الصيفُ آتٍ.. اشحذوا حواسّكم.


الصيفُ آتٍ.. اشحذوا حواسّكم.
مـيمـون حــــــرش


رتابة ورقابة

ليس هناك ما يميت القلوب، ويثبط العزائم،ويشتت التركيز أكثر من انتفاء الجِِدة من الدوائر حولنا في أمور الحياة وشؤونها، فالإقبال على الحياة مطلوب من قبل الإنسان مادام الكشف عن سِـرٍٍّما، في مكان ما يظل عصيا على الإمساك به؛إذ كلما سعى المرء لكشفه حَرَن هو،تاركا صاحبه وسط الطريق، تتشعب أمام ناظريه الاتجاهات بدون علامات، ولا إشارات، وحده الفضاء يحاكي البحر في هوله، تصبح الطرق سديمة، بينها المرء مهيض الجناح، شِـلْـو يبدو،ورقة في مهب الريح.. لكن حرصا داخليا يتولد لدى الإنسان، يفرع كدبابيس تخزه، وتدعوه ليس للعودة من حيث جاء، إنما للانطلاق من حيث هو، فليس هناك ما يحيي القلوب أكثر من الاقتحام، إذ لا ينفع مع بعض أمور الحياة- إن لم نقل كلها- سوى الاقتحام،وحالما يواجه المرء عذاباته يقهر الروتين بشكل أفضل، وهذا ما يفسر قدرته العجيبة على النهوض كلما وقع، أو تعثر.
الفصول الأربعة، في مدينتي، تتكرر برتابة قاتلة، أصبحنا نعرف الشتاء، والصيف، والربيع...، تعود، تتكرر، لكنها لا تتجدد، هي ليست مثل النهر أبدا، النهر يهب أبدا كنز الربيع ولا يسأل الضفتين، أما الفصول، في مدينتي، تعود ، تتكرر ولكنها تسألنا مقابلا، تريدنا أن نخلص للأمكنة، والأزمنة رغم العتمة حتى نظل بلون واحد في زمن يتميز بفوضى الألوان وكذلك الحواس، بَـيْـد أن رقيبا داخليا يُستثار فينا وبنا ليعلن حالة طوارئ يلزم معها فعل ما يجب.

الخروف، الفصول،والحياة

يورد الروائي الكبير حنا مينة في إحدى روائعه حكاية رجل مع خروفه، إذ هم الرجل يوما لذبح الخروف، فتوسل إليه قائلا:"لا تذبحني أرجوك، دعني للعام المقبل، أنالا أعرف الصيف .."
وتركه صاحبه إلى الصيف، وحين هم به، يتوسل إليه مرة أخرى طالبا إرجاءه إلى العام المقبل بدعوى أنه لا يعرف الشتاء،ولا يعرف الربيع، ولا يعرف الخريف،ولا يعرف... والرجل يتركه كل مرة.. وهكذا إلى أن مل منه، ونسيه أعواما، إلى أن مر به يوما فناداه الخروف :" إيه! ياصاحبي.. تعال اذبحني".
لن أسترسل في نهاية الحكاية، الرسالة يبدو لي واضحة، ولكني أعترف بأننا لسنا خرفانا، وما تعلمه الخروف في الحكاية ، حين عاش الفصول كاملة وملها وعشق الموت على أن يعيشها كرة أخرى،ما كان ليعني لنا شيئا، وموقف الخروف مفهوم، ولسنا معنيين به نحن- الناظوريين- الذين تكالبت علينا المتاعب كجلمود صخر تحمله الفصول وتحطه على صدورنا، لكن العظام منا لا تهن، والرؤوس فينا تشتعل شيبا لكن من تحد وليس من ضعف ووهن، و إذا كانت الأشياء تترك أثرها على المرء فإننا في الناظور استثناء إذ يبدو أن التهميش الذي عمر طويلا أكسبنا حصانة ضد الملل، ليس هناك ناظوري واحد عاش تهميشا، في عهود خلت وفي كل الصُعد، دون أن يكتسب مناعة من نوع خاص، التهميش علمه التحدي، قُهر مرة، ومرة، و في كل الفصول، لكن لم ينهزم.النهوض بعد السقوط هو شعارنا في الناظور.


