الـهـــدوء الـصــــــــاخب


الـهـــدوء الـصــــــــاخب

ميمون حــرش*:


لا أحد يماري بأننا أصبحنا اليوم حيوانات تلفزيونية بامتياز، شغلنا اللازم واللازب هو الأوي أمام جهاز يستعبدنا دون أن نشعر، نضيع في خضم شاشاته لنغرق في بحور من قنوات عربية سمينها نادر، أما الغث منها فيربطنا بحبل مفتول طاقـيْـن:طاق المسلسلات المكسيكية ، والتركية،والصينية ، كما هو الحال عندنا في تلفزتنا في المغرب، والثاني يزج بنا في غياهـــــــب مجموعة من البرامج الحوارية المنتشرة كالطحالب، صحيح أن عناوينها تختلف لكن الموضوع فيها واحد نحو : "وجها لوجه"،"الاتجاه المعاكس"، "افتح قلبك"، "الخيط الأبيض"،"سيرة وانفتحت"، "حــــوار"... ،برامج لها نصيب الأسد من المشاهدة لحضورها اللافت ضمن قائمة المائدة التلفزية،وما يميزها أكثر هو ما تطرحه من ضجيج وعجيج يفلح المنشط في إشعال فتيلهما حين يرمي ضيوفه بسؤال مفتاح يشعل به حربا بينهم ، بينما تُشيب بعضردودُ هؤلاء رموش المشاهدين بوابل من التفاهات.. و إذا علمنا أن أكثر هذه البرامج منقولة عن قنوات غير عربية، إذ يكون لها السبق دائما في طرح الفكرة البكر،أدركنا السر وراء تهافت سماسرة التلفزة لنسخها بدل إنتاج ما يناسب مشاهدينا، ولأنها تملأ دنيا الشاشات وتشغل عيون الناس لا عقولهم ، تتهافت عليها قنواتنا العربية في ماراتون هستيري ناظرة إلى الوراء لا الأمام وربما أكثر إلى جيوب مشاهديها، وبالمقابل لا تكلف نفسها سوى تغيير الوجوه المنشطة مع الإبقاء على جوهر الفكرة، وغرسها في تربة عربية قسرا لتنبت كوكتيلا من رؤوس مشاهدين، عيونهم خبط عشواء حين ترقب المحطات الفضائية هنا وهناك، أما آذانهم فتعشق- مع العيون لا قبلها كما يقول الشاعـر- هذا التلوث، ويحصل ذلك دائما وليس أحيانا، وحين نتعود هذا الهم من المشاهدة ندمنها،وينبت جهاز "التحكم عن بعد" في أيدينا سيجارة مشتعلة ، ندمن بها المشاهدة ،نفعل ذلك كأمر في بداية الأمر لإبطال الألم الناتج عن عدمها ، ثم كواجب تمليه حرقة داخلية ما دمنا نحن من يدفع ضرائب هذا الصندوق العجيب ، وفي الأخير نحترف التحملق في شاشات عجيبة تسلب أرواحنا من حنق،وغضب، وعجب، وعلى أصالتنا، وهويتنا لا تبقي ولا تذر؛ تصبح المشاهدة بالنسبة لنا كلذة الشراء تماما،نواجه بسببها دائما مصيبتين: الأولى حين نشاهد التلفزة، والثانية حين لا نشاهدها ..هما أمران أحلاهما مر.
ولعل أشهر برنامج يأتينا من وراء البحر، استحوذ على القلوب قبل العقول هو برنامج المنشطة القنبلة " أوبرا وينفري" الذي يستقطب نسبة مشاهدة تصل السقف ، ولعل ما يميز هذا البرنامج هو قدرة منشطته ذات الوجه الأسود على قيادة الحضور ليس فقط ضيوفها الرئيسيين، بل كذلك الجمهور الذي يحضر، بهدوء الحكماء تدعمها المادة المستمدة من الواقع المعيش.حين تٌسيّر الجلسة تتكلم بهدوء لكن بثقة،ترحل عبر ُبوراق من الكلمات لا تتغير، في ثنايا الحوار، إلا لتزداد تسلسلا في ديباجة جميلة،بساطها حوار هادف، لا يغير مجراه أحيانا سوى انخراط بعض الضيوف في بكاء له صلة بالفكرة المطروحة؛هدوء المنشطة هدوء صاخب لايأتيه سوى المشاهير والكبار، ولعل "ميراي دوما" المنشطة الفرنسية في برنامجيْها:"لتسقطالأقنعة"سابقا،و"حياة خاصة،حياة عامة" آنيا نموذج آخر لهذا الهدوء في النقاش والحوار، أما أحمد منصور نجم قناة الجزيرة فهو مثال آخر في هذا الهدوء، فالرجل لا يصرخ في وجه ضيوفه، ولا يصطنع لغة مقعرة، هو فقط يتكلم بهدوء صارخ وهو يناقش مواضيع حلقاته في برنامجه " شاهد على العصر"، والحق أنه هو الشاهد على عصرين: الأول يحييه بمعول ينبش به في تربة ربائد نسيها أهلها أو تناسوها عمدا، والثاني على عصر التلفزةُ فيه "بعبع" لا نعرف أنهرب إليها، أم منها بسبب ما يبث فيها من شخير يظنونأنه تنوير.
