اعتقال المشعوذ الذي احتجز أستاذة وقام باغتصابها واستغلالها،


اعتقال المشعوذ الذي احتجز أستاذة وقام باغتصابها واستغلالها،
بعد تحريات الشرطة القضائية وتحقيقاتها بوجدة وعين بني مطهر،

عبدالقادر كتــرة

اعتقلت عناصر الأمن الولائي التابعة لمصالح الشرطة القضائية بولاية أمن وجدة، صباح يوم الخميس 8 يوليوز الجاري، مشعوذ بلدة عين بني مطهر بإقليم جرادة محتجز أستاذة الأنجليزية ومغتصبها، ووضعته تحت الحراسة النظرية، قبل أن تتم المواجهة بينه وبين ضحيته يوم الجمعة 9 يوليوز الجاري وإحالته على أنظار وكيل الملك بالمحكمة بوجدة صباح يوم السبت 10 يوليوز الجاري، بعد اعترافه بالمنسوب إليه خلال البحث والتحقيق بعد مواجهته بالوقائع والأدلة الثابتة.

وباشرت عناصر الشرطة القضائية بوجدة تحرياتها وفتحت تحقيقا في النازلة بعد أن تقدم والد الأستاذة ضحية الاحتجاز والاغتصاب نتج عنه حمل وولادة طفلة مع الاستغلال المادي لمدة سنة ونصف بشكاية مستعجلة إلى وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بوجدة، بتاريخ 21 ماي 2010، ضد الفقيه المشعوذ المسمى "سي محمد" بعين بني مطهر بإقليم جرادة.

وتبين من خلال التحريات الطويلة والدقيقة التي قامت بها ذات العناصر بعد تنقلها إلى بلدة عين بني مطهر أين يقيم المشعوذ، ثم إلى الشقة بحي النور بوجدة، أن الوقائع ثابتة سواء من خلال الأدلة الملموسة أو مسرح الجريمة أو شهادات وتصريحات أفراد أسرة الضنين وجيرانه ببلدة عين بني مطهر أو في وجدة وشهادة مستشفى الفارابي بوجدة للمولودة المسجلة باسمه، وتم حجز مواد ووسائل الشعوذة بمنزله مكان الاحتجاز والشعوذة وبدكان كان مخزنا له ببلدة عين بني مطهر إضافة إلى ملابس الضحية بالشقة التي كانت تعيش فيها مع تعرف الضحية على جميع الأمكنة التي ذكرتها في تصريحاتها بحضور عناصر الشرطة القضائية. كما تبين أن المشعوذ غير حافظ للقرآن ولا يتحدر من منطقة سوس التي كان غالبا يصرح بالانتساب إليها.

ورغم إنكار المشعوذ في بداية الأمر وتلقين تصريحات كاذبة لزوجته ولصاحب سيارة هوندا تكفل بنقل الضحية يوم المخاض من بلدة عين بني مطهر إلى قسم الولادة بمستشفى الفارابي في مدينة وجدة قبل أن ينهار ويعترف بما اقترف، ويعترف أقاربه وجيرانه وصاحب الهوندا بالحقائق والوقائع.

يشار إلى أنه مباشرة بعد افتضاح أمره، حاول المشعوذ أن يتلف معالم جريمته بإقدامه على استقدام زوجته الأولى وطفليهما اللذين كان يقيمان مع والديه وإسكانهما بمنزله مسرح احتجاز الأستاذة الضحية والاشتغال في الشعوذة، بعد تغيير صباغته ومواضع أثاثه ونقل المواد والأوات والوسائل من تمائم وبخور وأعشاب وغيرها مما كان يستعمله في الشعوذة إلى مكان آخر، كما أرغم زوجته الأولى على تحرير تنازل يسمح له بالزواج مرة ثانية..



1.أرسلت من قبل amin12 amin في 19/07/2010 21:24
و كم من أمثاله في المغرب؟
و كل الناس يعرفهم و لاكن من يحاربهم؟

2.أرسلت من قبل manal في 23/07/2010 09:07
wala hwla wala 9owat ela bilah