الناظور، والصيف والأعراس وكرة القدم

حين يأتي الصيف تعيش الناظور كرنفالا حقيقيا، الخيام تنصب هنا وهناك، أغلبها يصد الطريق على السكان بدعوى الفرح باحتفال ، وتُنار المصابيح،إلا القلوب يظل فتيلها خابيا،ترتفع الزغاريد،احتفاء بالعرسان الجدد.. تكتظ الشوارع، وتنوء تحت أقدام المارة، والسيارات تصبح قيادتها قطعة من العذاب، أما إذا شئت أن تلطف دواخلك عليك بسوق أولاد ميمون أو سوق المركب، الفضاء فيهما يغدو حلبة لكل الدلالين، من يبيع ، ومن يشتري ، الباعة والمشترون يصبحون جزء من الديكور في السوقيْن، والأمكنة، في بعض زواياهما،تتلصص منها عيون جاحظة ترقب الفتيات اللواتي يتوزعن بين من ترتدي أزياء تكاد تخفي كل شيء، وبين من تلبس من أجل إحصاء "الممتلكات" حتى تُعرض في المزاد العلني عفوا "اللعني" مما يغري بالمعاكسة التي تغدو في الصيف حارة، وحارقة، والعجيب أن من يعاكس في شوارع الناظور، وفي أسواقها، لا يميزون بين النساء الشريفات المتزوجات، وبين المومسات المحترفات، عند البعض ليس هناك فرق بين نساء متزوجات شريفات، وبين نساء غير شريفات، وتكفي صفة المرأة لتكون تعِلَّة للغمز واللمز. طيب دعونا نفكر معا،ذهنيات متخلفة مثل هذه، وعقليات فارغة من الداخل كقصبة بهذا الشكل ماذا تضيف لها مرجان، أو الكورنيش، أو ماكدونالد...، الأمر أشبه بمن يُجَمِّـل مكنسة والله.

ولعل أكبر عرس مرتقب هو مونديال2010.. المقاهي ستحتاج لممون حفلات، وليس لنُدُل، وكرمى لكرة القدم المتوجة أميرة في هذا الصيف،سيفرد الشباب- غالبا- كل وقتهم لمشاهدتها، وليس ممارستها، وإن كان في الناظور من نفخر بهم لأنهم يحملون هم الرياضة بشكل عام، وليس الكرة وحدها تحديدا، هؤلاء مقتنعون بأن الرياضة أصبحت مكونا من مكونات السياسات الوطنية، وسفيرا متجولا في قلب العلاقات الدولية، وإطارا لتعميق التقارب والتعاون بين الشعوب، ومقياسا يقاس به تقدم الأمم، فضلا عما تؤديه الرياضة من أهداف منها تهذيب الذوق والصحة، وترسيخ قيم التضامن، والتسامح.. إنها استثمار في الداخل والخارج، وليست تصفيقا، وهتافا، وفوضى في المقاهي .

