إيتا و الباسك قصة كابوس أقلق إسبانيا لأزيد من 40 سنة


إيتا و الباسك قصة كابوس أقلق إسبانيا لأزيد من 40 سنة
تحقيق : خالد بنحمان

مع إعلان منظمة إيتا الانفصالية استعدادها لوقف إطلاق النار و تغيير سياستها المبنية على العمليات المسلحة ، يكون خطاب هذا التنظيم العنيد لتوجهات مدريد قد حل بين ثناياه توجها جديدا يلوح إلى إمكانية أن تتحول إيتا كمنظمة ارتبطت بتهمة الإرهاب إلى طرف قادر على لعب دور في إنهاء مرحلة دامية استمرت لأكثر من 40 سنة و بدء أخرى تفسح لها المجال للانخراط في عملية ديمقراطية كخيار بديل يغنيها عن السير في مسلسل صراع
لم يجر على إيتا سوى تكثل المنتظم الدولي ضدها باعتبارها منظمة إرهابية كما جاء في تقارير وزارة الخارجية الأمريكية و الاتحاد الأوربي. فهل سيكون مهندسوا إيتا عند كلمتهم و يوفوا بما حمله إعلانهم الأخير للمضي في ممارسة ديمقراطية أم أنها لعبة شد الحبل و المناورات التي لطالما أثثت مجرى الأحداث بين الدولة ومنطقة الباسك معقل إيتا؟

إيتا و الباسك قصة كابوس أقلق إسبانيا لأزيد من 40 سنة
تطلعات الانعتاق من قيود فرانكو

بينما كانت إسبانيا تعيش تحت القبضة الحديدية للجنرال فرانسيسكو فرانكو وقبل وفاته بربع قرن ارتأى مجموعة من معارضي الحزب الوطني الباسكي المحافظ الحاملين لأفكار راديكالية محضة ومواقف إزاء نظام إسبانيا الفرنكوية تأسيس جبهة تحتوي كافة مكونات الباسك الرافضة لهيمنة السلطة المركزية واضعين نصب أعينهم هدفا لا يزال يمثل مرجعا و غاية تعتبر محور كل تحركات إيتا حتى أصبح الانفصال كلمة تتداول ببساطة و على لسان ساكنة المنطقة الواقعة شمال غرب إسبانيا لكنها في نفس الوقت لا تحظى بنفس الاهتمام و الاستيعاب الكافي من حيث تفاصيل هذا المشروع الذي نشر الخوف بين الإسبان و أدى إلى سفك دماء ما لا يقل عن 850 شخص بينهم مدنيون وعسكريون ومسؤولون كانت أولها عملية الاغتيال الشهيرة لمدير مكتب الاستخبارات العسكرية سنة 1968 بمنطقة سباستيان إحدى أبرز حواضر إقليم الباسك ثم تلتها عمليات أخرى حملت بصمات إيتا الباحثة عن موقع قوة و تأثير يمكنها من وضع مدريد أمام أمر واقع يجبرها على التفاوض بشأن مشروع تقرير المصير الذي تطلب من فرنسا أيضا يقظة و استنفارا أمنيا في حدودها مع جارتها الشرقية حيث يتواجد جزء من شعب الباسك الفرنسيين.

بمجرد وفاة الجنرال فرانكوا توالت الأحداث و التحولات السياسية داخل إسبانيا التي بدت وكأنها قد تحررت من أغلال مؤسسة الجيش بترسانتها القانونية و السلطات الواسعة و الصارمة التي حدت من تطوير نمط الحياة السياسية وهامش حرية النقاش التي تطلعت إليها إسبانيا الزاخرة بالتنوع الثقافي و الاجتماعي و الإثني ذو الجذور الضاربة في عمق التاريخ الأمر الذي نتج عنه اختلافات و تنافرات انعكست على أرض الواقع ما دفع مناطق عدة تتجه نحو المطالبة بمنحها إطارا قانونيا يضمنه الدستور يتيح لها إمكانية التصرف وتدبير شؤونها باستقلالية جزئية أو كلية عن إدارة مدريد.


