التازي: محمد الخامس والحسن الثاني كانا يرغبان في عودة الخطابي الى المغرب


التازي: محمد الخامس والحسن الثاني كانا يرغبان في عودة الخطابي الى المغرب
متابعة

كشف المؤرخ المغربي عبد الهادي التازي ان محمد بن عبد الكريم الخطابي، كان يعلم بان جهات كثيرة كانت تراقب تحركاته اثناء فترة اقامته في مصر، وان كل حركة كان يقوم بها كانت تثير مخاوف الدول العظمى المهيمنة في ذلك الوقت.

واضاف التازي في حوار مع جريدة المساء ان محمد الخامس كان حريص على عودة الخطابي الى المغرب، ولكن ضمن شروط معينة املتها الظروف التي كان يعيشها المغرب في تلك الحقبة.

وقال “لا اخفيك سرا فالامير كان يدعو الى حرية مطلقة تلغي تبعية بلدان الشمال الافرقي للسطة الاستعمارية، وهذا مطلب نبيل مشروع، لكن نظرة القصر الى هذا الامر في تلك الحقبة كانت تختلف عن نظرته.. لنقل ان قراءة الخطابي للوضع في الداخل كانت مختلفة تماما عن قراءة القصر له، رغم انسجام الغايات واتحادها”، مضيفا “ان الملك محمد الخامس كان يكن احتراما عميقا لمحمد بن عبد الكريم وكان يتوق الى عودته الى ارض الوطن …واعتقد ان الامير كان يبادل السلطان نفس الشعور”.

واستطرد التازي قائلا ان “الامير كان يحن الى وطنه وان صورة الوطن لم تفارق خياله ابدا، هذا ولا شك اك يذكي في نفسه قدرا كبيرا من المعاناة، وأضيف هنا انه كان مشاركا برأيه في الكثير من القضايا التي تهم المغرب، والرسائل لمتبادلة بينه بين رموز الحركة الوطنية في تلك الفترة تدل على ان اوضاع المغرب كانت على راس اهتماماته” واضاف ” كان الخطابي يعتقد اننا حصلنا على استقلال ناقص، وكان العديد من القوى السياسية في المغرب تتقاسم معه نفس الريا، لكن الخلاف كع قوى او مع القصر كان حول جدوى العمل في دائرة الممكن للوصول الى الغايات المطلوبة…اقول لك هذا الكلام لاوضح لك ان الامر يتعلق بتباين في وجهات النظر وليس بخلافات شخصية، فحسب علمي فان الملك الحسن الثاني سعى اكثر من مرة الى اقناع الخطابي بالعودة الى ارض الوطن.