الزيارات الملكية لدول افريقيا جنوب الصحراء تقدم نمودجا متفردا لتعزيز أواصر الأخوة والتعاون جنوب جنوب.

في البلاغ الصادر عن اجتماع الأمانة العامة لجبهة القوى الديمقراطية: الثلاثاء 26ماي2015


الزيارات الملكية لدول افريقيا جنوب الصحراء تقدم نمودجا متفردا لتعزيز أواصر الأخوة والتعاون جنوب جنوب.
عقدت الأمانة العامة لجبهة القوى الديمقراطية اجتماعا لها يوم الثلاثاء 26 ماي 2015، توقفت في بدايته عند الجولة التي يقوم بها صاحب الجلالة الملك محمد السادس إلى عدد من دول افريقيا جنوب الصحراء، وإعتبرت الأمانة العامة أن هذه الزيارات تقدم نمودجا متفردا لتعزيز أواصر الأخوة، والتعاون جنوب جنوب، والتنمية في إفريقيا، وتحصين الأمن والاستقرار بالمنطقة.
وتدارست الأمانة العامة على ضوء ذلك ما يتهدد منطقة الساحل والصحراء من خطر الجماعات المتطرفة التي تنشط بالمنطقة وتتخذ من مخيمات " البولساريو" بتنذوف إحدى نقط ارتكازها، وخزانا بشريا تتغدى منه شبكات الإرهاب والجريمة المنظمة.
وانتقلت الأمانة العامة بعد ذلك لتدارس موضوع الاستحقاقات المقبلة، والاستعدادات التي تقوم بها الجبهة في هذا الإطار ومواصلة العمل التنظيمي ترابيا وقطاعيا حتى تكون هذه الاستحقاقات محطة فارقة في مسار الجبهة بما يؤمن لها احتلال مكانة متقدمة في المشهد السياسي ببلادنا.
كما تداولت الأمانة العامة بخصوص الترتيبات ومختلف ما يواكب العملية المتعلقة بسحب مستخرج اللوائح الانتخابية للغرف المهنية واللوائح الانتخابية العامة على مستوى عمالات وأقاليم المملكة.
وتدارست الأمانة العامة، بعد ذلك المهام التنظيمية المسطرة للمرحلة القادمة لمواصلة تجديد هياكل الحزب ترابيا وقطاعيا من أجل إنجاز المهام النضالية اليومية بما تفرضه طبيعة المرحلة من جهوزية وفعالية لتكريس موقع الجبهة كحزب جاد يناضل من أجل مشروعه المجتمعي المبني على قيم الحداثة والديمقراطية والعدالة الاجتماعية.