تسجيل ألف حالة حمل غير مرغوب فيه خلال الصيف


تسجيل ألف حالة حمل غير مرغوب فيه خلال الصيف
لأسباب متعددة تكثر حالات الحمل غير المرغوب فيها في فصل الصيف، ولتفادي مضاعفات هذا الأمر أطلقت جمعية مهتمة بالموضوع حملة تحسيسية تبين فيها السبل الكفيلة بتجنب هذا الأمر

الرباط أخبار اليوم



أطلقت «الجمعية المغربية لمكافحة الإجهاض السري» حملة للتحسيس للوقاية من الحمل غير المرغوب فيه، وذلك بتشجيع الناس على استعمال تقنية طبية استعجالية لمنع الحمل الاستعجالي، غير المرغوب فيه والتي يشترط أن تتم خمسة أيام بعد الممارسة الجنسية. الجمعية التي يرأسها الطبيب المثير للجدل شفيق الشريبي، اعتبرت في بيان لها، أن «الفترة الصيفية تشهد تفشّي حالات الحمل غير المرغوب فيه والتي تُقدّر بأزيد من 1000 حالة في اليوم بالمغرب». ووضعت الجمعية، التي تتخذ من مستشفى الليمون بالرباط مقرا لها، هدف توعية النساء بأهمية «منع الحمل الاستعجالي»، وذلك باستعمال أدوية تسقط الحمل خلال 5 أيام على أقصى تقدير من الممارسة الجنسية.

وتتعدّد أسباب الحمل غير المرغوب فيه، حسب الجمعية، في «نسيان أخذ حبوب منع الحمل أو مشكل في الواقي الذكري أو غياب وسائل منع الحمل أو الاغتصاب أو السّفاح». وترى الجمعية أن رسالتها تكمن في «التحسيس الطبي والنفسي، والتربية الجنسية للمواطنين والمواطنات». ويرى الشريبي، رئيس الجمعية أن اللجوء إلى منع الحمل الاستعجالي، من شأنه أن يحد من حالات الإجهاض السري، مشيرا إلى أن عدد حالات الإجهاض السري تصل إلى ما بين 600 و800 حالة في اليوم في المغرب.

وحسب الجمعية «يشكّل منع الحمل الاستعجالي وسيلة استدراكية وليست حبوبا، حيث تشكّل حلاّ يمكن استعماله بعد علاقة جنسية غير محمية (سوء استعمال وسيلة من وسائل منع الحمل كنسيان أخذ الحبوب أو تمزّق الواقي الذكري)، مشيرة إلى أن فعّاليتها جد عالية إذا ما تم القيام بها بعد الساعات القليلة من العلاقة».

وللإشارة، فقد بدأت الجمعية المغربية لمكافحة الإجهاض السري، أنشطتها منذ شتنبر 2008، حيث تسعى إلى تقنين عمليات الإجهاض السري. وترتكز هذه الجمعية في مهمّتها على أرقام مخيفة: 600 حالة إجهاض في المراكز الطبية و200 حالة سرية يوميا بالمغرب وما يترتّب عن هذا من عواقب وتكاليف على نظام الصحة بالمغرب. وتقوم الجمعية بالتوعية والتحسيس والتربية الجنسية لفائدة النساء إضافة إلى تنظيم مؤتمرات، لكنها تواجه انتقادات بكونها تشجع على تقنين الاجهاض.