الكوارث في زمني


الكوارث في زمني
زلفى أشهبون



كوارث.. كوارث.. كوارث..
أتراها الساعة اقتربت، والقيامة تقوم بنا كل يوم بفاجعة جديدة.. أترى المهدي ظهر بالشام أم أن داعش كذبة جديدة تلهينا في امريكا.. أم أن الخلافة عادت بزمن الجهل والظلم والقتل والكفر .. نعم الكفر، اسلامنا واضح فيه الحلال والحرام.. وقتل النفس بغير حق حرام..

في كل يوم خبر جديد..
غزة.. أرض العزة تعيش حدث الوعد والوعيد.. قصف ودمار وتهديد.. شهداء يسقطون بالعشرات والاعلام تائه بين كأس العالم والمسلسلات.. معذورة قناتنا فبالكاد ملأت الشاشة بما جاد به الهبل والاستغباء طيلة عام من العمل.. لا مجال اليوم لتغيير برامج رمضان..

كل يوم موتى وجرحى..
حرب الطرقات.. قوارب الموت.. ظاهرة التشرميل.. وسقوط المباني والناس نيام..
ماعاد صيفنا صيف المناسبات والافراح والاعراس.. ماعاد رمضاننا شهر صيام و عبادة واستغفار..
كل في فلك يسبحون..
ان تنهار البنايات في مدينة كالبيضاء فاجعة كبرى وان يستمر البحث تحت الانقاض ويموت الناس والممثلون والممثلات افضع
....

كل يوم فاجعة ونار و سؤال: ماذا بعد؟
اسبوع انفردت به مدينة الناظور.. حريق وحرائق وصمت رهيب..
اربعاء اسود لا نظير له في تاريخ الناظور.. معلمة اقتصادية بحجم البورصة تصبح خبر كان دون ماكان.. دون التفاتة ولا اغاثة ولا اهتمام لمصير اسر شردتها النيران..
نيران تلتها نيران اتت على اسواق الناظور دون سابق انذار.. ورغم التماس المتضررين من المسؤولين الرعاية.. سبقت الكهرباء والتمست منهم النهاية..
هي النيران عدو اسواق الضعفاء..

اللهم اجر اموالنا من نار التماس الكهربائي
اللهم اجرنا من النار
اللهم اجرنا من النار
اللهم اجرنا من النار