السعيدية: إيقاف أربع مبشّرين بالمسيحية


السعيدية: إيقاف أربع مبشّرين بالمسيحية

ناظور24 ـ وكالات:

أوقفت مصالح الشرطة القضائية بوجدة، يوم أمس الجمعة، 17 شخصا بمدينة السعيدية، ضمنهم أجانب، شاركوا في اجتماع عمومي غير مصرح به وفقا للقانون الجاري به العمل في هذا الإطار، ويندرج في إطار نشر العقيدة المسيحية، واستقطاب أتباع جدد من ضمن المواطنين.
وأوضح بلاغ لوزارة الداخلية أن تدخل مصالح الشرطة جاء إثر ورود معلومات تفيد بتصرفات مريبة ذات صلة بأعمال تبشيرية،من شأنها المس بالقيم الدينية للمملكة، وأبرز المصدر ذاته أن من ضمن الأجانب الموقوفين يوجد مبشران اثنان من جنوب إفريقيا، ومواطن من غواتيمالا، مضيفا أنه تم في إطار هذه القضية أيضا توقيف مواطن سويسري بوجدة رفقة مواطنين مغربيين آخرين.

وأضاف البلاغ أن عمليات التفتيش في عين المكان مكنت من حجز العديد من الأدوات التبشيرية من ضمنها كتب وأقراص مدمجة باللغة العربية وبلغات أجنبية، وبعد تعميق البحث من قبل مصالح الشرطة، سيتم تطبيق إجراءات الترحيل في حق المواطنين الأجانب الموقوفين طبقا لمقتضيات القانون المتعلق بدخول وإقامة الأجانب بالمملكة المغربية.

ويعتبر المغرب حسب نظير مثل هذه العمليات المرصودة من بين البؤر المستهدفة بقوّة من لدن النشاطات التبشيرية، نشاط تمظهر بقوّة ضمن إيقاف وترحيل عدد من الأجانب المتورطين في عمليات مماثلة تشتدّ وطأتها خلال مواسم عبور الجالية خلال الصيف، حيث ترتكز أنشطة المبشرين بالمسيحية ضمن المراكز الإسبانية التي تعرف إقبالا كبيرا من المغاربة بكل من الجزيرة الخضراء و ألميرية.




1.أرسلت من قبل jaouad في 05/12/2009 20:02
أنا أيضن طالب في ثنوية عبد الكريم الخطابى السنة الأولى باك
انا قد لا يهمني نوعية أو كيفية الإجتماع اذي إنعقد في السعيدية ,,, بالدرجة التي تهمني وتقلقني وضعية التدخل الذي قامت به الشرطة القضائية لقمع اجتماع عمومي حر في توجهاته الفكرية أو الإعتقادية ... هذ ا التصرف الخطير يعكس وضعية حقوق الإنسان العامة و الفردية التي نعيشها في بلادنا , ومدى إحترامنا لها , و هذ ا ما يجعل المرء يطرح سؤال ألا و هو " أين هي المواثيق العالمية لحقوق الإنسان" التي صادق عليها المغرب,..؟؟؟

2.أرسلت من قبل jaouad في 05/12/2009 21:32
ما كل هذا الخوف و الهلع من كل أفكار قد تكسر قوقعة المغاربة؟؟؟
و ما هذا الرعب من إنتشار الديانة المسيحية أو ديانة أخرة من قبل السلطات و المخزن التي أدى بها الامر إلى إعتقال تعسفي لأشخاص يمارسون حريتهم الشخصية؟؟؟
و ما داعي لهذا الخوف؟؟؟
هل هو الخوف من تحول التقوقع الفكري الذي يعيشه اللشعب إلى شعب متفتح علماني يقبل الأخر و يرفض الأساطير التقليدية؟؟؟
و هل يشكل أنذاك التحول الفكري للشعب المغربي خطر على الأحزاب الإسلامية الوهابية و غيرها...؟؟؟
الجوبة واضحة مثل االشمس , لأن التحول الفكري أو الإعتقادي سيقلب الموازنات الحالية المبنية على الأساطير الوهابية المشرقية...و

3.أرسلت من قبل eldo في 06/12/2009 00:19
aweddi rooo7 a jaouad 9eBBa7a llaho sa3yak......bayna fik tu es d'une catégorie tres claire et spéciale..llahi chafi

4.أرسلت من قبل jaouad في 06/12/2009 20:50

نحن المغاربة أحرار في تفكيرنا يجب أن نكون مجتمع متسامح كماا كان أجدادنه يستوعبون التعددية سواء تعددية دينية أو مذهبية ... و هكذا عرفنا منذ فجر التاريخ حيث ان الأمازيغ تعايشو و تسامحو مع قبائل و شعوب عديدة متعددة الهويات و الديانات المتوافدة عليه . و

5.أرسلت من قبل jaouad في 07/12/2009 00:37
دعكم من العنصرية العمياء ضد أي كان... فنحن لسنا بحاجة الى متحجرين عنصريين زيادة على ذالك أنانيين التي لن تجنو نها سوى الحقد و الكراهية لأخيك الإنسان

دعني أريك بعض من بنود إعلان حقوق الإنسان الصادر عن الأمم المتحدة عام 1948
التي تعلمتها لدي المؤسسات التعليمية العمومية

البند رقم 3

لكل فرد الحق في ممارسة الحياة والحرية والأمان الشخصي.

البند رقم 9

يمنع الحجز التعسفي والاعتقال الاعتباطي وكذلك النفي.