إيتا و الباسك قصة كابوس أقلق إسبانيا لأزيد من 40 سنة
محاولة احتواء مطالب الانفصال داخل إطار دستوري

وعلى هذا الأساس جاء دستور 1978 ليستجيب للتطور السياسي و للتحولات التي لا يمكن فصلها عن ما عاشته إسبانيا طيلة قرون تميزت بصراعات وتناحرات داخلية ساهمت فيها كل الأطياف والتشكيلات المكونة للمجتمع الإسباني عبر قرون مضت من فينيقيين و إغريق و قرطاجيين و رومان و غوطيين و عرب و مسلمين تشكلوا فيما بينهم كتركيبة بشرية مهما بدت متجانسة في الظاهر فإنها تحفل بالعديد من التناقضات التي سرعان ما تطفو على سطح الأحداث أهمها عدم قدرة هذه الاختلافات على قبول وضع سياسي موحد تذوب فيه كل الفوارق، فسارت تلح على تمكينها من مطلب التحرر من سلطة المركز والانتقال إلى مرحلة استقلال ذاتي أو جهوية بامتيازات متقدمة ومنها من وجدت فيه
مدريد تطاولا وصل إلى حد الانفصال وفك الارتباط بصفة نهائية.

أمام هذه الإشكالية بادرت إسبانيا إلى تفعيل قدراتها الفكرية و القانونية و السياسية لوضع إطار دستوري يستجيب لتطلعات تلك الخصوصيات المحلية من جهة دون أن تسقط في فخ التنازل الكامل عن هيبة الدولة والوحدة الوطنية من جهة أخرىخرىأخرىنتتتت عبر آليات دستورية وضعت الحدود و المساحات الممكن الاشتغال داخلها ضمانا لعدم التشتت و التجزأ و الضعف أمام تطلعات محلية ضيقة تحكمها في غالب الأحيان رؤى يراها السياسيون نتيجة لاندفاع و رغبة في العودة إلى نظام قبلي وعرقي قديم ميز تلك المناطق في القرون الغابرة، فيما يعتقد أصحاب هذه المطالب أنهم أكثر نضجا و قادرين على لعب أدوار تتناسب مع إمكانياتهم القومية و الثقافية و المؤهلات الطبيعية.

ونتيجة لدستور 1978 استفاد الباسك من وظائف لطالما انتظروها من سلطات تنفيذية و قضائية و أخرى إدارية على مستوى قطاعات و اختصاصات لتدبير مؤسسات على غرار المناطق 17 التي خول لها الدستور نظام استقلال ذاتي بالإضافة إلى المدينتين السليبتين مليلية و سبتة. رغم كل هذا ظل هاجس تحرك منظمة إيتا و الأحزاب الموالية لها أو المتبنية لخيار الانفصال التام عن إسبانيا يؤرق بال مهندسي السياسة الإسبانية لأن بقاء الحال على ما هو عليه يعني أن دستور 1978 لم يلبي الانتظارات و لم يحقق هدف الحد من بوادر التوجهات الانفصالية خارج راية إسبانيا.


إيتا و الباسك قصة كابوس أقلق إسبانيا لأزيد من 40 سنة
الرهان الديمقراطي كحل لتجاوز أزمة دستورية

فبقي الرهان الديمقراطي وحده الهامش والكفيل بجعل القوميات والمناطق ذات الحكم الذاتي تقبل أو ترفض نمط الدولة الموحدة في ظل إكراهات اقتصادية و أزمات رفعت من حدة استياء ساكنة منطقة الباسك التي يفوق عدد سكانها المليونين نسمة تنتشرعلى أربع مقاطعات أومحافظات وهي بسكاي وآلافا و غيبوزكوا و نافارا. هذه المعطيات البشرية كانت موضع اهتمام كل الأحزاب الرئيسية داخل إسبانيا باختلاف إيديولوجيتها و برامجها المتنافسة أو المتصارعة إن صح القول حول استقطاب أصوات الناخبين الباسك ونيل رضا الرأي العام الذي تذبذب و توزع بين ولاء للأحزاب التقليدية القومية المتبنية لمشروع الانفصال ومن يرى في المشروع ذوبان و ضعف لدولة بكاملها و تنازلا من مرتبة ووضع سياسي و اقتصادي تقوى ليصل إلى ما عليه الآن في وضع إقليمي متميز بحوض المتوسط و أوروبا، خلاصة التي يدركها ماسكوا القرار السياسي بإسبانيا المتيقنين أن لا موقع لدولتهم بدون مناطق يعتبرونها أكثر ميولا إلى الانفصال كالباسك أو كاتالونيا لأن الحفاظ على دور ريادي ضمن مؤسسات الاتحاد الأوربي أو لتحقيق التوازن الاقتصادي لمجموع التراب الإسباني مرهون بالدور الذي تلعبه هذه الأقاليم الشاسعة ذات الكثافة السكانية و
المؤهلات الاقتصادية و الموقع الجغرافي التي لا يمكن التخلي عنها، قناعة تشكل القاسم المشترك لكل من الحزبين الشعبي و الاشتراكي اللذين أجمعا على عدم الخضوع لمطالب الأحزاب المؤيدة لمقترح الانفصال وإن اختلفت البرامج و الخطابات تبقى النتيجة واحدة أن إسبانيا مع تطوير العلاقة بين المركز و الحكومات المحلية لكن ليس على حساب وحدة إسبانيا المنصوص عليها في الدستور.