وعلى غرار هذا الهدوء تواجهنا برامج حوارية،عندهم كما عندنا ، لاشيء فيها يطفو على سطح الشاشة سوى الضجيج والصخب،يتحول بهما المكان كما الحلبة في لعبة "الروديو"،المنشط لا يركب الحصان الوحشي بل يركب رأسه ليعني ما يقول صارخا في من يواجهه ضدا على المنطق، والحكمة،والرزانة وكل المشاهدين ، همه الوحيد هو ترويض مُحاوره وجها لوجه،أما المشاهد فظهرا لوجه لأنه غير معني أبدا ،وهو في نظر بعض المنشطين مجرد ديكور. ولعل برنامج"الاتجاه المعاكس" مثال حي لهذا العبث أحيانا،إذ كل شيء حاضر فيه من المعلومة، والشتيمة، إلى اللعنة، إلى استعمال الأيدي.. إلا الهدوء الذي يفترض أن يحضر لأن الهدف أولا وأخيرا يجب أن يخدم المشاهد بحيث يمنحه الرؤية لا سلبها ، ورغم أنه أشهر برنامج يستقطب نسبة مشاهدة لا يستهان بها، فإنه لا يخلف أحيانا سوى التلوث السمعي، يبدأه المنشط فيصل القاسم بلغة جهورية، ممططة ومحنطة من كثرة التنميق،ويجتهد في أن يجعل الكلمات مجلجلة إلى حد بعيد، هذا يحصل حين يُمرّر الشريطُ أمام عينيه، أما حين يواجـه ضيوفه على الهواء مباشرة تخونه الكلمات ويغرق في لازمة " يعني.. يعني.." و لا تنقذه من ورطة محققة سوى عبارته الشهيرة: كيف ترد؟.. حاله أشبه بعاشق، فبل لقاء من يحب لأول مرة، يهيئ خطبة منمقة، لكنه حين التلاقي ينسى نصفها، وحين ينتهي اللقاء يعود ليلوك ليس ما قال بل ما لم يقله. وهو-الحق يقال- يعرف كيف يقول حين يرتاد كل الموضوعات الحساسة جدا، في كل البلدان،حيث نجده يصرخ ملء فيه بحماس حين يناقشها؛ حساسيتها تجعله في منتهى الصحو والاستعداد ،( طرحه مثلا لموضوع الصحراء المغربية أكثر من مرة بحماس لا يفسر إلا بتكريس الخط العدائي لكل ما هو مغربي)، ولكن الرجل بالمقابل ( كما يحلو له أن يقول) لا يقْرب موضوعات حساسة في سوريا ، أوقطر، ببساطة لأن الأولى بلده ، ولم يجرؤ أبدا أن يطرح بعض ما له صلة بهذا البلد( في أوج برنامجه مثلا لم يجسر على طرح موضوع تعديل الدستور في بلده، الذي حمل بشار الأسد عبر الأثير إلى الرئاسة) أما الثانية فتسهر ،على ملء جيوب بذلاته الجديدة، مع ساعات سويسرية نادرة يحرص على تغييرها في كل حلقة.
نحن ، عندنا في المغرب، في تلفزتنا، وضمن ما تطرحه من ترهات في كثير من الأحيان، لا يحدث فقط أن نلحظ تناقضا حول ما تبثه من موضوعات تافهة لا صلة لها بواقعنا المعيش نحو ما نشاهده في المسلسلات التركية، والهندية،والصينية.. بل يجتهد من يختار هذا النوع من الخردة للعمل على تكريسها عبر إعادتها، واختيار وقت الذروة لبثها ..وهكذا تصبح هذه المسلسلات لا تعلمنا كيف ننحرف بل كيف يصح أن ننحرف..و لعل التهميش الذي يعيشه شبابنا،وغرق بعضهم في البحار،وسوء توزيع الثروات،والرشوة والزبونية، وانتشار الجريمة في كل مدننا لم تعد كافية لانحراف صحيح،لذلك تأتي هذه المسلسلات على ما تبقى، وتعلمنا الانحراف الحقيقي ، تريده ربما بالألوان وليس مجرد بالأبيض والأسود، تفعل ذلك بإيعاز من مسؤولين يحرصون على تحويل التلفزة إلى تنين ينفث سمومه؛ولعل أقبح ما يتعلمه صغارنا من تلفازاتنا هو إعلان انحرافهم تأسيا بما يُطرح فيها ليس على العلن فقط بل بصوت مرتفع.
لم نعد في حاجة لهذه الخردة من المسلسلات، ولا لهذا النوع من البرامج الحوارية التي يحرص فيها بعض المنشطين على رفع أصواتهم من عبث،يستعرضون بها عضلاتهم، فلا يكفيهم الظهور على الشاشة، بل يطمعون في أن تطفو أناهم على حساب المشاهد.