ترى لو حسب المرء كم كلمة ينطق بها على مدار 24 ساعة بغض النظر عن مقامها، ومقالها سيعرف كم هو صامت كأبي الهول، ليس عن حكمة بل شيء آخر غيرها،لكن، في الصيف، وبحضور كرة القدم،وبعرس المونديال، لوحسب كلامه سيفاجئه فُوه الذي سيلفظ شلالا هادرا من الكلمات ، كل كلمة كجبل من الورق تنهار، تتلاشى فوق الطاولات ، في أفخم مقهى في الناظور إلى أرذلها، أما في البيوت فتجد لها أمكنة في الزوايا، هنا وهناك منافسة كؤوس الطاووس المطلة بجلال من مرايا الخزانات..
في الشوارع ستطير التعليقات عن مباريات كرة القدم في السماء مثل البالونات المنفوخة، سيستعصي الإمساك بها، وحدهم الثرثارون يدركون السبيل إليها، نفخ الكلمات عن المونديال ستحبل، ولو قيض للكلمات أن تلد، فستنجب كلمة عملاقة واحدة: اللعنة.
الكل سيتنفس كرة القدم،والحديث عن المونديال يصبح ليس موضة فقط، بل ثقافة لكن مشاهدة فقط وليس ممارسة، هل سيصاب العالم بهوس آخر غير كرة القدم؟لماذا لا نتحدث عن فيروس جديد قديم اسمه الوسواس الكروي القهري؟.
على أي حال هو عرس ليس كالذي تحدث عنه الراحل محمود درويش في ديوانه " أعراس"، العرس عند شاعر الأرض المحتلة هي الحرية، مهرها ليس الكرة بل حجارة في أيدي أطفال فلسطين.

لو التزم الصيف، في الناظور،بعهده كما في الخوالي، فستطول لياليه، وينام عنها الغد..فضلا عن عرس المونديال هناك العرسان الجدد، هؤلاء سيحيون لياليهم بالصخب الذي عهدناه، كل عرس يصبح باردا على أهله، وحارقا على الآخرين، إذ آخر ما يمكن التفكير فيه هو راحة الجيران، والمحافظة على نومهم العادي وسط أبواق الأجواق التي تسمن من صوت، وشبعٍ؛إذ في ارتفاع أصوات المغنين بشكل مقرف إعلان عن ذوق غريب يقصي الآخر حين نكون سببا في سهرهم رغم المرض، ورغم التزامات العمل التي تملي علينا النوم مبكرا.. ما معنى الفرح الذي يصبح نارا تحرق أعصاب الجيران؟، حين تطال نار الفرح ذيل ردائك فلا مجال للتأني، فما بال نار الصيف ، بهذا الشكل،وهي تطال كلك وعلى مدار أسبوع؟.
صيف مثل هذا إذا كان وفيا لعرسان الناظور بهذا الشكل فإن سؤالا شديد البساطة سيبرز، وستكون الإجابة عنه شديد الصعوبة: جُبِلنا على التعود، فإلى متى، وبأي ثمن؟ الصيف الماضي تُوجت الناظور عروسا، وزُفت لعريسها الجديد طارق الذي أصبح رئيسا، وسيدا أول بعد أن أحسن الطرق على أبواب الناظور، فهل سيتصرف ويوقف هذا الزحف من الفوضى المرتقبة، أم سيترك الحبل على الغارب كما في الفصول التي خلت؟

هل نفرح باعتدال،أم نجن من فرح؟

ويبدو لي أننا لا نعرف- حتى لا أقول نجهل- كيف نفرح،الفرح عندنا يتحول إلى مأساة بالنسبة للآخرين.. ما معنى أن نطلق العنان لأصوات الأجواق تصدر عن آلات حديثة مسيجة بأحدث التقنيات لتثير أعصاب الجيران بشكل أفضل، الصوت الذي يصدر من مسجلة، أو من حفل حي يمر من الأذن ليردي قلوب الجيران في مقتل بما تسببه من ألم للأصحاء والمرضى على السواء.
أفي الحق أن البعض يفرح،ونفوس الآخرين تضيق؟.
لا أحد يستطيع أن يمنع العواطف من أن تجيش، والقلوب من يجرؤ على منعها من أن تفرح؟
نحن لسنا ضد الفرح، ولكن ضد الأسلوب غير الحضاري الذي به يفرح البعض.
لو قدر لنا أن نحتفل بهذا الشكل، في بلد آخر غير المغرب، سيفكر أحدنا مليا في تدبير حفله مراعيا راحة الآخرين( مجبر يكون عندئذ وليس عن طيب طوية) أما هنا، فالحبل متروك على الغارب في لامبالاة عجيبة ،فكل شيء غال عندنا إلا الإنسان فهو رخيص رخيص، وبخس ثمنه لذلك لا أحد يأبه لما يضره.

