى أن التواصل بخصوص البرنامج الاقتصادي للحزب، شمل الإنصات والأخذ بعين الاعتبار اقتراحات وأفكار الخبراء الفاعلين في العديد من المجالات المختلفة، حيث كان اللقاء مع المثقفين والفاعلين الجمعويين ليدلوا بدولهم كل في مجال اهتمامه وتخصصه للخروج بصيغ شاملة تستوفي كل الشروط التي من شأنها أن تشكل مضمونا قويا لبرنامج اقتصادي متكامل وحتى تكون الإجابات على تساؤلات المواطنين المغاربة قد صيغت بمشاركة الجميع وليس البام وحده.

وأكد الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة على أن الغاية من هذه الدينامية هي المساهمة البناءة في بناء مغرب يتسع لجميع أبناءه لكي نمضي في الطريق الصحيح لمستقبل أفضل، وإلا ستكون كلفة أداء الوضع الحالي المعاش جد مرتفعة، وأضاف بالقول: "كلنا مسؤولون عن إنقاذ بلادنا، حزبيين كنا أو لم نكن، كلنا مسؤولون عن مستقبل بلاد ورثناها عن الأجداد وأباؤنا قدموا عبر السنوات تضحيات مختلفة حتى يسلموها وهي في أحسن حال إلى الأجيال القادمة".

وأوضح إلياس العماري أن الانتقال إلى نموذج اقتصادي ناجح لبلادنا يتطلب الإنصات الجيد لبعضنا البعض، والتواصل الفاعل والبناء بين كل المكونات المجتمعية والأطياف الاقتصادية والسياسية، حتى نبلور ونجمع كل الأفكار التي تتداول بشكل مشترك مما سينعكس إيجابيا على مضامين البرنامج أو بالأحرى النموذج الاقتصادي المقترح، ووعد وهو يتحدث بحضور نساء ورجال أعمال واقتصاديين وباحثين وممثلي مجموعة من المؤسسات، بأن كل اقتراحات الحاضرين ستأخذ نصيبها من الاهتمام وستجد طريقها لتشكل جزءا من مضامين البرنامج الاقتصادي البامي المرتقب.