من أجل ذلك عمل الحزبين الاشتراكي و الشعبي على إحباط مشاريع القوانين التي ناقشها البرلمان الباسكي و الحيلولة دون أن تحصل على الأغلبية الكافية واعتراضها لكي لا تتداول داخل البرلمان العام الإسباني، بل إنه رغم مصادقة برلمان الباسك على مشروع تقرير المصير الذي هندسه رئيس الحكومة المحلية إيبارشي وحمل إسمه في 30 دجنبر 2004 فلا يزال سجين السياسة لما يقارب 6 سنوات كإجراء قام به لويس رودريغيز ثاباطيرو وفاءا لعهد قطعه الاشتراكيون على أنفسهم حينما كانوا في المعارضة الرافض بشدة لمشروع إيبارشي و لكل ما شابه ذلك باعتباره يستهدف وحدة الإسبان وأن أي
اعتراف و قبول بتقرير المصير هو بداية لمسلسل تنازلات بمناطق الحكم الذاتي الأخرى بما يعني بداية مرحلة أخرى تنهي دولة إسبانيا المبنية على أنقاض أحداث و تحولات كثيرة وتحديات أجيال تعاقبت في صراعات دامية من أجل إسبانيا الحالية.

يعود بنا إعلان إيتا الأخير الذي عبرت فيه عن استعدادها للانخراط في مسار تهدئة من خلال ممارسة ديمقراطية شعبية إلى 27 من شتنبر 2002 حينما أعلنت الحكومة الباسكية عزمها في التأسيس لتعاقد جديد يقوم على طرح سيادي رفضته الحكومة المركزية برئاسة الحزب الشعبي، فتأجج الغضب و خرج الباسك إلى الشوارع في سان سباستيان و بلباو

و بامبلونا و بوربوس كبريات المدن بالمنطقة مآزرين بشكل غير مباشر من طرف الحكومة المحلية بتأطير من الأحزاب المتبنية لمشروع الانفصال فكانت للضغط على مدريد كي تخضع لمطالبهم،مظاهرات لم تكن لتخفي أيضا الاختلاف بين مكونات الباسك التي رأت في ذلك انسياق وراء مشروع إيتا ما سمح للاشتراكيين بلعب أوراقهم السياسية مع قرب المحطة الانتخابية فكان لهم تصور بالنسبة للمسألة الباسكية زاوج بين تعداد أخطاء الحزب الشعبي الحاكم و الحفاظ على موقفهم اتجاه مطالب الانفصال دون أن يخسروا أصوات الآلاف من الناخبين الغاضبين على حكومة خوسي ماريا أثنار وعلى طريقته في معالجة أزمة ذات حساسية بالغة تمتد ألسنة لهبها إلى فرنسا.هنا اغتنم الاشتراكيون
اللحظة المناسبة كما اغتنموها في تحليلهم لهفوات وتراجع شعبية الحزب الشعبي على كل المستويات ما مكنهم من تعزيز موقعهم في الخريطة السياسة ومنحهم قوة وهامشا من أجل كسب النقط رجحت كفتهم ومهدت لهم الطريق نحو قصر المونكلوا.