الجيران- سيقول أحدهم- عليهم بالصبر لمجرد ليلة، وعليهم بتفهم الأمر.. هذا صحيح، وجميل، ولكن ما ليس جميلا هو أن الأعراس عندنا لا تكتفي بليلة واحدة إنما تمتد لأسبوع وأكثر، وتتناسل كالطحالب،وتنبت في طرق رئيسية عبر خيم تصد مجالات التحرك الرئيسية، وتغلق كل المنافذ الحيوية( مع استثناءات طبعا)، ولا مجال مفتوح سوى لباب خيمة العرس، الداخل إليها مدعو، ومن ليس مدعوا، يُقحم قسرا،الأصداء الصاخبة تصله رغما عنه،وتعكر صفوه، المرضى عليهم بالصبر،والأسبرين، والرضع سيكبرون وينسون، ولن يتذكروا شيئا من الضجيج الذي طير النوم من عيونهم رفقة أمهاتهم..والعجائز كم من " أستغفر الله، ولا حول ولا قوة إلا بالله" سيرددن.. لن يفلحن في صرف الضجيج مهما سبحن لأن تسبيحا من نوع آخر يصم الآذان، ويعمي القلوب.

صيف مثل هذا،يحمل فوق الحر صَلَف البعض،وأنانية من نوع آخر، لن يطول فقط على الساهرين، والسامرين، بل على من يشكو هم المرض، والألم، وجحود الأهل.. وبقدر ما تكبر المعاناة تصبح ليالي الصيف عندنا لا تطاق.
صيف مثل هذا عرفناه، وعشناه ، وقسنا حرارته،ولدغتنا أبواق أعراسه،وصعقتنا أصوات مواكب السيارات وهي تزف العرسان... لا نريد أن نعيشه بنفس المقاس مرة أخرى،الخروف، في الحكاية، حين خبر الفصول جميعها، وعرفها، وعاشها، ملَّها ما دامت تعود بنفس الثوب دون جديد، بل أكثر من ذلك زهد في الحياة وطلب من صاحبه أن يذبحه من قَرَفها... نحن لن نطلب الموت بل التغيير، وهذا هو الفرق بيننا وبين الحيوانات.
نحن لسنا خرفانا، فضلنا الله عز وجل على كثير مما خلق،وهبنا عقلا به نتدبر أمورنا، والنار التي تحرقنا علينا أن نكون ماء لإطفائها،والسكوت على المنكر منكر آخر. لسنا في غابة، أوبحر، والبقاء للأقوى ولىّ بلا رجعة؛ البقاء للحقوق، ولصيانتها، والعمل على تكريسها.


Hirchem1@hotmail.fr



1.أرسلت من قبل كريمة -نجاة الصغيرة- في 07/06/2010 10:43
تحية احترام وتقدير وحب لاستاذي العظيم ميمون حرش.
عندما اسمع اسمك او ارى صورتك في مكان ما،اشعر بالشوق والحنين لايام الدراسة حيث كنا محظوظين كل الحظ بالتمدرس على يد استاذ نادر جدا مثلك او ان صح القول لا نظير له .
انا دائما افتح موقع ناظور 24 فقط لارى ان كان هناك اي خبر او مقال جديد لك يا استاذي.لكم اتحفتنا بدروسك وما زلت تتحفنا بمقالاتك الرائعة من حيث الاسلوب والغنية من حيث المعنى.
كلما قرأت مقالا من مقالاتك اجده اروع من الذي سبقه،والله العظيم انتظر مقالاتك واخبارك على احر من الجمر.
كلما يمكن قوله بخصوص هذا الموضوع هو انه في الصميم ويعرض حقيقة مجتمعنا المؤسفة حقا على امل ان يتغير الحال.
اتمنى لك مزيدا من التالق والنجاح واطلب منك ان لا تطيل علينا كثيرا.

