القنصل المغربي في برشلونة ينعت المحتجين ب"البوليساريو"


القنصل المغربي في برشلونة ينعت المحتجين ب"البوليساريو"
أندلس برس-برشلونة
تصوير : محمد الرباعي


أكد موفد أندلس برس، نقلا عن شهادة إحدى المواطنات المغربيات، أن القنصل العام للمملكة المغربية في برشلونة، غلام ميشان، نعت المحتجين المعتصمين أمام القنصلية ب"البوليساريو".

وخرجت السيدة نعيمة الزوهري، وهي مواطنة مغربية من طنجة مقيمة في برشلونة منذ عشر سنوات، في حالة هيجان من مقر القنصلية وتوجهت إلى المحتجين بالقول إنها توجهت إلى مكتب القنصل العام لحل معضلة جواز سفرها، غير أنه "لم يلتفت إلي وقال لي: إذهبي إلى هؤلاء البوليساريو ليحلوا لك مشكلتك".

وتعالت هتافات المحتجين أمام مقر السفارة متشبثين بمغربيتهم عبر شعارات من قبيل "نحن مغاربة، نحن مغاربة"، ومستنكرين أقوال القنصل بشعار "إنه العار، إنه العار"، وملوحين بالأعلام المغربية إلى جانب الأعلام الأمازيغية والكطلانية.

وتجدر الإشارة إلى أنه في ظل أجواء توحي أكثر بميدان التحرير أو شارع بورقيبة، أصبح مقر القنصلية المغربية اليوم ميدانا للاحتجاج المتواصل منذ أيام، وشهد اليوم إنزالا أمنيا غير مسبوق، وتم توسيع الاعتصام إلى بهو القنصلية قبل أن تتدخل قوات الأمن الإسبانية لفك الاعتصام.

إنزال مكثف لقوات الأمن بكل تلاوينها، الوطنية والجهوية والمحلية، ومنطقة أمنية عازلة عبر الحواجز ونقاط مراقبة عند المداخل. إنه ليس أحد مداخل ميدان التحرير إبان ثورة مصر أو مقر الحكومة التونسية نهاية هذا الأسبوع، بل مقر القنصلية المغربية في برشلونة.

فقد شهدت هذه الإدارة تواصل الاعتصام الذي ضم قرابة الستين شخصا في الخارج، وفق تقديرات موفد أندلس برس إلى عين المكان، تصعيدا في حدته، حيث اقتحم عدد من المحتجين يقارب عددهم العشرين بهو القنصلية ورددوا شعارات مناوئة للفساد والرشوة المستشرية فيها، على حد قولهم، والتي يرجعون مسؤوليتها الكاملة لشخص القنصل العام، غلام ميشان.

وحوالي الساعة الحادية عشرة، تدخلت قوات الأمن الإسبانية بعنف لتفريق الاعتصام داخل بهو القنصلية، مما أدى إلى اعتقال ثلاثة من المحتجين، من بينهم موفد أندلس برس في عين المكان.

وبعد اعتقال دام قرابة العشرين دقيقة، تعرض فيها المحتجزون من قبل قوات الأمن إلى تعامل مهين من قبل قوات الأمن الإسبانية، تم إخلاء سبيلهم بعد التحقق من هوياتهم وتهديدهم للانسحاب من الاعتصام. وأفاد مراسل أندلس برس أن أحد موظفي القنصلية كان يشير إليه وهو في قبضة رجال الأمن ويقول إنه من "البوليساريو"، وهو ما استغربه المراسل.

أما في الخارج، فقد واصل المحتجون، الذين يتزعمهم نشطاء أمازيغيون ويساريون، وكذا فاعلون جمعويون إسبان ومن أمريكا اللاتينية، الهتافات واللافتات المدينة للفساد، ونظموا أنفسهم في "أرضية محاربة الفساد".

وصرح الناطق باسم الأرضية لموفد أندلس برس عن اعتذاره للمواطنين على هذا التصعيد في الاحتجاجات، مؤكدا أن الهدف منه ليس تعطيل مصالح المواطنين بل "إسماع صوت الاحتجاج إلى السلطات القنصلية التي تصم آذانها عن الاستماع لأية مطالب"، على حد تعبيره.

وردد المحتجون، الذين انضم إليهم عدد من المواطنين المتواجدين في القنصلية، هتافات من قبيل "لا للرشوة، لا للحكرة"، و"لنغير سلوكنا" و"نريد تغيير القنصل"، وشعارات بالدارجة المغربية "يا لطيف يا لطيف، الرشوة ولات بالسيف".

وأكد الناطق باسم الأرضية المذكورة عن تواصل الاعتصام إلى غاية الساعة الثالثة مساء، ولم يستبعد تصعيد أشكال الاحتجاج تماشيا مع التطورات على الأرض.


القنصل المغربي في برشلونة ينعت المحتجين ب"البوليساريو"



1.أرسلت من قبل متتبع في 28/02/2011 23:54
دون تعليق !!!!!!! اين العلم المغربي ياصاحب المقال

2.أرسلت من قبل kamal في 01/03/2011 01:12
asi mohand al maghreb fih 3alam wahad howa l3alam almaghrebi ohado ali darou had lwakfa kolchi chakama dyal syadhoum sbagnol rahoum ma3rofine

3.أرسلت من قبل mimoun في 01/03/2011 17:35
achman chakama anta rak katkharraf .anta ma3achtich dak achi li kayan f al9onsoliya dyal almaghrib fbarcelona
.ila briti t3abar arfa3 sab3ak alawal

4.أرسلت من قبل sami في 01/03/2011 17:38
atha5sacht ajaft odabi chak ija dachakam ansan ayaghyour rou7 gha ayghabiyan achawchan atachad

5.أرسلت من قبل vive la liberte في 01/03/2011 21:16
لا افهم لماذا لا زلنا غارقين في بحر التخلف كل من يخرج للشارع للمطالبة بحقوقه سواء داخل المغرب او خارجه الا و اتهمو بتلك التهم التي سئمنا سماعها و تكرارها (العمالة الخيانة ....) و كان الوطنية عندهم هي الخنوع و الاستسلام و انا اقول لهولاء الذين يزايدون على وطنية غيرهم ان المواطن الحق هو الذي يسعى لتقدم بلاده عبر مواجهته للفساد و المطالبة بحقوق المواطنة العادلة و توفير ظروف العيش الكريم اما تلك العقلية الحجرية التي تحثنا على القبول بحالتنا بتبريرها احيانا او بتجميلها احيانا بان هذا التفكير قد تجاوزه الزمن