إيتا و الباسك قصة كابوس أقلق إسبانيا لأزيد من 40 سنة
لقد مثل خطاب الاشتراكيين حول أزمة منطقة الباسك الخيار الأفضل ضد تحركات
و تهديدات منظمة إيتا خلاصة أكدتها نتائج الانتخابات التشريعية 2004 و حلا تتفادى من خلاله إسبانيا صراعات داخلية يمكن أن تتطور إلى حرب أهلية أخرى هم في غنى عنها و عن تأثيراتها خاصة وأن دماء و جراح التطاحن بين 1936و 1939 لا يزال يخيم على المناخ العام و يتبادر إلى الأذهان بالرغم من مرور أكثر من 70 سنة.

فجاءت نتائج الاقتراع لتؤكد تراجع شعبية القوى السياسية صاحبة مشاريع الانفصال إذ فقد الحزب الوطني الباسكي الأغلبية التي راهن عليها لتحقيق طموحاته، ما اعتبر فشلا لإيتا قبل فشل باقي الأحزاب الأخرى التي كانت تتتبع عن كثب ما ستؤول إليه الخريطة السياسية لتحديد موقفها و الاستعداد لما بعد هذه المحطة الانتخابية.



إسبانيا بين الانصياع لمطالب شعبية و الحفاظ على وحدتها شعب باسك مهووس بهويته و متمسك بأعراف و تقاليد تشكل فيها اللغة أحد أبرز مقوماته و أضحت تدرس في المؤسسات التعليمية وتستخدم كلغة يومية. تختلجه مشاعر الانتماء و الهوية و التاريخ والخصوصية المحلية لكن الباسكيون بصفة عامة ينبذون طرق العنف التي تتبناها إيتا، في نفس الوقت لا يعني تنازلهم عن مطلب اصطدم بدستور وضع خطوطا حمراء أمام كل محاولات تجاوزه ضدا على مصلحة إسبانيا.

لا تقتصر متاعب الباسك على الإسبان فقط بل تتجاوز الحدود لتصل إلى الجارة الشرقية فرنسا حيث يقع جزء من هذه المنطقة التي جمعت بين مكونات المجتمع الفرنسي و المجتمع الإسباني، ووجدت إيتا في ذلك ضالتها و ملجأها للتخطيط و الابتعاد عن أنظار الأمن و المخابرات الإسبانية طيلة فترة الثمانينات ومع تزايد التأثيرات السلبية لعملياتها وانعكاسها على المحيط الإقليمي و سقوط ضحايا في فرنسا لم تدخر الأخيرة جهدا للتعاون مع إسبانيا لاستئصال جذور هذه المنظمة و قواعدها الخلفية و هو ما جاء على لسان الرئيس الفرنسي خلال مراسيم تأبين ضابط شرطة فرنسي بحضور رئيس الحكومة الإسباني في إشارة قوية من أعلى مستوى تؤكد على أن إيتا مجرد منظمة إرهابية لا أقل و لا أكثر في نظر الساسة في كل من الدولتين مما زاد من عزلتها داخل القارة العجوز خاصة بعد فقدانها التأييد الداخلي الكافي و ربما ذلك ما دفعها إلى البحث عن مداخل أخرى لفرض نفسها كمحاور رئيسي قادر على لعب دور سياسي في الخيارات المحتملة مستقبلا من باب الممارسة الديمقراطية كما جاء في إعلانها الأخير الذي تداولته وسائل الإعلام باهتمام لاعتباره خطابا وطرحا يعترف بعدم نجاعة خيار عنف استمر لزهاء أربعة عقود، تطلب منها نفسا طويلا و تضحيات على مدى عقود فقدت خلالها كوادر قياديين و رؤوسها المدبرة.

مطالب الباسك مهما بدت مشروعة في نظر إيتا أو من يساير توجهاتها عرفت تراجعا في السنوات الأخيرة و ما تصويت الإسبانيين ومن بينهم الباسكيون بكثافة على الدستور الأوربي بالأغلبية إلا إشارة على أن تفكير سكان هذه المنطقة أضحى يبحث له عن فضاء أرحب ما داموا قد صوتوا لصالح الاندماج الأوربي ليظل الانفصال مجرد أوراق توظف ضمن أجندة دقيقة وسرعان ما يغيب أو يذوب في مشروع كبير إسمه الاتحاد الأوربي ااستطاع أن يحتوي الفوارق المجالية والسياسية و الإيديولوجية وجعلها تشتغل داخل نسق واحد و تتحدث لغة الاقتصاد من بينها إسبانيا التي تعد حلقة وصل مع إفريقيا و موقعا
متقدما جنوب غرب أوربا



