إيران تهتم بالقضايا الأمازيغية واتحاد شمال إفريقيا بالخصوص


إيران تهتم بالقضايا الأمازيغية واتحاد شمال إفريقيا بالخصوص

الصحافة الإيرانية سبق لها ان كتبت على القضية الأمازيغية في علقتها مع إسرائيل. فكانت السباقة لتحليل خيوط الربط ولول خيالية. كان هدا متماشيا مع قناعتها ادا علمنا أن إيران نصبت نفسها العدو الرئيسي لإسرائيل عوض العرب’ رغم أن القضية الفلسطينية قضية عربها العرب لتصبح فلسطين العربية مما جعل العالم الإسلامي يتحفظ’ زد عن هدا كون داكرة العالم الإسلامي لازال لم ينسى طعن العرب للخلافة الإسلامية بقيادة الأتراك الدين كانوا يوحدون الأمة الإسلامية ويحمون فلسطين’ زد كذلك كون الدولة الإسلامية المرتقبة في فلسطين سنية وليست شيعية. اي بعبارة اخرى دولة غير مسلمة في المفهوم الشيعي.

لكن ان تهتم إيران بالقضية الأمازيغية في وجهها السياسي في المنطقة والمتخصصة بالخصوص في الصحوة الأمازيغية التي عمت تونس وليبيا وخصوصا نشأة اتحاد شمال إفريقيا فهدا جديد. هدا نص ما نشرته قناة العالم الإخبارية الإيرانية حول الموضوع :





شارك ناشطون أمازيغ من دول شمال افريقيا في مؤتمر بمدينة طنجة المغربية لتنسيق جهودهم وإطلاق دعوة لمزيد من الاعتراف بهويتهم وثقافتهم ولغتهم، وتكوين اتحاد شمال إفريقي يضم كل هويات وثقافات ولغات المنطقة.

وقال مدير المهرجان المتوسطي للثقافة الأمازيغية عبد المنعم البري: "أتمنى أن يؤخذ بعين الاعتبار صوت الأمازيغية. فالأمازيغ كانوا دائما يطالبون بأن تنمط هذه القطعة الجغرافية في هوية بعينها وهي العربية أو الأمازيغية، لأننا لا يمكن أن ننكر أن هناك وجود عربي في شمال أفريقيا لقرون".

واضاف البري: "يجب أن نحذف هذه النعوت التي تقلق بطبيعة الحال وتهدد رمزيا الكيان الأمازيغي في شمال أفريقيا".

واتهمت الناشطة ورئيسة الجمعية التونسية للثقافة الأمازيغية خديجة بن سعيدان الزعيمين التونسيين السابقين الحبيب بورقيبة وزين العابدين بن علي بمحاولة طمس الهوية والثقافة الأمازيغية.

وقالت: "بعد 14 يناير جاءت فكرة مفادها أنه لا بد أن نجتمع ونؤسس اللبنة الأولى للحركة التي بدأت مع تأسيس الجمعية التونسية للثقافة الأمازيغية للإعلان عن ولادة الجمعية التي تحمل اسم (تيناس) للثقافة الأمازيغية".

من جهته، اكد الناشط الأمازيغي الجزائري فرحات مهني إن انفصال أبناء الطوائف الأمازيغية عن البلاد التي ينتمون إليها ليس مطروحا.

واوضح مهني: "نحن نحب أرضنا وبلدنا ونأمل أن تبنى الجزائر على قواعد أكثر صلابة. ولا قاعدة أكثر صلابة من الاعتراف بالهويات الإقليمية التي ستمنح الجزائر وشعبها فرصة الحكم الذاتي وتكوين اتحاد في القمة".

موقع القناة :
http://www.alalam.ir/amazagjun-launch-initiative-form-union-north-african-descent