المكتب المخرب لشباب الريف الى أين


المكتب المخرب لشباب الريف الى أين
ناظور24

مجموعة من المنابر الاعلامية المحلية و الوطنية تطرقت الى موضوع المكتب المخرب لشباب الريف بل عفوا الى المكتب المسير للفريق المحلي لمدينة الحسيمة و الخروقات التي يعشها الفريق على مستوى ألتسيير منذ الانتقادات اللاذعة التي ووجهت لهم من طرف الرئيس الشرفي إلياس العمري ، و حسب مصادر موثقة، فإن العائلة الحاكمة على في الفريق من آل البوعرزاوي، آل أقضاض، و آل البلوقي، طبعا برضى السيد اسماعيل الرايس،
شباب الريف الحسيمي بمرجعيته وتاريخه وألقابه هو اليوم في مفترق الطرق، ورهين في أيدي حفنة منخرطين قد يقررون مصيره بغير الطريقة التي يريدها له عشاقه ومريدوه.
مكتب ملىء بمسترزقين، أكدت وقائع التاريخ أنهم هم من يحرك الأحداث من خلف الستارة، فيؤشرون على تشييع جثمان المدربين ليبعثوا غيرهم وهكذا تتواصل اللعبة لغاية إنتهاء الصلاحية.

وتقدم الوقائع كما يعرفها الشارع الحسيمي أدلة على كون شباب الريف يمثل لهذه الفئة وخاصة المتناحرون والمتصارعون الذين طبعوا تاريخ الفريق ببصمتهم هاته، يمثل لها بقرة حلوبا تغري بالفعل ببذل أقصى ما يمكن من مجهودات كي يقيموا بداخل الفريق معسكرات طويلة المدى.

لغة الإنتفاع هاته يستدل عليها أيضا من يدينون هذه الصورة المقيتة بما حققه البعض سواء على مستوى نسيج علاقاتهم مع سلطات المدينة، أو بالإستفادة من دعم موازي من المستشهرين الذين يتم استقطابهم للفريق، أو حتى من قربهم من دفة التسيير على مستوى التنقلات والتحكم فير الأمور التقنية المرتبطة بالتعاقدات وسوق الإنتقالات. فانتقال احد اعضاء المكتب و عضو بالمجلس الاقليمي من لجنة الى اخرى و البحث للدخول في للجنة التقنية يبرهن نوايا هذا الشخص المعروف بشخصيته الاتسغلالية و النرجسية المفرطة، عائلة معروفة بالمدينة باستحواذهم على العقود المتعلقة بالتصميمات الهندية و تسييرهم لشركة صنعت و أسست لهذا الغرض إذهذا الاخ هو في نفس الوقت عضو بالمجلس البلدي لمدينة الحسيمة وتربطه علاقة تصاهر مع رئيس المكتب المسير للفريق

أما الأصل التجاري الذي اصبح الفريق بالنسبة لهؤلاء الحثالا، فلكون كل التعاقدات التي قام بها الفريق هذا الموسم تشوبها اكثر من شائبة، لان تلاعبات بالجملة اخترقتها،بل والأكثر من ذلك حسب ذلك أحد المصادر ففان معظم هذه الخروقات بطلها رئيس الفريق، الذي ينسج خيوط العديد من المؤامرات على مالية الفريق، و اتضح ذلك جليا في العديد منها، و على سبيل الذكر لا الحصر ، بالكارثة المحدقة به و التي غرق فيها إلى حدود انفه، واستباق في محاولة ليغفر عن ذنوبه التي ارتكبها مع أبناء الحسيمة ( عماد أمغار سلمان ولد الحاج الطلحاوي فؤاد بلاح ........)، حيث طردهم من الفريق للتعاقد مع "البنايا" ليستفيد معهم، و لتمويه الرأي العام قام بإبرام تعاقدات مع لاعبي الأمل بمبالغ اقل من عمال الإنعاش الوطني و الأكثر من ذلك نسبها للرئيس الشرفي للفريق، في محاولة يائسة للضحك على ذقون العباد بالريف، ليؤكد البعض في هذا المجال أن لا نية لهؤلاء في الدفع بأبناء المنطقة إلى الواجهة، ليس لأنهم يعانون من تشوهات جينية و إنما لا تجوز السمسرة معهم لأنهم قاطنون و ليسوا بمسافرين أو بعمال بمجرد انتهاء الأشغال سيغادرون المنطقة رفقة أسرارهم, و اتضح ذلك اكثر في العديد من الانتدابات المشبوهة، التي أبرمت هذا الموسم سنعرج عن تفاصيلها في الأيام القليلة المقبلة، حيث سنوضح الواضحات للرأي العام، قصد الانتفاض من اجل تغيير اللوبي المكون من العائلة الإدارية ومتنوعة المهام على شباب الريف الحسيمي و كأنه ملك لهم و ليس ارث ريفي يهم كل الريفيين. الماسكون بخيوط اللعبة يعرفهم الجميع داخل شباب الريف وحتى خارجها نتيجة لمواقفهم المتناقضة ولسجل تاريخهم الذي يحفل بالكثير من الإختلاف الذي يفسد للود أكثر من قضية. آخر ما يروج في الشارع الحسيمي هي الصراعات الداخلية بين أعضاء المكتب والشتائم التي يتقاسمها هؤلاء المسؤولون بينهم كالنساء اللواتي يشاركن رجلا، همهم الوحيد نيل المال العام، في غياب اية استراتيجية و منظور واضح المعالم، اصبح الفريق في ايدي مجموعة من الانتهازيين و العائلات النافذة بالحسيمة، منهم من له يد في المجلس البلدي و منهم من هو عضو بغرفة التجارة و الصناعة و الخدمات، المهم هو نيل المال مهما كان الثمن.