السياسة و الساسة بالناظور


السياسة و الساسة بالناظور
أكلي.
Akli23@hotmail.com

أي سياسة نبحث عنها في مدينة تسمى مجازا الناظور، أي سياسي نريده في بيئة لا تنتج سوى الفساد.
قراءة بسيطة في مجال جغرافي محدود لا تتعدى ساكنته 180000 نسمة، ما ينظم فيها من وقفات احتجاجية لا تنظم في الدارالبيضاء التي تتعدى ساكنتها 6 ملاين نسمة، " واش هادا كل وعي زعما ".
كل يوم مسيرة وبين مسيرة ومسيرة وقفة احتجاجية، مرة أمام السفارة الاسبانية ومرة أخرى بباب مليلية، وكل هؤلاء المحتجين...عفوا المنساقين، يعترفون في اليوم الواحد مئة مرة على أن المدينة اسبانية، كانت غادي تزيان لو تلك الحدود الجزائرية قربات الشوية، وتشوفو الوطنية أديال بصح.
و الجميل في هاته المدينة آن مناضليها، لا لون لهم ماعندك أمنين أتشدهم اليوم مع العامل ضد رئيس البلدية وغدا مع رئيس البلدية ضد العامل.
رئيس البلدية يظن أن المدينة جزء من تركته وعامل ماعندو شغل فين ماكان شي روبيني امشا ايحلو تاركا الأوراش الكبرى في أيادي (أمينة).
رئيس البلدية في واد وعامل الإقليم في واد وحنا الساكنة أدانا الواد.
لنرجع إلى المناضلين الجدد، الحاجين منهم والمعمرين، الذين لبسو الزي الصحراوي وتنكروا للعالم الامازيغي، الأطباء منهم والحكماء، المعلمين والمعلمات وحتى لمتعلمات الفرق غير واضح بينهم، الوطنيون الذين يلبون نداء "الوطن"، هؤلاء تجدهم في الصفوف الأولى في صلاة الجمعة والعيد وفي مقدمة الداخلين إلى المدينة المحتلة أيام الجمعة والسبت، يطالبون بدسترة الامازيغية لكن بالجزائر وليس بالمغرب.
شاركو في صنع أكبر عالم في العالم، شاركو في المسيرة الوطنية بالدارالبيضاء نظموا قافلة تضامنية إلى المدن الصحراوية، لا يخلو موقع الكتروني من صورهم، أصبحوا نجوم ، مشاهير في مدينة تغلق أبوبها على الساعة السابعة مساءا.
والجميل في هؤلاء أنهم يفهمون في كل شيء، السياسة، الثقافة، الرياضة، وحتى السينما أبلا حيا أبلا حشمة قالك دوك جوج لخواتات غادي اينظمو مهرجان السينما المتوسطي بالناظور، ايوا باز...ألي حشمو ماتو.
قد تتهمونني بالتشاؤم، وستقولون أيضا بأني لا أرى في الليل سوى حلكته، لا......فهذا واقع وحبنا الحقيقي لمدينتنا - ليس ذاك الحب ألمصلحي- هو الذي يدفعنا أن نقول كفى لهذا الاستهتار بمشاعر الساكنة التي تنساق وراء أكاذيبكم –الأقلية منهم طبعا- كفى من النفاق الذي لا تستطيع وجوهكم إخفاءها.
نحن نعرفكم جيدا، ونعرف ما ترمون إليه، نعرف رواتبكم النوار Noir، تحت الطبلة.
آه من مدينة تحتضر كل يوم ألف مرة والوجوه التي تسير في كل الجنازات هي نفسها.
كونو صاديقين ولو مرة، ليس معنا بل فقط مع أنفسكم.
في المقال القادم سأتطرق إلى كل عينة على حدا، مالها وما عليها.




1.أرسلت من قبل aeyaz في 12/12/2010 12:56
walahila baz achman syasin 3andna 3andana ghir chafara


في نفس الركن
< >

الجمعة 13 أبريل 2018 - 16:28 بعيدا عن السياسة