الأمازيغية "ودوزيم" برزخ لا يلتقيان !


الأمازيغية  "ودوزيم"  برزخ لا يلتقيان !
محمد بوتخريط / هولندا
* butakhrit@yahoo.com



مقدمة لابد منها.

تنص الوثائق الدولية والحقوقية منها, على ضمان حق الشعوب في الحفاظ على ثقافتها والتمتع بحقها في التثقيف والخدمات الإخبارية الإعلامية.
وأن إنصاف لغتنا الأمازيغية في حياتنا العامة وخاصة في التلفزيون هو مسعى ومطلب يعم الجميع قبل أن يحمل طابعه الثقافي الذي ألبسه له ميثاق أكاد ير صيف1991.
ولكن يا للأسف الشديد لا زالت قنواتنا التلفزيونية غافلة أو تتغافل التزاماتها تجاه ثقافتنا الأمازيغية بل أن بعض التيارات السياسية لا زالت تعادي كل ما هو أمازيغي منذ زمن طويل وتعمل على عرقلة إدماجها في بعض القطاعات الحيوية , منها قطاع الإعلام البصري على وجه الخصوص.
أقول هذا دون أية نزعة تعصبية (والتي سأتهم بها حتما بمقالي هذا) ودون إغفال وجود القناة الأمازيغية اليتيمة
(قناة الأمازيغية) داخل المشهد الإعلامي المغربي.. والتي سيحاول البعض من الإخوان (حتما) أن يذكروني بها..

انتظار .
نجوم هناك في القناة الثانية تتسابق على الظهور بجرأة مرِحة بينما أخرى تطل على الشاشة باستحياء.
انتظرت كما (ربما) انتظر الكثير أمثالي أن تفاجئنا القناة الثانية في "سهرة" النهائيات بأغنية أمازيغية !
فمنظر النجوم هناك كان يستهويني كل ليلة سبت. لا أدري لماذا كنت أظل متشدقا إلى الشاشة ولساعات طوال.. اصطنع الجدية التي لا أجيدها أبداً أمام برامج " تلفزاتنا" ..
أصوات كانت تنتشلني من تسمري أمام التلفاز :
ألا تريد أن تنام؟!
أفيق من تسمري أحيانا لأجد نفسي أنظر للتلفاز ببلاهة متناهية ليعلو الصوت مرة أخري
العمل في انتظارك غداً ؟
أتجاهل كل شيء..وفي بالي شيء واحد فقط .. انتظار الفقرة الموالية..
أتت الفقرة الموالية وتلتها الثانية و أخرى ثم أخرى وأخرى..ولم أجد بينها "فقرتي"!!!
الانتظار كان يزداد.. يزداد كلما تقدّم العدّ التنازلي "للسهرة".
ولكن لا جدوى من كل شيء..فمن الواضح أن من شب على شيء شاب عليه.
هكذا إذن مرت كل فقرات برنامج الليلة دون أن أعثر وسطها عن الفقرة التي انتظرتها وانتظرها (ربما)الملايين أمثالي , فنان امازيغي أو فرقة غنائية أمازيغية أو ما شابه ذلك .
ظللت أنتظر رغم أني كنت أعلم مسبقا ببرنامج السهرة.. سهرة النهائيات , ولكن قلت في نفسي ربما تكون مفاجئة سهرة النهائيات هذه المرة في حجم انتظارات البعض أمثالي أو أن تكون شكل من أشكال الاعتذار الغير المعلن عنه .
خاصة وأن دورة هذه السنة ذات أهمية خاصة باعتبار أحد المشاركين هو إبن لمنطقة أمازيغية ريفية, وهذا لايعني إقصاء" ممثل" آخر سبق وأن كان من المشاركين في دورات سابقة ولكن الجديد هذه المرة تمثل في عدد المشاهدين الأمازيغ وخاصة من الريف الذين تابعو هذه الإقصائيات والذي نستشفه من خلال مرور المشارك الأمازيغي الريفي الوحيد في هذه الدورة إلى دور النصف النهائي والنهائي ليتوج أخيرا فائزا في النهائيات ,وذلك من خلال تصويت الجمهور له...وطبعا لا يخفى على أحد من هو هذا الجمهور وكم كان عدده ؟
ألم يكن هذا الجمهور إذا, يستحق من (الدوزيم) مكافئته لوفائه , وتقديم فقرة تحمل شيئا من ثقافته وتراثه .
أم أننا لا نملك فنانين يتقنون صنع أجواء الحماس والاحتفالية, كما عند " فناني" دوزبم ... أم ربما هناك أشياء أخرى, أشياء لا يريدون أن نعرفها...
فليعلموا هم إذن, أن الموسيقى الأمازيغية وإن لم تدخل دوزيم فقد دخلت فعلياً ومنذ زمن في شبكة الموسيقى العالمية،

