العدالة والتنمية يترشح في دائرتين بدل خمسة ويدعم بقوة مرشحا للتقدم والاشتراكية‎


العدالة والتنمية يترشح في دائرتين بدل خمسة ويدعم بقوة مرشحا للتقدم والاشتراكية‎

قرر حزب العدالة والتنمية عدم الترشح في ثلاث دوائر من أصل خمسة التي تعرف انتخابات جزئية في الخامس والعشرين من الشهر الجاري، وهي اليوسفية، وسيدي قاسم، وأزيلال.

 

 

وذكرت بعض المصادر أن الأمانة العامة للحزب اتخذت القرار، بعدما تبين لها أن الانتصارات التي حققها الحزب في الانتخابات الجزئية، أثارت مخاوف البعض، حيث تمكن الحزب من حصد أربعة مقاعد من ستة.

 

وكان القرار المفاجئ للعدالة والتنمية، يعيد سيناريو 2003 ، حيث تم تقليص مشاركته الحزب في الانتخابات الجماعية، نتج عنه نقاش في حينه بين مكونات الأحزاب السياسية الوطنية والرأي العام الوطني.
 

لكن في مقابل ذلك، قرر حزب"المصباح" دعم مرشح التقدم والاشتراكية بإقليم اليوسفية، استجابة لطلب نبيل بن عبد الله الأمين العام للحزب، الذي يسعى جاهدا للفوز بالمقعد للحفاظ على فريقه البرلماني بمجلس النواب، بعدما فقد مقعدا مؤخرا، ليصبح عدد نواب فريق التقدم والاشتراكية 19 برلمانيا فقط، وهو العدد الذي لا يمكن أن يتشكل منه أي فريق برلماني بالمجلس حسب النظام الداخلي لمجلس النواب.

 

ومع بداية العد العكسي للانتخابات الجزئية، فمن المنتظر أن تجمع المصالح بين التقدم والاشتراكية والعدالة والتنمية، للقيام بحملات انتخابية مشتركة على مستوى إقليم اليوسفية، وهو الإقليم التي تتواجد به لوائح انتخابية لمرشحين من أحزاب أخرى تسعى من جهتها الظفر بالمقعد، وهو ما يعني أن الحظوظ ستبقى متساوية بين كل الأحزاب السياسية بالإقليم، وإن كانت بعض المصادر ترجح منتخبين لهم علاقات خاصة في القبائل والمدن الصغيرة وبعض الأحياء، حيث تسبق العلاقات الشخصية للمرشح صورة الحزب وبرنامجه.