العلمي: هناك وفرة كبيرة في الكمامات وليس هناك أي خصاص في المواد الغذائية خلال رمضان


العلمي: هناك وفرة كبيرة في الكمامات وليس هناك أي خصاص في المواد الغذائية خلال رمضان
متابعة


قا، إن المغرب لا يعرف نقصا في المواد الغذائية والتموين بسبب التتبع الذي أطلقته الوزارة منذ البداية؛ وذلك تنفيذا للتعليمات الملكية التي كانت بشكل مباشر، مشيرا إلى أن المغرب تجاوز مرحلة الارتباك الأولى التي رافقت عملية اقتناء المغاربة للمواد الغذائية.

وأكد العلمي، خلال رده اليوم الثلاثاء على أسئلة الفرق البرلمانية بمجلس المستشارين حول التدابير المتخذة لمواجهة الصعوبات التي يعرفها القطاع، أن هناك وفرة كبيرة للكمامات في الصيدليات بعد إمدادهم بكميات كبيرة بلغت 4.5 ملايين كمامة؛ مضيفا ان هناك أكثر من 7 ملايين كمامة في منصات التخزين، مشيرا إلى أن المغرب تجاوز هذا المشكل حيث تظل من 30 إلى 50 علبة يوميا في الصيدليات دون بيع بسبب الوفرة.

وبخصوص الشركات التي تصنع الكمامات وطريقة اختيارها، أوضح العلمي أنه "تم اختيار جميع الشركات التي تتوفر على الآليات، حيث بلغت اليوم 19 شركة، في حين أن 32 شركة اليوم تتوفر على المعايير"، مضيفا ان "جميع الشركات التي تتوفر على الآليات ستشتغل في مجال تصنيع الكمامات".

وقال إن المغرب انتقل من صفر كمامة إلى سبعة ملايين يوميا، مضيفا: "قررنا أن نعول على أنفسنا وبدأنا في التصنيع، كما أننا نصنع اليوم حوالي مليون كمامة من الثوب القابل للاستعمال لقرابة أسبوع".

وأكد العلمي أن الاستهلاك على الأنترنيت ارتفع خلال هذه الفترة، مشيرا إلى أن الوكالة الوطنية لتقنين المواصلات بذلت مجهودا كبيرا خلال هذه المرحلة لتوفير الأنترنيت للمغاربة في هذه الظروف.

وجوابا عن سؤال الربط بين صحة المغاربة والاشتغال في المعامل، شدد العلمي على ضرورة الاستعداد لهذه الجائحة حتى لا يتم تعريض العمال للخطر، مؤكدا أن "الذين يحاولون ربح الأموال في هذه الجائحة لا يشكلون سوى نسبة ضئيلة؛ في حين أن الباقي كلهم وطنيون وأبانوا عن روح وطنية عالية في هذه الظروف".

و أكد العلمي على ضرورة الحفاظ على صحة المغاربة، من خلال تكثيف المراقبة وإغلاق المقاولات التي لا تحترم الشروط، مشددا على أن "توجيهات جلالة الملك كانت واضحة، وهي إعطاء الأسبقية لصحة المغاربة على الاقتصاد؛ وهو الخيار الذي لم تعمل به العديد من الدول".