.. اعتقال عبد الرحيم الوافي كاتب فرع النقابة الوطنية للتجار الصغار


.. اعتقال عبد الرحيم الوافي كاتب فرع النقابة الوطنية للتجار الصغار
شبكة العيون 24 الإخبارية
زكرياء ناجي

علمت شبكة العيون 24 الإخبارية من مصادر حقوقية ، أنه تم يوم الأربعاء 03 غشت الجاري اعتقال الحقوقي عبد الرحيم الوافي كاتب فرع النقابة الوطنية للتجار الصغار المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل بتاوريرت و نائب أمين مال الجمعية المغربية لحقوق الإنسان فرع تاوريرت ، و ذلك بعدما قدمت ضده دعوى قضائية من طرف نقابي آخر بتهم يرجع تاريخها إلى كلمة ألقاها الرفيق الوافي في اعتصام نظم من طرف النقابة الوطنية للتجار بالسوق المحروق .
وقد أجلت جلسة يوم الخميس 04 غشت إلى 15 غشت وطلب من الرفيق كفالة قدرها 30000 درهم ، وتزامنا مع هذه المحاكمة نظمت النقابة الوطنية للتجار الصغار وقفة احتجاجية أمام المحكمة الابتدائية بتاوريرت رفعوا خلالها شعارات تطالب بإطلاق سراح رفيقهم و إيجاد حل منطقي و سريع للمعاناة التي لحقت بهم جراء حرق السوق الأسبوعي .
من جهة أخرى ، أكدت مصادر عليمة للعيون 24 ، أن قوات الأمن مرفوقة بعناصر التدخل السريع و القوات المساعدة ، تدخلت بشكل عنيف مساء اليوم الجمعة 05/08/2011 ، في حدود الساعة الثانية و الربع زوالا لتفرقة تجار السوق المحروق بتاوريرت بعد أن عادوا مجددا إلى عرض سلعهم و نصب خيامهم في السوق المحروق.
و قد أسفر هذا التدخل العنيف الذي كان مباغتا و بدون أي سابق إنذار، حسب ذات المصادر عن إصابة أكثر من 10 مواطنين بجروح و كدمات على مستوى الظهر و الأرجل حالة اثنين منهم خطيرة
جدير بالذكر ، أن الرفيق الوافي الذي يشغل منصب نائب أمانة المال للجمعية المغربية لحقوق الإنسان بتاوريرت والكاتب المحلي لفرع النقابة الوطنية للتجار الصغار المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل بتاوريرت ، هو معتقل سياسي سابق في خضم انتفاضة الشعب المغربي لشهر يناير 1984 .. أُدين بسنة سجنا نافذة قضاها بالسجن المدني بوجــــــدة ..كما تم اعتقاله شهر فبراير 2010 على خلفية احتجاجات ضحايا إحراق السوق البلدي بتاوريرت .. . عبدالرحيم الآن أب لخمسة أبناء ويتكفل بأمه التي تعاني القصور الكلــــوي .
وعلى الرغم من وضعه المادي والعائلي المزري وحاجاته الملحة لمحاربة فقر قاسي يعـُــــــوم هو و أسرته فيه..و منذ أن أنهى العقوبة التحكمية سنة 1985 والتي لم تسلب حريته فحسب بل دمرت مستقبله أيضا .. بقي كما يعرفه الجميع محافظا على مبادئه وطموحاته في التغيير وفاعلا جمعويا يعطي بلا كلل أو ملل ، واختار أن يعمل اسكافيـــــا على أن يجلس متسولا أو متملقا على عتبة أحد المسؤولين أو طالبا لتعويض مقابـــــــل المصالحة و طي صفحة الماضي