احتفالات رسمية بإقليم الحسيمة بمناسبة الذكرى ال` 48 لميلاد جلالة الملك محمد السادس والذكرى ال` 58 لثورة الملك والشعب


احتفالات رسمية بإقليم الحسيمة بمناسبة الذكرى ال` 48 لميلاد جلالة الملك محمد السادس والذكرى ال` 58 لثورة الملك والشعب
الحسيمة:و.م.ع

نظمت، ليلة أمس السبت بإقليم الحسيمة، احتفالات رسمية بمناسبة الذكرى ال` 48 لميلاد صاحب الجلالة الملك محمد السادس والذكرى ال` 58 لثورة الملك والشعب.
وبهذه المناسبة، قال السيد عبد الإله الشيخي، المندوب الإقليمي لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير بالحسيمة، في لقاء تواصلي عقد بمقر ولاية جهة تازة - الحسيمة - تاونات، إن هذه الذكرى تعد من أغلى وأعز الذكريات المجيدة في ملحمة الكفاح الوطني من أجل الحرية والاستقلال وتحقيق الوحدة الترابية والسيادة الوطنية، مؤكدا أن التاريخ ذاكرة الشعوب والأمم والتاريخ المغربي مفعم بالملاحم والأمجاد النضالية المسطرة في سجلات الكفاح الوطني الذي خاضه الشعب المغربي الأبي بقيادة العرش العلوي المجيد بمداد الفخر والاعتزاز.
واستحضر السيد الشيخي خلال هذا اللقاء، الذي حضره على الخصوص الكاتب العام لعمالة الإقليم السيد محمد بلعباس وعدد من رجالات المقاومة وشخصيات مدنية وعسكرية والمنتخبين، أهم المحطات التاريخية والمواقف البطولية التي أظهر من خلالها المغاربة تشبثهم العميق بهويتهم ووحدتهم وتعلقهم الدائم بأهداب العرش العلوي المجيد، مبرزا أن هذه الذكرى تعد ملحمة ومحطة تاريخية حاسمة في تاريخ المغرب الذي كان دائما قلعة محصنة وشامخة ضد الأطماع الأجنبية.
وذكر السيد الشيخي بأن جلالة المغفور له محمد الخامس جسد ملحمة النضال الوطني وقمة الكفاح الذي خاض المغرب غماره بإيمانه ودفاعه عن القضايا المشروعة للوطن ومقدساته الدينية والوطنية.
وأشار إلى أن المواجهات بلغت أوجها حين أقدم المستعمر في 20 غشت 1953 على نفي رمز الأمة ورفيقه في الكفاح جلالة المغفور له الحسن الثاني وكافة أفراد الأسرة الملكية الشريفة، إلا أن الشعب المغربي أعلن ثورة ضد المستعمر الغاشم فداء للعرش ودفاعا عن المقدسات.
وأضاف أن النصر تحقق بعودة الملك المجاهد وأسرته الشريفة إلى أرض الوطن في 16 نونبر 1955 معلنا بزوغ فجر الحرية والانعتاق لتعم أفراح الاستقلال وتبدأ معركة الجهاد الأكبر لبناء المغرب الحر المستقل وتحقيق وحدته حيث تم استرجاع طرفاية سنة 1958، كما تم بفضل حنكة وعبقرية المغفور له الحسن الثاني استعادة مدينة سيدي إفني سنة 1969 مثلما استرجع المغرب الصحراء إثر المسيرة الخضراء سنة 1975 والتحاق إقليم وادي الذهب سنة 1979 بحظيرة الوطن.
وأبرز أن جلالة الملك محمد السادس يحمل في العهد الجديد لواء إعلاء صروح المغرب الحديث بكل عزم وإيمان لانطلاق البلاد نحو الحداثة والتقدم وتعزيز تجربتها الديمقراطية وتوطيد المؤسسات وصيانة وحدتها الترابية وتطوير هياكلها الاقتصادية والاجتماعية، مشيرا إلى أن أسرة المقاومة وجيش التحرير تؤكد بهذه المناسبة تعبئتها المستمرة للدفاع عن مغربية الصحراء.
وبهذه المناسبة، تثمن أسرة المقاومة وجيش التحرير عاليا، وهي تخلد بكل إكبار وإجلال ذكرى ملحمة ثورة الملك والشعب المباركة، مضامين الدستور الجديد الذي حظي بالمصادقة عليه في الاستفتاء الشعبي ليوم فاتح يوليوز 2011.

كما تسجل بكل ارتياح واعتزاز مدى التفاعل الإيجابي والتجاوب المسؤول لشرائح الشعب المغربي ومختلف أطيافه السياسية وقواه الحية مع مقتضياته، باعتبار أن الوثيقة الدستورية الجديدة تؤرخ لتعاقد جديد بين القمة والقاعدة، وتشكل ثورة ديمقراطية هادئة وتشاركية في مسار الحياة السياسية للمغرب وتحقيق العدالة الاجتماعية في ظل التشبث بثوابت الأمة ومقدساتها.
وقد تم بهذه المناسبة تسليم سندات صندوق التوفير الوطني إلى مجموعة من أبناء قدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير من أجل مساعدتهم على التمدرس وذلك في إطار الجهود المبذولة في سبيل الرفع من المستوى المادي والمعنوي لأفرادها.
وبهذه المناسبة، قام الكاتب العام لعمالة الإقليم والوفد المرافق له بزيارة مقبرة المجاهدين ببلدية أجدير، حيث تمت تلاوة الفاتحة ترحما على أرواح شهداء الحرية والاستقلال والوحدة الترابية وفي طليعتهم جلالة المغفور له محمد الخامس وجلالة المغفور له الحسن الثاني، حيث تم رفع أكف الضراعة إلى العلي القدير بالدعاء الصالح لأمير المؤمنين جلالة الملك محمد السادس ولكافة أفراد الأسرة الملكية الكريمة.