إقصاء.
هكذا أقصيت الأغنية الأمازيغية للمرة... من برامج شاشتنا العزيزة!
وكأن هذا الكائن اللغوي آتي من كوكب آخر ,, دخل المغرب لزرع الفتنة والبلبلة والتنصير كما يحلو للبعض أن يتشدق بمثل هكذا ترهات حاملين بذلك أفكارا ومرجعيات معادية لهذا الكائن اللغوي..الأمازيغية .
فمنذ أن تأسست التلفزة المغربية في الستينات وهي لم تستجيب بعد لمطالب شريحة عريضة من المواطنين المغاربة ولا لانتظارات بعض المنظمات السياسية والجمعوية التي طالبت وتطالب بتوسيع مساحة البث ليشمل كل ذلك التنوع الثقافي الذي تعرفه بلادنا العزيزة .
ظلت أجيال وأجيال تنتظر بعد أن ملت من سياسة التعريب الإعلامي من خلال مسلسلات وأفلام ميكسيكية وهندية وصينية , الشيء الذي أدى ويؤدي تدريجيا إلى مسخ الهوية المغربية بما في ذلك ,الأمازيغية وتجعل الكل شبيه بالغراب الذي ... وذلك بتعلم تقاليد وعادات الغير وبالتالي تجاهل تقاليد الآباء و الأجداد .
وإذا كانت فترة التأسيس وما تلاها , وبحكم الظروف السياسية والإيديولوجية يومئذ , كانت قد فرضت تعاملا خاصا مع الأمازيغية , فلماذا لا زال التلفزيون المغربي يعتبر الأمازيغية اليوم مجرد فلكلور وأهازيج ولا أقل من ذلك ولا أكثر !!
ولا زال يمارس الإقصاء والتهميش على هذه الثقافة !
أليس من حق من لا يفهم العربية ولا الفرنسية أن يستمتع بلحظات"تلفزية" بلغته الأم, اللغة التي يفهمها ؟

