النّاظور: النفايات الطبية تعرّض الساكنة للخطر











ناظور24| أمين الخياري ـ طارق العاطفي:

تتوفر مدينة الناظور على عدة مصحات خاصة تتوزع على نقاط مختلفة بها، ويتوافد عليها عدد هائل من الراغبين في تلقي العلاج ونيل الرعاية الصحية، يقدمون من جل مناطق الإقليم وأحيانا من أقاليم مجاورة، غير أن مجموعة من التدابير الوقائية التي يجب أن تأطر عمل هذه المراكز الإستشفائية، المؤدّى عن خدماتها بتعريفات مرتفعة، تظل غائبة عن انشغالات مسيريها، خصوصا ما يتعلّق بالنفايات الطبية الناجمة عن مخلفات العمليات الجراحية (ضمادات،حقن، وأجزاء بشرية..)، إذ يتم غالبا التعامل معها شأن النفايات المنزلية العادية بتكديسها ضمن أكياس بلاستيكية تلقى بالحاويات العمومية في تجاوز للقوانين المحددة للشروط الواجب اتباعها لضمان تخلص سليم من مثل هذه المخلّفات، وفي هذا الارتجال الجاري تهديد لسلامة جميع المرتبطين بالسير اليومي للمصحة وكذا ذوي الارتباطات الغير مباشرة من الساهرين على التطهير الصلب إلى المارة بجوار حاويات القمامة بالشارع العام.

ففي الوقت الذي تنتشر أنفلونزا الخنازير بشكل مقلق استدعى من وزارة الصحة الآداء على وصلات إشهارية داعية للنظافة "القصوى" وما يرافقها من "تكميم" الأفواه درءً لأي خطر إصابة بهذا الداء، نجد بعض المصحات الخاصة تقوم بتعريض حياة الغير لمختلف أنواع الأوبئة عبر جمع نفايتها الناجمة عن نشاكها الطبي، من جراحات وتحاقن، على متن أكياس بلاستيكية غير محكمة الإقفال، تعرضها لخدمات النقل باللمس من لدن المقتاتين على الفضلات وكذا الرياح المختلفة الاتجاهات، زيادة على ما تلعبه الحيوانات الضالّة في هذا الباب، ناهيك عمّا يمكن أن ينجم عنها عقب إلقائها بالمطرح البلدي.

وحال مصحة خاصة واقعة بشارع الساقية الحمراء خير دليل على مثل هذه الإجراءات الخطيرة، حيث يمكن للعابرين بجانبها الوقوف على صندوق القمامة المواجه لمدخلها الرئيس وبه مجموعة من المعدات الخاصة بالجراحة والتدخلات المستوجبة للحقن، كذا آليات تغمرها الدماء وبقايا التعفّنات، حيث يختار اعتماد الطرق الكلاسيكية في تدبير النفايات الصلبة عوض تبنّي اختيارات تقنية مكلّفة وتحمي المحيط من أي خطر.

بعض عمال النظافة الذين تمّ استقاء رأيهم، والعاملين ضمن الشركة المدبّرة للتطهير الصلب بالنّاظور الكبير، أشاروا إلى كون حال هذه المصحّة هو تعبير عن النهج المعتمد من لدن أغلب المصحّأت بالمدينة، مؤكّدين بأنّ تخوّفهم من أي عدوى قد تطالهم لا يدرأه إلاّ تعليمات رؤسائهم في لمّ النفايات دون تمييز وخوفهم من فقدان منصبهم حال الامتناع، مؤكدين إدراكم لما يعترضهم من أخطار.


النّاظور: النفايات الطبية تعرّض الساكنة للخطر

النّاظور: النفايات الطبية تعرّض الساكنة للخطر



1.أرسلت من قبل ihssan في 13/01/2010 18:14
avec ma tres haut concediration et des grandes salutation au grope NADOR24 , on a remarque ca depuis leng temps
et je vois que c'est une grande preuve et la valeure sur les manieres des therapies medicales .et sa ce voi que tout les cliniques sont fooout de traiter les malades et de contaminer les etres hummain