2.أرسلت من قبل Thaziri في 07/06/2010 11:36
Merci pour le sujet...
Esperont que cet ete passera mieux ;-)

3.أرسلت من قبل عبد الواحد الشامي في 07/06/2010 15:42

تمامًا كما نشحذ كل اختلاجاتنا عندما ننتصب واقفين أمام أساتذتنا الاجلاء، إننا على أتم الاستعداد و التربص بتلك الكلمات الابداعية الراقية التي حملها مقالكم الجميل: الصيف آت اشحذوا حواسكم


أيها الصديق العزيز ميمون حرش.. لا اجامل ان قلت أن صلة الخير والمحبة و الإخاء التي تجمعني و إياك، تجعل مني طفلا مدللا يستجدي عطفا وحنانا كلما لمحت مقلتاي على حين غرة، احدى مقالاتك الابداعية التي تهبط كزلزال أدبي على كل موقع الكتروني او صحيفة ورقية..وهو ما يدل على ما تحبل به قريحتكم الفياضة، وتجود به على المتلقين من التلاميذ و المريدين أمثالي


أديب أنت وسط حشود من الكتاب والاقلام التي تزخر بها المنطقة، واصل اخي الفاضل عطاءاتك الادبية فوالله اننا متعطشون كل يوم بل كل ساعة، لقراءة ما تجود به قريحتكم الزاخرة

خاتمة: البقاء حتما ليس للاقوى، بل للانبل والافضل

توقيع: صديقكم عبد الواحد الشامي

4.أرسلت من قبل mr_messidona في 09/06/2010 03:07
بسم الله الرحمان الرحيم وصلى الله على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم اما بعد
بعد قراءتي لمقالك استاذي العزيزسي ميمون حرشي فتحية طيبة وخالصة من الاعماق قلبي لاستاذنا الكبير ميمون الحرش الذي اعده نموذجي في كتابة المقالات وتصويرها كاننا نعيش بين سطورها ونسار بين ثناياها...
الصيف هو فصل من فصول السنة الأربعة وهو أشد الفصول حرارة, يبدأ من 21 يونيو وينتهي في 22 سبتمبر في البلاد الواقعة شمال خط الاستواء, ويبدأ في ديسمبر وينتهي في مارس في البلاد الواقعة جنوب خط الأستواء.

وفي هذه الفترة يطول النهار ويقصر الليل في نصف الكرة الأرضية الشمالي, بينما يقصر النهار ويطول الليل في نصف الكرة الأرضية الجنوبي.

وفي فصل الصيف تكون أجازة المدارس والجامعات في أغلب دول العالم, ويذهب الناس في الصيف إلى الشواطئ والمدن الساحلية هروبا من شدة الحر.
مشاريع شقيقة هناك المزيد من الملفات في ويكيميديا كومنز حول: صيف

حكاية رجل مع خروفه جيد جيد جميل
انا اوافق السيد ميمون في اقوله و ادعوه راجيا الى معاودة مثل هذه المقالة
حتى لو جلسنا أمام القنوات التلفزية العربية ليل نهار، فلن نستفيد بشئ لكن المواضيع سيد ميمون حرشي نستفيد و أحبك في الله سيدي العظيم كل شكر لك قليل في حقك و أجمل تحياتي لك يــــــــا عظيم من قلم محمد الصوفي

5.أرسلت من قبل farid في 11/06/2010 00:27
شكرا للسيد ميمون الرش على مقامه.....لكن وتعقيبا على السيد عبد الواحد الشامي الدي شبه الاستاد بالمجرم فى موقع ناضور24 ونجده الان يشكر الستاد ميمون الحرش عن مقاله .ارى ان هناك تناقض فى افكارك .حاول ترتيب مقالاتك.وشكرا