كلنا أناني، ألف آمنا، لا ننكر ذلك ،لكن حين تتجاوزنا هذه الأنانية ، وتتسلط على الآخرين بدعوى تميزها بسبب التنشيط أو الظهور في تلفزة تُمَوّل بأموال دافعي الضرائب ، تصبح، أنانيتهم- والحالة هذه- شاذة، ومتورمة. وتغدو التلفزة بصراخهم مجرد مسخ ليس إلا.
في البيت، حين نعود إليه بعد تعب، المفروض أن نصيخ السمع لذواتنا، والتلفزة عليها أن تطرح مايفيدنا ، ويمتعنا، وتزيل ما يعلق بها من شوائب العالم الخارجي من قبيل أصوات منبه السيارات وعجيج الباعة المتجولين ومناداة المتسولين...، لا أن تصرخ في وجوهنا ببرامج تافهة، الصخب فيها أعمى..طالع من بحر أسود.
وما يؤسف له حقا هو أن هذا الصخب يتجاوز البيت ،و المقهى، والشارع ليمتد حتى إلى بيوت الله،ففي خطب الجمعة يحرص بعض الأئمة على إلقاء خطبهم بصوت مسموع أكثر من اللازم، يصرخون به في وجوه العابدين، لدرجة أن بعضهم يجتهد، برفعه لصوته، ليحمل هؤلاء، عبثا، على فهم ما يقول ، ولا يتأتى له ذلك إلا بصوت فيه من الضجيج أكثر ما فيه من التنوير، وليكتمل إطار الصورة ،منهم من يستعمل لغة عربية مقعرة، موغلة في القدم، ومهجورة بالنسبة للمثقفين، فما بالك بمن لا يعرفها أصلا ، ولعل السؤال الذي يجب أن يطرح هو: لمن يوجه الإمام كلامه، وهل يعي مع من يتكلم..؟
إن الصراخ، واستعمال لغة عربية غريبة لخطاب جمهور هدفه أولا أن يستوعب دينه،تبعاتهما لا يحمد عقباهما لا سيما أن الفهم السيئ له يولد التطرف،ويحمل الآخر على اعتبار كل ما لا يوافق فهمه منكرا يجب تغييره..إن هذا النوع من الخطب التي لا يراعي فيها الإمام لا أعمار المصلين، ولا مستويات معارفهم، ولا اختلاف ألسنتهم، ولا حضور عدد كبير منهم ممن لا يفكون الحرف ، بل همهم هو مجرد استعراض المعلومات ، وبلسان غير مفهوم، لهي شخير وليست تنويرا.
وأنا ، إذ أشير إلى هذه النقطة، لا أعمم أبدآ، ففي مدينتنا، على سبيل المثال لا الحصر، هناك أئمة شباب، حين يتكلمون في خطبهم أيام الجمعة، يهدأون تأسيا بالرسول الكريم محمد صلوات الله وسلامه عليه أذكر منهم: ميمون بريسول( رئيس المجلس العلمي بالناظور)،نجيب أزواغ، محمد الدريوش، شفيق تايتاي، ومحمد الهدار... ، هؤلاء وغيرهم كثير يحرصون في خطبهم على خاصيتيْ الفهم والإفهام ،إذا تكلموا اعتدلوا، مع حرص شديد في استعمال عدة ألسن تتوزع بين اللغة العربية، والعامية، والريفية، ومع بساطة أيضا في طرح الفكرة، كل ذلك من أجل حمل الآخر على فهم دينهم ، أما الصراخ، وادعاء المعرفة باستعمال لغة عربية مهجورة ألفاظُها في كثير من الأحيان لخطاب "جمهور" الجمعة فلا تساهمان سوى في نفور عدد كبير من الاختلاف إلى المساجد، ولعل تهافت السرعان على أبواب بعض المساجد للخروج بمجرد سلام الإمام ما يؤكد عدم رضاهم من شيء ما، وأسباب سرعتهم في هذه الحالة، هي من القوة بحيث تبرر لهم هذا الهروب من مكان لم يستوعبوا منه شيء سوى الصراخ.
الهدوء والتروي في التربية عموما، في عالم سيمته الصخب والسرعة،محمودان، والحالة الصحية هي أن نتعلم كيف نهدأ ونحن نتكلم، أو نقرر، أو نخطب، أو نجادل لأن من يرفعون أصواتهم، من صخب، أو غضب،لإثبات شيء ، هم ليسوا دائما على حق، أو هم، على الأقل،ينفخون الكلمات في الهواء.
الهدوء مريح بشرط ألأّ يكون سلبيا أو عبثيا، يصبح مطلوبا، ومستساغا حين يعطينا إمكانية مراجعة أوراقنا،ويسمح لنا، تاليا، على مد جسور حوار بناء تتحقق مراميه بين الأطراف المتواصلة دون ضجيج، ورفع الأصوات من حماقات، وحبذا لو يصبح الهدوء، بهذا المعنى، مادة تعليمية في المدارس،والشاعر الكبير طاغور قال:" نعيش في هذا العالم حين نحبه"، وحين نهدأ، أضــــيف،ونحن "نمارس" هذا الحب في كل مناحي الحياة.

