اختفاء بوتفليقة يثير الشكوك و النظام يضلل الشعب بــ”بلاغات” كاذبة


يثير اختفاء الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة عن الأنظار منذ أشهر طويلة، شكوكا حقيقية حول صحته وما إذا كان مازال قادرا على الكلام والحركة، بعد إلغاء زيارات متعددة لحكام دول وزعماء ووزراء كانوا سيزورون الجزائر في الفترة الحالية.

وألغت إيران زيارة رئيسها للجزائر بداعي تردي صحة بوتفليقة، شأنه شأن المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، فيما يحاول النظام الجزائري إخفاء الحقيقة عن الشعب وتضليله ب”بلاغات” قيل إن الرئيس هو من أصدرها، كما حدث اليوم عندما قالت وكالة الأنباء الجزائرية إن بوتفليقة “أشاد بدور المرأة الجزائرية في تحرير الوطن وفي مسار البناء والتشييد، في رسالة له بمناسبة إحياء اليوم العالمي للمرأة، قرأتها نيابة عنه وزيرة البريد وتكنولوجيات الاعلام والاتصال إيمان هدى فرعون، خلال حفل أشرف عليه الوزير الأول عبد المالك سلال”.

وتتواصل بلاغات رئيس، تقول وسائل إعلام كثيرة إنه لم يعد قادرا حتى على الحركة، فما بالك بالكتابة والكلام.

ويوجد النظام الجزائري في موقف صعب، بخصوص صحة رئيس الجمهورية، ناهيك عن الصراعات الخفية داخل العسكر الجزائري، ما يضع علامات استفهام على مستقبل البلاد.