تطوان : البام يتدارس أداء الحزب داخل المؤسسات المنتخبة على صعيد الجهة


تطوان : البام يتدارس أداء الحزب داخل المؤسسات المنتخبة على صعيد الجهة
عقد المكتب الجهوي لحزب الأصالة والمعاصرة بجهة طنجة-تطوان، يوم السبت 12 فبراير 2011، بمدينة تطوان، اجتماعا خصص لتقديم ومناقشة تقرير الأمانة الجهوية وتقارير الأمانات الإقليمية، وكذا لتدارس أداء الحزب داخل المؤسسات المنتخبة على صعيد الجهة.
في بداية الاجتماع، الذي ترأسه الأمين العام الجهوي للحزب وحضره الأمناء الإقليميون وبرلمانيو الجهة، تم استحضار الأحداث الأخيرة التي شهدتها تونس ومصر؛ حيث تمت الإشادة بالتغيرات الديموقراطية التي انخرط فيها الشعبان الشقيقان التونسي والمصري، وعبر المكتب عن أمله في أن تساهم هذه التحولات في دعم الحداثة والديموقراطية والتنمية لصالح الشعبين، وتعزيز التقارب والتعاون الإقليمي وتحقيق الإستقرار والنمو في الدول المغاربية خاصة ومنطقة شمال إفريقيا عموما.

بعد ذلك سجل المكتب الجهوي أسفه لما يتعرض له التنافس الديموقراطي من تشويه ناجم عن التركيز على السب والقذف والمس بالأشخاص بدل مقارعة الأفكار والبرامج، وبدل التفكير فيما يخدم مصالح المواطنين والبلاد؛ واعتبر أن ما يتعرض له الحزب من حملة ممنهجة من طرف خصوم التحديث والديموقراطية ببلادنا، وما يستهدف مناضليه من افتراءات عارية من الصحة، إنما يعكس حنين هؤلاء إلى العودة بالمغرب إلى ما كانت عليه الأوضاع قبل نصف قرن. كما اعتبر المجتمعون أن خير جواب على هذه الإدعاءات والهجومات هو الاستمرار في مواصلة التشبث ببناء دولة الحق والقانون والتعددية الحقيقية، ومتابعة المجهودات التي يبذلها الحزب من أجل خدمة البلاد، والوفاء بالتعهدات التي التزم بها أمام المواطنين.
وبخصوص تقييم أداء حزب الأصالة والمعاصرة داخل المؤسسات المنتخبة بالجهة، ذكر المكتب بمنهجية الحزب القائمة على جعل مصلحة الوطن قبل مصلحة الحزب في تدبير شؤون المواطنين والمؤسسات المنتخبة. وفي هذا الإطار تم التنويه بانخراط منتخبي الأصالة والمعاصرة في هذه المنهجية، و الدعوة إلى الاستمرار في التضحية ونكران الذات لتحسين الخدمات المقدمة للمواطن.

وفي الأخير، أوصى المكتب الجهوي بمواصلة الحضور المتميز في المشهد السياسي داخل الجهة، ومتابعة العمل على تجسيد سياسة القرب من الساكنة، والمساهمة الإيجابية في تمثيل وتأطير وتعبئة المواطنين وإشراكهم في حماية ومراكمة مكتسبات المجتمع الحداثي الديموقراطي.