* hirchem1@hotmail.fr


من الاحدث الى الاقدم | من الاقدم الى الاحدث

24.أرسلت من قبل SOUMAA Abdelkarim في 26/02/2010 19:32
أستاذي الغالي
ايام مرت وسنين خلت على تلك القاعة التي جمعتني بك، تلك القاعة التي علمتني فيها كيف أتعامل مع الآخر
تلك القاعة التي كانت السبب في تعلمي للغة العربية
حيث مازلت أتذكر تلك الكلمات:
- الأستاذ: كريم هل تريد أن تتعلم اللغة العربية جيدا؟
- التلميذ: نعم أستاذ
- الأستاذ: إذن خذ هذا العنوان واطلب من جدك أن يشتري لك هذا الكتاب وحاول قراءته وتفهم معانيه
نعم كان ذلك في السنة الأولى إعدادي، حين أرشدني أستاذي إلى أهمية اللغة العربية وتفهم معانيها ومستواها الأدبي واللغوي؛
في مستوى السنة الأولى إعدادي استطعت قراءة بل وحفظ قصائد عديدة من سلسلة كتاب "ألف ليلة وليلة" وذلك بفضل أستاذي الغالي.
أعود الآن إلى الموضوع الذي أثاره أستاذي العزيز؛ الشاشة الصغيرة سجن نعيش بداخله، سجن بقدر ما نحبه لكونه ينسينا ويعمل على قتل ذاك الفراغ والروتين الذي نعيشه ، بقدر ما يعمل على تقزيم محدودية عقلنا وتفكيرنا لكونه يعمل على إبعادنا عن ذلك النور الذي كان ينعش أفكارنا وينشط تفكيرنا، انه الكتاب،
لقد عملت الشاشة الصغير بمساعدة العلبة السحرية (الحاسوب) على محاربة الكتاب وتربية التقليد الأعمى في معاملاتنا مع الآخر؛ بالتالي لن أتفاجئ إذا تحولت معاملاتنا مع الآخر سيمتها الأساسية العنف وعدم الاحترام؛ ذلك أن الأفلام والمسلسلات الغربية، المكسيكية والتركية عملت على تربية عدم شبابنا على عدم احترام الكبير منا، على التحرش بكل معانيه، على الصخب، اللادين......
فبكل تأكيد سيعمل الصحفي العربي بدوره على تقليك ذلك الصحفي الآتي من الخارج لكونه يؤمن بمقولة "احنا اولاد اليوم" فلكي يعترف بك كشخص معاصر لابد لك من تقليد الغرب –لكن بشرط: أن تقلد السلبي دون الايجابي-

