بوجيدة : لازال عمالنا المغاربة بسبتة و مليلية يعانون من عنصرية الإسبان


بوجيدة : لازال عمالنا المغاربة بسبتة و مليلية يعانون من عنصرية الإسبان
 
عقدت الأمانة الجهوية للاتحاد المغربي للشغل بالشرق والريف ندوة صحفية حول قضية العمال المغاربة الحدوديين حاملي رخص الشغل بمدينتي سبتة ومليلية الذين يتعرضون لمعاناة اجتماعية واقتصادية كبيرة .
وقال محمد بوجيدة، الأمين الجهوي للاتحاد المغربي للشغل بجهة الشرق والريف  خلال ندوة صحفية عقدت بمقر الاتحاد المغربي للشغل بالرباط يوم الأربعاء 05 يونيوالجاري بحضور ممثل عن نقابة اللجان العمالية الاسبانية ، أنه "لازال عمالنا المغاربة بسبتة و مليلية يعانون من عنصرية الإسبان، في حين نرى مسؤولينا يقفون متفرجين على الوضع الذي أضحى يشكل خطرا على هذه الفئة البالغة 7000 بالثغرين المحتلين"، وأضاف: "رغم تحركاتنا المكثفة، وتعريفنا بقضية هؤلاء العمال لدى المسؤولين الإسبان و المغاربة، لم نرى أي تحرك إيجابي،في حين نتلقى تبريرات واهية مفادها أن مشكل المدينتين سياسي ولا يمكن التدخل فيه في الوقت الراهن".
وقد حضر هذه الندوة الصحفية العديد من وسائل الإعلام المرئية من قنوات وطنية ضمنها القناة الاولى والثانية والمغربية و ميدي 1 ووسائل الإعلام المسموعة والمقروءة إضافة إلى عدد من المواقع الإخبارية الالكترونية الوطنية .
 
هذا وتعتبر قضية العمال المغاربة حاملي رخص الشغل بمدينتي سبتة و مليلية المحتلتين من القضايا التي أصبحت تأخذ أبعادا خطيرة بسبب السياسة العنصرية التي تنهجها السلطات الاسبانية .
هؤلاء العمال استعملت سواعدهم في الأعمال الشاقة التي يتهرب منها العامل الاسباني  كما استغلوا أيضا أبشع استغلال بحيث حرموا من جميع الحقوق المنصوصة عليها  في قوانين الشغل الدولية و التي وقعت عليها اسبانيا.   
 و لم يسبق أن تناول قضية العمال الحاملين لرخص الشغل بالمدينتين السليبتين أي هيئة حقوقية اسبانية خاصة و أن ما تتعرض له هذه الشريحة يعتبر انتهاكا سافرا لحقوق الإنسان، في وقت تقوم هذه الهيئات الحقوقية الاسبانية بالمزايدة على المغرب في القضايا الوطنية بل تسخر بشكل مكشوف من قبل أعداء الوحدة الترابية. 
 
ويتلخص الملف المطلبي لهذه الفئة الاجتماعية الكبيرة في المطالب التالية :
1-احترام تحديد مدة رخصة العمل بمليلية المحتلة في خمس سنوات كما كان الشأن سابقا بدل سنة واحدة معتمدة أخيرا من قبل سلطات مليلية المحتلة .
2-المطالبة بالتنصيص على اسم العامل في رخصة الشغل بدل اسم المشغل أو الشركة.
3- الاستفادة من التعويض عن فقدان الشغل,
4-ملاءمة نسبة الإقتطاع من الضريبة على الأجر أسوة مع العمال الإسبان.
5- الاستفادة من حق التغطية الصحية.
6-تسهيل المسطرة المتعلقة بتكوين ملف الحصول على رخصة الشغل ومراجعة قيمة التكاليف المالية المرتبطة بها.
7-تطبيق المساواة والعدالة في مسطرة التصريح على الدخل.
8-تسهيل عملية العبور إلى مليلية المحتلة وضمان الكرامة وحسن المعاملة لحاملي رخص الشغل المغاربة.