6.أرسلت من قبل nisrin في 11/06/2010 11:07
سيضل دائما .....
امل يسكننا بعد فوات .......ا
تحياتي

7.أرسلت من قبل k........ alkosol في 11/06/2010 11:48
tahia khasa li li ostadi mimuoun herch koli tawfi9 koloma 9arat ma9alak a3ajabani osloboka fi kayfiat istifada al9a ie chokran

8.أرسلت من قبل اسباعي في 12/06/2010 13:34
ميمون حرشي مبدع و كاتب راي يستحق التنويه ، استاذ تشبث بمهمته النبيلة و هي ابلاغ رسالة العلم و تعليم الناشئة بكل تفان و اخلاص
اتابع دائما كتاباتك و ابداعات التي تجعل من لمساته شعرا وسط نثر و مقامة و سط قصة و مؤلف بلمسات مبدع فدمت نبراسا لابناء الريف الشامخ و دمت مبدعا نفتخر به على مر الزمان
احيك يا استاذ و من خلالك جميع الاستاذ الذين تتلمذت علي يدهم

9.أرسلت من قبل بويافر في 13/06/2010 23:45
اهلا وسهلا استادي المحترم .اشكرك كثيرا على على مقالتك الادبية التي تغمس بها الواقع بلغة ادبية وصفية ونقدية للواقع الناظوري بطبيعة الحال فميزيدا من العطاء والرقي والاناقة . واليك هده الخواطر *الحب عبادة وهو ما يحتاجه الجميع*تقدمت يا قلبي وتخلف العالم*........لكن يا استاد لن انسى تلك الصفعة التي صفعتني لما اجمعت ادواتي قبل وقت الخروج ...........لكن المحب متسامح احبك واحب جميع خلق الله فيا الله اهدي جميع خلقك الى دينك وبارك لمن علمنا وارينى الدنيا كما اريتهى الصالحين امين يالله احبك واحب انبيائك ورسلك واوليائك .

10.أرسلت من قبل elmassira في 14/06/2010 19:00
salut pr tous un grand bravo sur notre prof mimoun elherchi
merci pr le sujet et on attendu des autres sujet

11.أرسلت من قبل mohamed elgazi في 15/06/2010 16:39
salam e3laykem ta7yati assi mimoun hrach ana binisba li ahsan 7aris l3am flmassira kamla ekaychaja3 talamid 3la alichtihad e3and dirasa ekantlabe man lah iwaf9e fl3amal dyale eyamchi lgadam incha3alah echekran bazaf 3la lmede3 linjaz lina morwi3 ehail ekantlbe man lah ewafa9 lina 7na talamid flme7ad icha3alah wasalam echekran bazaf alestad si mimoun

12.أرسلت من قبل TEMSAMANI في 16/06/2010 18:51
AWDI ALLAH INWRAK ASSI MIMOUN .HADI HYA LMAWADI3 LI BGHINAHA TKON FLMAWAQI3 DIALNA ...MOFID WA BITARIQA FANIA WA OSLOB SAKHIR ......ALLAH IHFDAK TWHCHT LMAWADI3 DIALK AL OUSTAD


MOHAMED

13.أرسلت من قبل SAID ACHARKAOUI في 16/06/2010 18:58
SALAM 3ALAYKOM WA RAHMATO ALLAH WA BARAKATOH.TAHIYA TAYIBA LAKA YASADI9I AL 3AZIZ MIMOUN LA TATASAWAR BIMA ACH3ORO 3INDAMA ARA ISMOKA AW SORATOKA FI NADOR24 .WALAKIN LIMA LA TAKTOB MA9ALA 3AN ALMANTI9A ALATI 3ICHTA FIHA AJMAL WA ARWA3 AL AYAM.LIKAY TOBAYINA LANA MAHABATIKA ADAIMA LIL MANTA9A KHASATAN WALI SOKANIHA 3AMATAN.WA CHOKRAN LAK .LA9AD BA3ATH TO LAKA SALAMI AL HAR MIN FARANSA ILA THANAWIYA AL MASIRA 3ABRA OKHTI LI. WA ATAMANA MIN ALLAH AL 3ALIYO AL 9ADIR AN ARAKA HADA ASAYF IN CHA ALLAH WASALAM 3ALAYKOM.SADI9OK SAID ACHARKAOUI