23.أرسلت من قبل خالي ص -ح في 25/02/2010 02:51
اريد ان أعرف هل ان صاحب المقال هو من مدينة الناضور؟ حيث ان صورته تغيرت عندي لكن ملامحه راسخة
في ذهني , والذي كان زميلي أثناء الدراسة الجامعية , و كنا نقطن سويا في مدينة وجدة , كان يدرس الاداب و أنا
ادرس القانون , اسمه ميمون حرش , مما جعلني اشك اكثر انه ذلك الشخص الذي اعرفه برسانته واخلاقه النبيلة
و أدبياته الرائعة , والذي كانت آخر رؤيته اكثر من عقدين من الزمن .
وارجو ان يتذكر هذا المتسائل , ان كان هذا الشخص الذي اقصده طبعا .
خالي ص- ح هولندا

22.أرسلت من قبل soso في 24/02/2010 21:31
chokran 3ala hada lma9ali raee3 aladi yahomo ljaniba l ijtima3i ...waladayka lha9o fi koli kalimatika 3ala lmosalsalati lmodablaja alati ja3alatna mithla hayawanat kama 9olti wa bi koli imtyaaz merci monsieur mimoun bilmonasaba achkoroka 3ala intibahika litalamid moasasat almasira lianahom ka wohooch wana bisifati tilmidaton min hadihi lmoasasa fa laysa jami3 atalamid bal alba3dha wa inaho la 3adadon balighon 9imatah

21.أرسلت من قبل wafaa في 22/02/2010 14:51
ostadi wakhi mimon ichta9na lkalamik ladi yakhrojo min famika mitla l3asal ichta9to ilayk wtlamidat mohamed zraktoni mochta9ona ilayka

20.أرسلت من قبل belhadj في 21/02/2010 14:55
chokran ya afdal ostad fi al3alam , atmanir akhach ntasra rakhba rabda isbah batawfik ostad ino .

19.أرسلت من قبل مصطفى في 20/02/2010 19:40
مصطفى
مرحبا وأهلين بأستاذي العزيز الذي لن أنساه طول حياتي إفتقدتك مع أني لم أعد أدرس ،لقد كانت القاعة 24 ومادة اللغة العربية مع فصاحة لسانك سيدي حرش أجمل وأحلى فصل في موسم دراستي وأتذكرها لحين الآن في مؤسسة محمد الزرقطوني.
أما فيما يتعلق مقالك الحساس والرائع .ففضيحتنا كذلك نجلس كالبهائم عفوا عن هذا الوصف ولكن صراحة تبقى أفواهنا مفتوحة على التلفزيون لا نعرف من أين نستفاد فقط مجال للسخرية ليس إلا.
الصراخ لغة الضعيف باختصار

تلميذك العزيز مصطفى لا أعرف هل ستتذكرني أم لا فخمس سنوات مضت على لقياك

m.s-4_ever@live.fr

18.أرسلت من قبل hamid daoudi في 18/02/2010 21:06
Merci professeur Mimoun pour ce que vous avez écrit, vous avez raison, vous avez soulever un point important et c'est très bien d'en parler et nous éspérons vous revoir bientôt professeur, merci beaucoup professeur

17.أرسلت من قبل rachid في 18/02/2010 17:20
ssi mimoun wach ba9i fa zra9toni walla? chokran

16.أرسلت من قبل RiFiii-X في 17/02/2010 22:25
بسم الله الرحمان الرحيم
بسمه نتوكل
اذا قلت افضل ما درسني اللغة العربية ومن افضل الاساتذة التي درسة عنها فهذا ليس سوى القليل من حجمه
رغم انني لم اكن ابدآآ من المتفوقين في اللغة العربية ولآ اجيدها بشكل ممتاز او اقل منه جيدآآ لكن كان الحصة اللغة اللعربية افضل شيىء ممكن ادرسه
--
مثل هذه المقالة منه ليست سوى جزء صخير في خبرته واناقته > لوووول
وااله فرحت عندما رأيت صورته على الموقع ولم اتردد ولو لثانية اقراءة المقال الذي يعتبر اعتبره خارك للعادة وسراحة استفدة الكثير منه وسأتفيد اكثر منه اذاا رأيت منه مقالات اخرى لذا لآ تحرمنى من قلم العطر

