الطريقة القادرية البودشيشية تنظم الملتقى العالمي الخامس للتصوف


الطريقة القادرية البودشيشية تنظم الملتقى العالمي الخامس للتصوف
و-م-ع

بوعرفة 11-2-2011 تنظيم الطريقة القادرية البودشيشية ، أيام 14 و15 و16 فبراير الجاري، بمداغ ناحية بركان، الملتقى العالمي الخامس للتصوف تحت شعار" الأبعاد الأخلاقية للتصوف: نحو حضارة للقيم".

وذكر بلاغ صادر عن الطريقة، أن هذا الملتقى العالمي ، الذي سيشارك فيه دكاترة وأساتذة باحثون من سائر بلدان العالم، سيختتم أيامه بليلة دينية كبرى احتفاء بعيد المولد النبوي الشريف.
وسيسلط المشاركون في هذا الملتقى الضوء على عدد من المحاور تهم على الخصوص " مكارم الاخلاق في الكتاب والسنة " و" التربية الصوفية من خلال الكتاب و السنة " و "المضامين الأخلاقية للتصوف : تجلياتها ومراتبها"



1.أرسلت من قبل hamza bni nsar في 12/02/2011 22:30
فلا يخفى ما ورد في الكتاب والسنة من الأمر بإتباع ما شرعه الله ورسوله، والنهي عن الإبتداع في الدين، قال تعالى: " قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ " آل عمران: 31، وقال - تعالى -: " اتَّبِعُواْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُمْ وَلاَ تَتَّبِعُواْ مِن دُونِهِ أَوْلِيَاء قَلِيلاً مَّا تَذَكَّرُونَ " الأعراف: 3، وقال - تعالى -: "وَأَنَّ هَـذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ وَلاَ تَتَّبِعُواْ السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِهِ " الأنعام: 153، وقال صلى الله عليه وسلم: " إنَّ أصدَقَ الحديث كتاب الله، وخير الهدي هدي محمد، وشر الأمور محدثاتها "، وقال صلى الله عليه وسلم: " مَن أَحدَثَ في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد "، وفي رواية لمسلم: " من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد ".

وإن مِن جُملة ما أََحدَثَهُ الناس من البدع المنكرة "الإحتفال بذكرى المولد النبوي في شهر ربيع الأول"؛ وهم في هذا الإحتفال على أنواع:

فمنهم من يجعله مُجرد اجتماع تُقرأ فيه قِصة المولد، أو تُقدَّم فيه خُطب وقصائد في هذه المناسبة.
ومنهم مَن يصنع الطعام والحلوى وغير ذلك ويقدمه لمن حَضَر ومنومنهم مَن يقيمه في البيوت
هم مَن يُقيمُهُ في المساجد
ومنهم من لا يقتصر على ما ذكر، فيجعل هذا الإجتماع مشتملاً على محرمات ومنكرات من اختلاط الرجال بالنساء والرقص والغناء، أو أعمال شركية كالإستغاثة بالرسول صلى الله عليه وسلم وندائه والإستنصار به على الأعداء وغير ذلك.
وهو بجميع أنواعه واختلاف أشكاله واختلاف مقاصد فاعليه لا شك ولا ريب أنه بدعة محرمة محدثة بعد القرون المفضلة بأزمان طويلة.

فأول من أحدثه الملك المظفر أبو سعيد كوكبوري ملك إربل في آخر القرن السادس أو أول القرن السابع الهجري، كما ذكره المؤرخون كابن كثير وابن خلكان وغيرهما.


2.أرسلت من قبل MIMO في 15/02/2011 22:24
والله تستهزؤن بالناس،حتى الدولة لا تتدخل لمحاربة هذه الطقوس الفاسدة

3.أرسلت من قبل kamal في 19/02/2011 11:47
sam3o a MIMO o nta hamza bni nsar za3ma ga3 douk l3olama odouka dakatira makayfahmoh li dakhline tariqa l9adiriya lbotchichya deja ntoma 100% 3amro mamchito tama oyamkan hata salate makatsaliwche rah ina ba3da dani itmo ohad nas li kathadro fihom haka radi ihasbokom yawme l9iyama .lah yahdi makhla9