14.أرسلت من قبل عبد الصمد في 17/06/2010 23:32
الأزمة...أزمة ضمير , أزمة حياء , أزمة مبادئ , أزمة شي حاجة ؟ تمعدنت أحاسيسنا , وتكالب علينا الزمن وحلفاءه ....ولكن هيهات لا يموت الا عديموا الضمير والحياء والمبادئ وشي حاجة أخرى...تحية لزميلنا وصديقنا الاستاذ المحترم.

15.أرسلت من قبل najib في 18/06/2010 13:07
achkor jazil chokr si mimoun herch.wa khitabi mouajah ila chami alladi fi ihda mqalatih wasafa oustadan bi lmojrim.3alayka bitaqdim 3tidar ya chami qabla tamjidi si mimoun herch .ma hada tanaqod !

16.أرسلت من قبل mr_messidona في 19/06/2010 15:09
salam mo3alikom si memon harch tahiyati ostad ikhafi i3izan atas atas wala ila 9aght as wour ino i3iz khafi akta zi ra9yas mamch atwarir chan 2 a3daa 9an bili 3abd alwahad chami yanas chan wawar wayahari ii si memon bi almojrim nach aghrigh sùjet anas watwirir bo chan hajat ila mara itwarat chan yajan zaywam oo si memon ijan abnadam isbah atas wayastihil chan hajat watahri nach akhsagh ijan rad zi 3abdal wahad chami adini ma yana chan ar3ib mahnd adasnan zawar ad a3daa iyagin commanter ooo mara asnagh chan yajan yasiwar ar3ib di si memon nach asnaght waytasan gha ikhfanas wlh ma khas 3a9ragh porki si memin hasbaght amachnaw baba amachnaw Oma amachnaw Amadokar oo tahiyatiii asi memon

17.أرسلت من قبل محمد بوغارضين في 22/06/2010 13:18
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته،
والصلاة والسلام على أشرف المرسلين النبي الأمي محمد.
قبل الولوج في طرح ملاحظاتي حول موضوعك أستاذي الغالي، لي الرغبة في تقيم أجمل وأرقى كلمات الشكر التي مهما عددتها أو كتبتها فلن تكون وفية في شكرك على مجهوداتك ومبادراتك الطيبة التي بكل مرة ما تفاجئنا بها والمهم أن هدفها يكون واح وهو نشر التوعية والإفادة.... فهذه فرصة من هذا المنبر كي أشكرك وأعبر لك عن مدى حبي لك أستاذي الغالي....
أما بخصوص الموضوع فهو حقا هادف ويخصنا بشكل كبيير نحن الشباب، خاصة ونحن نتواجد بهذا الفصل وهو فصل العطلة بالنسبة لنا، ففيه نتتع بجمالية البحار، وبه تتاح لنا فرصة زيارة عدة مناطق، وكما أننا لن نمكر أن له إيجابيات في المحال الإقتصادي الذي يسهم به السياح... زمن طرفي فهو الفصل المفضل بهه الجوانب...!! وهذا كله فقط بين قوسين، وأكيد أن معرفتنا أقل من معرفتك الواسعة أستاي الجليل. وأخيرا اكرر شكري وتقديري لكَ أستاذي الجليل، وتقبل تحياتي وودي.

محمد بوغارضين
إعدادية المسيرة



في نفس الركن
< >

الجمعة 13 أبريل 2018 - 16:28 بعيدا عن السياسة