--

شخصة لن تجدها عند احد وانا من معجبين به

وكما قال احد الاخوان فوق افتقدناه في القسم داخل الفصل لانه اصبح حارس عام للك اتمنى الفوفيق له في مشواره القادم

تحياتي ابنك اشــــرف الذي لقبتني بلقب لن انساه طول عمري ولن اقوله سأحتفض به لنفسي لآنني اعتز به

افتقدك مؤسسة محمد زروقطوني

RiFiii-X@live.fr

15.أرسلت من قبل ibrahim azakri في 16/02/2010 12:47
merci hirch walah chokran kh korchi baz

14.أرسلت من قبل ولـيـــــد عـمـــــرانــــي في 15/02/2010 22:46
نسيت شيئا هاما وهو: حتى لو جلسنا أمام القناوات التلفزية العربية ليل نهار، فلن نستفيد بشئ فتبقى عقولنا كــفـؤاد أمـ مــــوســــى

13.أرسلت من قبل عمراني وليد في 15/02/2010 22:10
AzuuL & السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته
أستاذي العزيز كم اشتقت لفصاحة لغتك داخل الفصل،لـكن حين أبحر وأجد مقالاتك أقرأ وأعود بالفلاش باك الى أيام القسم.
بالنسبة للمقال فهو غني من حيث اللغة فيمكن أن يعتبر مقامة لا مقالة .الموضوع المعالج، لدي عقدة معه وهو مشكل المسلسلات المدبلجة فأنا أعتبر الشركات التي تهتم بالدبلجة مثلها مثل الشركات المهتمة بمعالجة النفايات على غرار الفرق الشاسع اللذي هو أن شركات معالجة النفايات تأخذ النفايات لتعالج فتصبح أشياء نافعة عكس شركات الدبلجة فهي تعالج النفايات لتصبح نفايات مركزة أكثر تسمما لعقل الانسان.
أشكرك مع انتضار الجديد

12.أرسلت من قبل Zaghdoud ibrahim في 15/02/2010 13:09
Salam @ll Bismillahi arahmani arahim katilmid daraStaho wa2akhada minka majmo3ata minal2afkar alati sa3adatni linajah walhamdo lillah Achkoroka ya2ostadi al3aziz 3ala mawdo3ik almochayii9 waladi ya3icho fihi 3amatoO anass JAzaka allaho khayra

11.أرسلت من قبل amine في 14/02/2010 20:48
meci ostan ana tilmid dyalak amine bennaoui latalam gotina had chi f la classe merci hahowa msn dyali abzo-hangar@hotmail.com mhit kandan radinahtajak mhit dayar cho3ba adab

10.أرسلت من قبل FARHAD في 14/02/2010 14:22
Merci cher Mimoun d'avoir soulevé ce problème, mais quelques fois il faut crier fort pour avoir quelques acquis.

9.أرسلت من قبل larga--Chaymita hhh في 13/02/2010 13:02
بسم الله الرحمان الرحيم
تحية طيبة كلها تقدير و احترام للاستاذ الفاضل ميمون حرش
كلام رائع , معبر , بل صادق ... اسلوب لا يمكن وصفه
صحيح اننا خسرناك كاستاذ لكننا ربحناك كصديق كأب
أقوالك لازالت حية ولن تموت تعيش معنا في حياتنا اليومية
احييك على مقالك . احب تألقك المستمر
تحياتي ... لك
تلميذتك شيماء

8.أرسلت من قبل ibra في 11/02/2010 12:13
merci hirchi Walah ila nfa9dichak di i3dadiyat mihemad zraktoni

7.أرسلت من قبل كريمة _نجاة الصغيرة_ في 11/02/2010 09:31
.تحية تقدير و احترام الى استاذي العظيم الذي لا استطيع مقارنته باحد ابد او الذي تعلمنا واستفدنا منه الكثير والكثير خلال مرحلة الدراسة الانه كان نعم الاستاذ. صحيح اننا خسرناك كاستاذ ولكن ربحنا مقالاتك الرائعة وستبقى دائما متحفنا يا استاذي الرائع
حقيقية اعجبني المقال الذي يطرح حقيقة مجتمعاتنا العربية كلها ليس المغرب فقط.
نتمنى لك التوفيق والنجاح الدائم طبعا في انتظار مقالك الجديد انشاء الله .