الأمازيغية مشروع مجهض.
فانطلاقا من جرد بسيط لمسار هذه القنوات التلفزية "المغربية" وخاصة منها (الدوزيم)ومن خلال ما تعلمناه وعرفناه عنها , نعلم أنه سبق وأن تم وضع تصورات إستراتيجية كثيرة لإدراج الأمازيغية في "إعلامها البصري" ، الذي ظل طوال عقود طويلة متخاصما مع الأمازيغية بل ومتنكر لها أحيانا،و انبثق على ذلك اتفاقيات ولجان مشتركة بين الوزارات الوصية والمعهد الملكي للثقافة الأمازيغية كانت ولا زالت مهمتها هي الوقوف على تنفيذ بنود هذه الاتفاقيات المبرمة بينهما وتحقيقها و..و.. أضف إلى ذلك دفاتر التحملات منها دفتر التحملات الذي وقعته نفس القناة والشركة الوطنية مع الهيئة العليا للسمعي البصري...الخ..
إنطلاقا من كل هذا وذاك يتبيّن بأن القيمين على المشهد الإعلامي المغربي لا يريدون تجاوز تلك النظرة الضيقة للأمازيغية في التلفزيون المغربي , والاعتراف بإنصافها، هوية ولغة وثقافة والنهوض بها في كافة المجالات, واعتماد نظرة شمولية دون إغفال دور العوامل الأخرى منها الثقافية والهوياتية في البناء الديمقراطي .
وطلب الاعتراف هذا ليس بدخيل ولا بجديد بل هو نفس الشيء الذي تم الإعلان عنه في خطاب أجدير (أكتوبر 2001)
الذي اعتبر النهوض بالأمازيغية مسؤولية وطنية تندرج في إطار إنجاز المشروع المجتمعي الديمقراطي الحداثي
كما تنص عليه أيضا بنود الظهير المنشئ والمنظم للمعهد الملكي للثقافة الأمازيغية و..و..
الشيء الذي يجعل الأمازيغية تدخل من بابها الواسع ضمن ثوابت المشروع الديمقراطي الوطني وليس مجرد فلكلور يستقبل به السياح ....
ولكن من الواضح وكما في ادبيات الحركة الأمازيغية أن تلفزة (الدوزيم) والأمازيغ برزخ لا يلتقيان!

إعتذار ونصيحة ....وتهنئة.
عذراً أيها الدوزيم المشكور من قبل بعض الجمهور أذا لم تعجبك هذه السطور ولكن قلمي معذور لأن البعض الآخر من الجمهور لم تجازيه عن إخلاصه ووفائه وصدقه لك , ولم تكافئه عن انتظاراته طوال كل ليالي الإقصائيات أو كما بلغتك :" البرايمات" !

ونصيحة من هذا الجمهور:
إن الاستمرارية لا يقودها إلا الصدق وحفظ الوعود.

هنيئا لك طارق بهذا الإنجاز وهنيئا لأبناء الريف الذين ساندوك ودمت متألقا ومميزا.
لا تنس الأمانة التي في عنقك:
جمهور له ثقة كبيرة بك....... لا تخيب ظن هذا الجمهور.. ولا تنسى يوما أنه من الريف !!!


الأمازيغية  "ودوزيم"  برزخ لا يلتقيان !




1.أرسلت من قبل Mona في 17/05/2010 14:56
Buenas tardes,

Si señor, esta vez un participante ha podido ser finalista en "studio 2m" gracias a la audiencia claro ha sido una audiencia rifeña sin ningun otro particular.
¿Usetd solo esperabas una canción o cantante en la final? decepcionaste ... verdad.
Es que yo y seguramente mucha gente mas esperaban que los participantes si examinaran en una canción de tamazigh igual que lo hacen en Frances y Inglés o Español ... pero no fue así.
En canal marroquí nunca en la vida emitirian algo relacionado con tamazight porque si lo hacen estan reconociendo algo que han luchando por muchos años para que desaparezca.

Un saludo,
Mona


2.أرسلت من قبل youar في 19/05/2010 23:31
salamu 3alakom azul imazighen , para el señor el gran mohamed boutakhrit , me ha gustado e mucho el articulo sobre tamazight e 2m , pero antes que nada , te pido por favor que jamas menciones kalamu allh en tu articulos , kamalu allhu no se toca , ahora bien , estas a favor o en contra de la cadena 2m eso es otra cosa ,pero yo por ejemplo no solo no quiero este canal sino lo odio porque ha de mostrado que es un canal racista con los imazighen e particular con los rifeños , e por otro lado es un canal privado puede hase los que ,pero esta clarissimo que es un canal racista , no hase falta que nadie nos los cuente nos damos cuenta a diario , , e para la hermana mona un gran , reflixion, , gracias nador24 ,sin olvidar a hermano chakib khiyari , que fue detinido despues de participar en un programa de la dichosa cadena , paece que fue una encerrona para nuestro hermano el gran luchador por los derechos humanos de rif el gran chakib khiyari animo hermano pronto estaras en libetad