بوحجار يرد على العبادي : دعوا السيوف وقطع الرقاب لداعش الوكيل الرسمي للشيطان


الأستاذ : الحسن بوحجار

سقطت الخلافة ولا أظنها ستقوم في القريب العاجل.
نعم هي أعلى وأرقى شكل للحكم عرفه المسلمون وما زال يثير فيهم شجونا وحنينا وذكريات جميلة ولكن العودة إليه يبدو أمرا غاية في الصعوبة.
وإمكانية وجود خليفة يحكم من المحيط إلى إندونيسيا في زماننا أو في الأزمنة القريبة شبه مستحيلة إن لم تكن مستحيلة أصلا.
هذا ليس تثبيطا للهمم ولا مسايرة لعلي عبد الرازق في إنكاره لنظام الخلافة، ولكن للواقع حكمه ومنطقه ولا داعي للتعنت والإصرار على فكرة تبدو خيالية.
وللعلم فهي ليست من أركان الدين وإنكارها لا يستوجب قطع الرقبة.
هي شكل من أشكال الحكم ساد ثم باد ويمكن للمسلمين إيجاد صيغة أو صيغ بديلة للوحدة.
نعم المسلمون يحنون لخلافة كخلافة أبي بكر وعمر وعثمان وعلي وعمر بن عبد العزيز لكن ليس كل ما يتمناه المرئ يدركه...
أما خلافة على منهاج النبوة في آخر الزمان فإنا نؤمن بها تصديقا لأحاديث المصطفى صلوات الله وسلامه عليه.
أما كيف يحصل الأمر فالله وحده العليم بذلك.
وانصح الأستاذ العبادي بإغماد سيفه لأن من شأن شهره في وجوه العباد أن يزج به وبجماعته في متاهات يصعب الخروج منها.
ودعوا السيوف وقطع الرقاب لداعش الوكيل الرسمي للشيطان.