1.أرسلت من قبل karim في 15/09/2010 20:28
fahmoni akhoti ana ba9i mafaham walo hnaya

2.أرسلت من قبل MAZILIA في 15/09/2010 22:20
Azul.
Cet article est très intéressant, et il fait partie d’histoire d’Euskal Herria, depuis le royaume de Navarre jusqu'à nos jours.la signification d’ETA est :Euskadi ta Askatasuna (Euskal Herria et Liberté)Fondé en 1959, par des jeunes basques issue de PNV(Parti National Basque)ETA c’est le représentant légitime de ce peuple.
L’ETA n’a jamais utilisé la violence, mais elle a exercé l’offensive militaire contre les occupants franco-espagnols malgré les trêves le régime de Madrid ne veut plus obéir au principe des pourparlers sous la direction de Currin/J.Adams et G.Mitchel. Comme vous le savais cher Monsieur et chers lecteurs, que Depuis la déclaration de lizzar-garazi, l’Etat espagnol appliqué une stratégie raffinée, conscient qu’il était que tous les voyants clignotaient en rouge, et que en Euskal Herria, en mouvement populaire et démocratique mené, entre autre, par la gauche réclamait un statut national et démocratique pour le pays, l’Etat s’est fixé en deux objectifs :
 Neutralisation de la gauche basque au moyen de répression.
 Conduire le PNV à des positions favorables au pacte avec l’Etat Espagnole.
En quelque sorte, l’Etat Espagnol a réussi quelque chose qu’il le faut reconnaitre, sans nervosité n’esprit de défaite quel qu’il soit, alors que, dans le coté, le peuple basque avait été capable de provoquer l’usure de ses statuts institutionnels, il a été du bien capable de bloquer la dynamique qui aurait du permettre de construire du nouveau statut.
Mais, aujourd’hui il faut réclamer haut et fort qu’il ne s’agissait que d’une conquête partielle, car, de point de vue il est devenu que les conditions objectives et subjectives du changement politique et du changement social existait toujours.
En Euskal Herria , il existe une majorité qui veut voir son identité nationale respectée, son droit à l’autodétermination. Il existe une majorité populaire qu’appel de ses vœux un changement politique en terme nationaux et sociaux. Aujourd’hui la gauche basque, malgré les difficultés objectives qu’il s’entrave et quelle reconnaitre, malgré le blocage d’une partie du processus de libération nationales, il faut réclamer haut et fort :
Que les conditions du changement politique et social existe en Euskal Herria, nous-Imazighens- nous devons maintenir et solidariser avec ce peuple qui n a jamais baissé la tete aux inquisiteurs du XXI siècle à tous ceux prétendent emprisonner l’aire et l’eau, que la IZQUIERDA ABERTZALE, malgré tous les obstacles n’est pas née pour résister, ni pour répondre, la totalité du peuple bnasque est née POUR GAGNER …ET ils vont GAGNER.
Aux pays basque de nord et de sud le rassemblement des forces à la gauche du PNV, et aux autres parties fait la politique primordiale des citoyens , configurer un bloc historique mené par la gauche basque et par d’autres pour mener le processus de libération nationale à la victoire et il faut avancer lentement, sans hâte, que les contradictions qui tôt ou tard surgiront, doivent être gère en tant que telles.
Pour la libération pour débloquer le processus, le relancer et le construire, il faut accumuler des forces, accumuler des forces capables de modifier les rapports avec l’Etat espagnol.
Le deuxième défi à relever pour la IZQUIERDA ABERTZALE, défit qu’elle accepte par delà toutes les répressions, par delà tous les obstacles, et qu’elle développera avec conscience et patience et efficacité. C’et la construction d’un bloc Populaire revendiquant clairement l’INDEPENDANCE nationale d’Euskal Herria, c’est notre deuxième grand défit.
En troisième lieu, devoir intensifier nos relations avec la communauté internationale, nous avons dit toujours dit :
Que la résolution du conflit politique aura lieu dans le contexte européen, avec l’implication des ONU et Etats …c’est une tache que la IZQUIERDA ABERTZALE a développé des années durant, le peuple basque n’abandonne plus et il va répondre et intensifier encore une fois dans les prochains mois pour bénéficier de la complicité du soutien et des encouragements de la communauté internationale dans la recherche d’une résolution finale au conflit.
Et en dernier lieu, il faudra jouer la seconde manche du matche interrompu suite aux interventions de ceux du Madrid qui aiment le statut quo du conflit car la seule solution, c’est la négociation.
C’est pourquoi, lorsque M rubalcaba déclare « ils doivent abandonner ou abandonner » les basques répondent : « ils doivent négocier ou négocier » je veux ajouter mon voix aux autres qui luttent pour la liberté et la vie que tous les rubacaba d’Espagne sachent que le peuple travailleurs basque, la classe ouvrière basque et les couches sociales basques, ceux et celles qui se sont organisés pour construire un processus de libération nationale ne seront JAMAIS oubliés par la IZQUIERDA ABERTZALE.
Les engagements pris par le peuple basque de chercher une résolution au conflit fait partie de leurs convictions du quotidiennes et personne les obliges de hacher la tête ou de abandonner ce que leurs ancêtres a commencé et l’Etat espagnol doit bien saisir tout ça.

