المهرجان الوطني للبيئة والثقافة الأمازيغية في دورته السادسة باقليم كرسيف


المهرجان  الوطني للبيئة والثقافة الأمازيغية في دورته السادسة باقليم كرسيف
في إطار الإصلاحات الدستورية التي عرفتها بلادنا خلال سنة 2011 ، لاسيما فيما يتعلق بدسترة الأمازيغية كلغة رسمية إلى جانب العربية ، ونتيجة للدور الذي أعطاه الدستور الجديد للمجتمع المدني من أجل الاقتراح ومواكبة السياسات العمومية ، وفي سياق الحاجة إلى إخراج القوانين التنظيمية لتنزيل الطابع الرسمي للأمازيغية في كل مناحي الحياة العامة ، واعتبار للجهود الوطنية والدولية في مجال الحفاظ على البيئة ، ودرءا للمخاطر التي تواجه البشرية جراء التلوث تنظم جمعية أدرار للتنمية الاجتماعية فعاليات الدورة السادسة للمهرجان الوطني للبيئة والثقافة الأمازيغية تحت شعار " الأمازيغية من المأخذ إلى التنزيل الدستوري " وذلك أيام : 07 _ 08 و 09 شتنبر 2012 بمدينة كرسيف ، ويهدف هذا المهرجان الذي ينظم بشراكة مع وكالة تنمية أقاليم الشمال والمعهد الملكي للثقافة الأمازيغية وبدعم من عمالة إقليم كرسيف و الجماعة الحضرية لكرسيف وشركاء آخرين إلى مجموعة من الأهداف أهمها : العمل على تنزيل ما جاء في الدستور الجديد فيما يتعلق بالتنسيق من أجل إخراج قوانين تنظيمية ملائمة لإدماج الأمازيغية في الحياة العامة ، التعريف بالمؤهلات الطبيعية والثقافية لإقليم كرسيف، خلق فضاء التواصل والحوار بين جميع الفعاليات من أجل توحيد الرؤى حول سبل مواجهة الأخطار البيئية التي يشهدها العالم ، تشجيع الفرقة الفنية من خلال المشاركة للتعريف بها وتكريمها خلال فعاليات المهرجان ، التحسيس بأهمية المحافظة على الموروث الغابوي عموما وشجر الأرز خصوصا و نشر ثقافة التسامح ومحاربة كل أشكال العنف والتطرف و الإرهاب.

ويتخلل برنامج النسخة النسخة السادسة للمهرجان مجموعة من الأنشطة الفكرية ، الثقافية والفنية ، منها تنظيم ندوات وموائد مستديرة حول مواضيع "الربيع الديمقراطي ومستقبل الامازيغية بشمال افريقيا " ، " دسترة الأمازيغية المكسب في أفق التنزيل الحقيقي " ، "القوانين الدولية وحماية حقوق الشعوب الأصلية" ،" الكتاب الأمازيغي إكراهات النشر والتقنيات الحديثة " ، " السنة الأمازيغية دلالات وطقوس الاحتفال "،" الثقافة الوراينية بين الجغرافيا والبحث عن الهوية "،" فن أحيدوس من المحلية إلى الكونية " " دور المهرجانات في الحفاظ على الفنون الأمازيغية ""معاصر الزيتون وآثارها على البيئة بمنطقة كرسيف " ، "محمد رويشة تاريخ وذاكرة فنية " و تدهور الغطاء الغابوي بمنطقة كرسيف بين العامل البشري والطبيعي ... يؤطرها أساتذة باحثون وفاعلون جمعويون وإعلاميون ، فضلا عن تنظيم معارض للمنتوجات النسائية التقليدية ( الزربية ، الطرز ... ) والفن التشكيلي والكتاب والصور الفوتوغرافية ومتحف متنقل للأدوات والملابس القديمة ، كما يكرم المهرجان مجموعة من الشخصيات التي بصمت بعطاءتها في مجالات مختلفة .

المهرجان  الوطني للبيئة والثقافة الأمازيغية في دورته السادسة باقليم كرسيف