افلاي : أنا الآن أقوى عقليا وجسديا وأطالب من جمهور الريف مساعدتي


افلاي : أنا الآن أقوى عقليا وجسديا وأطالب من جمهور الريف مساعدتي

نـــاظور 24 : ميــــكرونيــــوز

"أنا الآن أقوى عقليا وجسديا وأطالب من جمهور الريف مساعدتي". هذا ما قاله إبراهيم أفلاي بعد انضمامه مساء يوم الاثنين لباقي زملائه في المنتخب الهولندي، وبذلك استكمل المدرب الوطني الهولندي بيرت فان مارفايك مجموعته التي تضم 23 لاعبا للمشاركة في البطولة الأوروبية المقبلة لكرة القدم 2012.


وكان لاعب برشلونة قد أبعد عن اللعب لمدة سبعة أشهر بعد تعرضه لإصابة خطيرة في الركبة، حينما أصيب الدولي الهولندي أفلاي بتمزق عضلي في ركبته خلال حصة تدريبية مع ناديه برشلونة في سبتمبر من السنة الماضية، ولم يعد للمنافسة إلا أواخر الشهر الماضي ولفترة قصيرة. حتى الآن وعلى الرغم من عدم استعادة أفلاي لإيقاعه المعهود، إلا أن المدرب فان مارفايك سعيد بإلحاقه بصفوف النخبة.


"أنا أقدر ثقة المدرب التي وضعها في"، يقول لاعب خط الوسط البالغ من العمر 26 عاما لوسائل الإعلام الدولية في أعقاب حصة تدريبية قصيرة في هيندرلو في معسكر في غابة شرقي هولندا وأضاف قائلا: "بالطبع لم أفقد مهاراتي. لاعب كرة قدم الشوارع يبقى دوما لاعب كرة قدم الشوارع. وإلى جانب ذلك، يمكن لأي لاعب وهو في أفضل حالاته أن يمر بيوم رديء ".

لا وقت للعب

حالت التزاماته أمام نادي برشلونة دون انضمام أفلاي مبكرا للمعسكر التدريبي للمنتخب الهولندي إلى غاية يوم السبت المنصرم، بعد أن ودع مدربه بيب غوارديولا نادي برشلونة كذلك بتحقيق انتصار على نادي أتلتيكو بلباو بثلاثية نظيفة في نهائي كأس الملك.

بقي أفلاي على مقاعد الاحتياط طوال المباراة التي جمعت برشلونة بأتلتيكو، مما أثار استياء بيرت فان مارفايك الذي كان يفضل أن يمنح غوارديولا فرصة لافلاي في المباراة. كان من الممكن أن ينضم أفلاي للمنتخب البرتقالي (الهولندي) خلال المباراة الودية التي جمعته على أرضه ضد بلغاريا والتي انتهت بهزيمة محرجة للمنتخب الهولندي بحصة 2ء1. وكان من الممكن كذلك أن يلعب في المباراة الودية التي جمعت المنتخب البرتقالي الثلاثاء الماضي بنادي بايرن ميونيخ والتي انتهت كذلك بهزيمة الهولنديين بحصة 3ء2 .

"لا يبدو أنني أضعت الكثير"، يقول أفلاي مازحا ليلة الاثنين. ولكن ليس هناك شك في أن هولندا افتقدته. يعرف فان مارفايك أنه في حاجة إلى لاعب خلاق على الجانب الأيسر لتعزيز خط الهجوم. والسؤال هو ما إذا كان أفلاي، وبعد شهور عديدة من الغياب عن الملاعب، قادرا على إحداث تغيير حقيقي ودفع المنتخب الهولندي للخروج من دائرة الركود. يبدو أفلاي مسترخيا ومعافى وطموحه ورغبته تدفعانه لتحقيق مستواه المطلوب. "أشعر وكأنني مررت بكابوس. كنت في صراع حقيقي ولكنني ها أنذا راجع".

ضغط أقل على خط الدفاع

أبهر أفلاي عشاق كرة القدم بأدائه المتميز خلال مرحلة التصفيات، إذ لعب أدوارا رئيسية في فوز هولندا بنتيجة مقنعة ضد المجر (4ء0) وعلى أرضها أمام السويد (4ء1). ويبدو أنه سيشارك يوم الأربعاء في المقابلة الودية الثالثة ضد سلوفاكيا على ملعب روتردام.

وجود لاعب من هذا العيار على الجناح من شأنه تخفيف الضغط على خط دفاع المنتخب الهولندي الذي ظهر هشا للغاية خلال مباريات الأسبوع الماضي الودية.