6.أرسلت من قبل رشــيــد ~ ريــرو في 10/02/2010 14:02
مـــشـــكـــل المجتمــع المغربي مع شاشة التلفاز ، أصبح كعقدة مربوطة فيــنــا .. مسلسلات لا علاقة لها بتقاليدنا و لا ببلادنا المغـــرب ..
مــا سبب هذا ؟ سؤال يطرح نفسه بنفسه ... هــل انعدام المنتوج المغربي ؟ لا نحب منتوجاتنا ؟
أم أن الدوزيم لا ترى أمامها الا السوق التركية و زادوو زينها بالمسلسلات الصينية .. الله الله
أنــا ، لا أنكر أنني أحب مشاهدة القناة الثانية كأي مغربي يحب أن يشاهد قناة تبث برامج حول بلاده .. فهنالــك أناس لا يعرفوون حتى ورزازات أين هي و يعرف اسطنبول من خلال موجة المسلسلات ... لكــنني لا أجــد شيء من الجمال بالدووزيم .. حماااضة ..
و الإعادة .. الله الله الاعادة ما ترفدش ليها الهم ...
و الآن بعد انضمام مولود جديد الى التلفزة المغربية .. القناة الأمازيغية رقم 8 ..
آمل .. الا نجد برامج متناقضة ... نــريــد برامجمن واقعنا .. حياتنا المغربية ككل و ثقافتنا الأمازيغية على سبيل التحديد ...
أشــــكــــر و أتمنى لأستاذي ميمون حرش المضي نحو السماء بمقالته الجريئة اذا صح التعبير .. و أعتذر عن الأخطاء التي يمكن أن أكون قد ارتكبتها في الكتابة لصغر سني و رصيدي اللغوي البسيط ...
لا تحرمنا من مقالتكــ و لكــ كل الشكر ثانية .. تحياتي ..

5.أرسلت من قبل أغيول _زايو في 08/02/2010 22:08
فكرة تعتبر مادة دسمة للنقاش أحيك أخي على مساهمتك في تنوير ولفت إنتباه بع الناس والكثير منهم أأكد لك أنهم يقبلون بلإمر الواقع وينون لو أنهم عقبو على الفقيه سيعتبر دالك عصيان في لإسلام لا وألف لا الإسلام يسير وليس عسير .وهده التصرفات التي يقوم بها بع الفقها ولن أقول لهم العلاماء إساءة للإسلام والمسلمين نحن شعب أمازيغي وجب أن تكون خطبة الجمعة مزيج من الأمازيغية واللغة العربية والدارجة .وكدالك هناك بعض الفقهة سامحهم الله وهداهم في نهاية المعروف أي الدعاء يقولون بالحرف اللهم زلزل من تحتهم الإر اللهم يتم أطفالهم ورمل نسائهم أستغفر الله على قولي هدا بالله عليكم كيف يعقل لإمام مسلم أن يدعو ربه بهده الطريقة هل اليهود لم يخلقهم الله هل نسائهم وأطفالهم دمية خالية من الروح صراحة تقعر الأبدان من هده الأدعية وكل مصل سمع هدا الدعاء أن ينبه فقيهه لأنه وجب تغير المنكر .

أما عن المسلسلات المكسيكية والنوية والتركية ووو المدبلجة فهي سياسة مفضوحة من طرف المخزن والدول العربية المصدرة لهدا المنتوج الفاضح والمخل للحياء ولا يترك لنا المجال للجلوس أمام أهلنا في راحة تامة . النضام المغربي العروبي بقيادة ال الفاسي يمارس سياسة تهويدية أخطر من التي تمارس في فلسطيم من طرف الصهاينة وأل الفاسي يغيرون كل ما هو رمز أمازيغي من أسماء المدارس والمداشر والقرى والمدن والشوارع والوديان والأبار و الجبال والساحات وأقول لأل الفاسي لن تنجحو في سياستكم العنصرية إتجاهنا

والملاح أن الحكومة تريد أيصال الكهرباء ولأنترنيت لكل مكان في البوادي والقرى والهدف من دالك ليس إنساني أو مساعدة على المعية بل لتمكينهم من مشاهدة المسلسلات المدبلجة باللغة العربية ويحاولو ترسيخها لدا لأمازيغ لأنهم يقينون أن اللعغة العربية لغة ميتة .

1 2