المؤسسات التعليمية ببني انصار في خطر: إنتشار مخدر “الكالة” والأقراص المهلوسة‎


سعيد يحيى


ظاهرة خطيرة تحدق ابواب مؤسساتنا الاعدادية والثانوية: إنتشار مخدر “الكالة” والأقراص المهلوسة... وقد انتقلت من الفئة العمرية بين 16 إلى 20 سنة من شبيبتنا، لتنتشر بسرعة البرق في اوساط الأطفال دون 13 سنة ، الى درجة أن الوضع أصبح مخيفا و بات يقلق ويهدد جميع الأسر؛ ويرعب آباء وأمهات وأولياء تلاميذ مدينة بني انصار؛ كما ينذر بكارثة حقيقية على مستقبل شبيبتنا وأطفالنا بسبب ارتفاع نسبة مروجي ومستهلكي مخدر “الكالة” والأقراص المهلوسة، التي تعتبر أحد اهم الأسباب المؤدية الى ارتفاع جرائم السرقة و الاعتداءت والاغتصاب والقتل في بعض الأحيان

فقد استقينا شهادات بعض التلاميذ ، وبعض المسؤولين في ميدان التعليم ببعض المؤسسات التعليمية العمومية ببني انصار الذين قالوا بأن بعض التلاميذ ًالضحاياً يمتثلون لدعوة تجار المخدرات، عن قصد أو غير قصد،، نظرا لصغر سنهم، وضعف تجاربهم، وعدم درايتهم بالعواقب التي تنجم عن تناول المخدرات، بالإضافة لفضولهم لمعرفة كل الأشياء وتجريبها أو تذوقها. للتعرف على هذه الظاهرة، التي تهدد مستقبل التلاميذ

لذا على جمعيات المجتمع المدني ببني انصار أن تدق ناقوس الخطر حول تفاقم ظاهرة المخدرات؛ التي تواصل انتشارها بشكل غير مسبوق، رغم المجودات المهمة التي تقوم بها الأجهزة الأمنية في محاربة هذه الآفة ، لكنها تظل غير كافية بسبب قلة الموارد البشرية، وضعف الإمكانات المادية واللوجيستيك، وغياب التنسيق بين المتدخلين بسبب تخلف الاستراتيجية الوطنية لمكافحة المخدرات ، مقارنة مع تضخم حجم الظاهرة، وتوسع مساحة انتشارها والفئة المستهدفة منها "خاصة تلاميذ المؤسساة التعليمية" وخطورة وقوة وشراسة مروجي وتجار سموم المخدرات

لهذا يجب أن تقوم الجهات المعنية بحملات تمشيطية أمام المؤسسات التعليمية، لإلقاء القبض على المتسكعين ومروجي المخدرات، الذين يحومون أمام أبواب المؤسسات التعليمية لاستقطاب المراهقين والمراهقات من التلاميذ والتلميذات لبيع سمومهم، فجهود المدرسة وحدها لا تكفي لحماية التلاميذ، كما لا ننسى، الدور الذي يجب أن تلعبه فعاليات المجتمع المدني ومسؤولينا بالمجالس المنتخبة، ودور الشباب، في تقديم ندوات لتحسيس الشباب بالمخاطر التي تشكلها المخدرات على مستقبلهم



تعليق جديد
Twitter