pour bien comprendre la nature de regime madrilen j' ajoute que l'etat Espagnol a interdit 12 parti politique depuis la mort de dictature FRANCO. ET ils ont emprisoné plus de 18000 depuis 1975 et hier ils ont arreté et humilié plus de 7 citoyens . et le mois dernier ils ont jugé plus 40 personnalité avec plus de 3000ans connu par le collectif EKIN/BATASUNA/ANV/PCTV/ UDABILTZA/SEGI/...
l'ETA a droit de resister contre les humiliations et les assassinats.
mazilia_5@hotmail.com

3.أرسلت من قبل اكرهكي يا اسبانيا من اعماق قلبي في 16/09/2010 01:54
يجب علينا نحن المغاربة ان نساند هذه المنظمة وندافع معهم عن حقوقهم مثلما يفعل الاسبان الاوغاد المدافعين عن المرتزقة البوليزاريو ومن هنا اقول لحكومتنا القذرة كفانا اذلالا امام هؤلاء الحمير وعليهم الرد بكل قوة خصوصا خصوصا خصوصا الورقة الاقتصادية التي يتمتع بها بلدنا الحبيب وخنقهم للمدينتين العزيزتين ولا داعي لتقبيل اياديهم والتوسل اليهم والعكس هو الصحيح اه اه اهمتى سيعود عصرعبد الكريم الخطابي الذي اذلهم

4.أرسلت من قبل ayoube de bruxelle في 19/09/2010 15:49
kass lhoukouma almagribiya tsanade had acha3be oukass t3awanhoum baslah oubalflous kima kadir houkoumat espana m3a almourtazika oukima kay3amlou acha3b alispani kayjiw lmadinat la3youn oukay3amlou lmachakil kima wka3 hadi chi cha har fala3youn kasna nfikou ounkounou bhalhoum al3aynou bil3ayn walyadou bilyad hada houwa aliktiyar alwahid li bka lhoukoumat si 3abass alfasi acharaf ach gaydir mkabal gir vin dyal bourdeaux oulwiski dyal polonia ou akid sahra magribiya ou atabka magribiya bga li bga oukrah li krah espana almoujrima ache dartlina katlat oujaw3at almalayin almagariba falisti3mar koulchi tarwa dyalna dawha makalawna walou hta rif darbouna ba asliha mouharama dawliyan oubaki nasse li bkaw 3aychin hta lyoum mradine bdak sam li kan franco ou a3wanouh kaydarbouna manou ......walakin inch'allah anantasrou 3la alkoufar mache hal ma bkaw finak a tarik bnou ziyad oufinak a 3abdlakrim alkatabi ama alan mabka walou 3andna houkouma d3ifa bzf hta melelia ou cuta makadrouchi italbou biha hadi 513ans...ou 2 jour mli htalouha oukaykoulou la nikache hawla madinat cuta wa melelia allahouma ansourna 3la kawm alakfirin alalhouma ansour alamoujahidin fikouli makan alalhouma arham chouhada ina fi gaza wa loubnan wa soumal wa afganistan wa l'irak wa chichan allahouma ansour taliban alalhouma ansour alislma wa almouslimin amin ya rabi al3alamin ......m'etalsa..3inzoura...ihaddachen