البند رقم 18

لكل فرد الحق في ممارسة حرية الفكر والضمير والدين وكذلك كل الحرية في تغيير دينه ومعتقده وله حرية التعبير عن دينه ومعتقده إما بشكل فردي أو ضمن جماعات علنا أو بشكل غير علني وممارسة الدعوة والعبادة والطقوس والشعائر
.
البند رقم 20

لكل فرد كامل الحق بحرية إقامة وحضور اجتماعات وتكوين تنظيمات سلمية أو الانضمام إليها.
لا يجوز إلزام أحد على الانتماء إلى أي تنظيمات أو إجباره حضور أي اجتماعات.

بالله عليكم أ ليست هذه البنود هي نفسها التي صادقنا عليها ؟؟
و هل هذه البنود لا تنطبق على هذه الحادثة الكارثية؟؟
أرجوا منكم أجوبة صادقة؟؟ا
و للتوضيح أنا أسعى فقط لتنبيه رئ العام لأعطي فكرة عن قيم و مبادء حقوق الإنسانية التي نشاهد أنها تتراجع بشكل مهول

و شكرا

6.أرسلت من قبل صابر في 07/12/2009 02:55
سؤال يطرح نفسه. لماذا المسلم له الحق في أن يبشر ويدعو كل من هب ودب في كل بقاع العالم ويسمح له بفتح مساجد ومنضمات إرشادية دينية، لماذا لا تسمح الدول الاسلامية بحرية العقية. كما هو عليه الحال في باقي الدول المتحضرة الراقية. لماذا لا تتركوا من اختار عقيدة غير الاسلام. غير مهتم ولا مقتنع بما جاء في القرآن :آل عمران 3 85 وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ

7.أرسلت من قبل مسلمة في 09/12/2009 16:48
اإلســـلام دين الله و رسوله يحميه الله عز و جل ليس بحاجة من المخزن لحميته و الله أكبر و من يطلب الحماية من غير الله فهو أثم و لا يستحق صفة المؤمن المسلم لأنه ضعيف الإمان بالله

8.أرسلت من قبل insane 7or في 10/12/2009 01:18

الورقة التي يلعب بها العرب هيا الدين، العرب منافقين يريدوننا موالاتهم كالنعاج، خسءتم يا عرب، الأمازيغ أذكى و أحرار و أنتم عبيد، أفتخر كوني أمازيغي و تعليقات إخواني تفرج عني.
ملحوظة : أنا أتكلم عن العرب العنصريين الأنانيين و ضد وحدة وطننا، و أتكلم كذلك عن قلة الأمازغيين ناكري أصلهم و لكن أعذرهم لأنهم سكارى بأفيون الدين الذي يلعب به الأوللين، و أقولهم أنتم أمازغيين أحرار دينكم لا أحد ينزعه منكم ولاتنسو هويتكم و اللغة العربية اتركوها للدين، وليس منطقي أن تتنكرو لعرقكم لأن لغة دينكم مخالفة للغتكم.

BRAVO AUX commentateurs, ça me soulage de lire vos comm, ça prouve qu'on est un peuple libre et tolérant, le malheur c'est qu'on est gouverné par des hypocrites. pas tous lhamdoulilah.

أين هو مهرجان تسامح الأديان الذي أقامته الدولة، نحن كمغاربة أحرار لنا الحق في توجهنا الديني و لدينا عقل من أجل التفكير و الإختيار هذا الأمر خصوصي ولا يحق لأي كان التدخل فيه، لسنا نعاج،
من أراد أن يكون مسيحيا فليكن بينو بين اللي خلقو

9.أرسلت من قبل dakouss في 10/12/2009 09:01
تحاربون التبشير والمسيحية وتمنعون تجمعات .. هذا جيد لكن لماذا تمنعون جماعة العدل والاحسان من عقد تجمعات عامة . هل ينشرون المسيحية ؟؟ هل يمسون بالقيم الدينية للمملكة ؟؟؟ اذا كانت الدولة اسلامية والملك محمد السادس امير المؤمنين فلماذا يرخص ببيع الخمر في الحانات والكاباري حيث الفساد بشتى الأنواع ..

10.أرسلت من قبل أكسيل نمازيغ في 10/12/2009 11:24
إوا خلاص هذ الإعتقال التعسفي
أول: هو ضد القيم الإسلامية الي هي التسامح و التعايش
ثانيا: ضد الحقوق الإنسانية العالمية التي كتنص في المادة 18 على كون كل فرد الحق في ممارسة حرية الفكر والضمير والدين وكذلك كل الحرية في تغيير دينه ومعتقده وله حرية التعبير عن دينه ومعتقده إما بشكل فردي أو ضمن جماعات علنا أو بشكل غير علني وممارسة الدعوة و العبادة و الطقوس و الشعائر ,
هذ خرق واضح للمواثيق العالمية , و هذ الشي كله الي قامة به السلطات غيرباش تبان أمام الأحزاب الإسلامية و القومجية أنها قامت بدور بطولي هذه الأخيرة الي كتسنده و كتبني له الأرضية و تخلق له جو من ألا وعي لدى عباد الله , فإذن حنا ماناش نعاج باش يلعبو علينا و نمشو مور عواطفنا الي غادي تدمرنا
و لوكانت هذ الأخيرة كتحارب الفساد لبدات من عندها الي كلها فساد
و كفاكم من تضييق حقوق الإنسان الي وصى عليه الله و رسوله
وشكرا للأخ " إنسان حر" فهكذا هم الأحرار