جلالة الملك .. سياسة رائدة تحظى بالإحترام والتقدير على الصعيدين القاري والدولي


جلالة الملك .. سياسة رائدة تحظى بالإحترام والتقدير على الصعيدين القاري والدولي
تليكسبريس


يحظى جلالة الملك بتقدير واحترام خاصين من قبل المنتظم الدولي، حيث اعتبرت العديد من الشخصيات الوازنة على الصعيد العالمي ان السياسة التي اتبعها جلالته منذ اعتلاء عرش اسلافه المنعمين، رائدة على جميع الاصعدة والمستويات.

ولا غرو في ذلك، إذا ما اطلعنا على ما حققه المغرب تحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك، من منجزات تاريخية نذر ان نجدها في بلدان افريقية وعربية أخرى..

وفي هذا الإطار، نلمس إرادة وانخراطا كبيرا، على المستوى الاقتصادي، من خلال رؤية صاحب الجلالة التي تقوم على التنمية البشرية المستدامة، حيث أن الثروة تضاعفت بشكل كبير خلال 20 سنة الماضية، وانعكست إيجابيا على المغاربة.

ومن بين المؤشرات الدالة على تحسن الأوضاع الاجتماعية، يمكن ان نذكر انخفاض معدلات الفقر وتراجع التفاوتات الاقتصادية، ناهيك عن تحقيق مكاسب كثيرة في قطاعات التعليم والصحة والتقاعد والحماية الاجتماعية.

وقد حقق المغرب طفرة تكنولوجية كبيرة، تجسدت على سبيل المثال في ميناء طنجة المتوسط الذي أصبح صرحا لوجستيكيا عالميا، تمكن بفضل نشاطه من التعامل والتفاعل مع أكثر من 174 ميناء عبر العالم.

وبفضل رؤى صاحب الجلالة عايشنا إطلاق مخطط صناعي كبير سنة 2014، وقد جنى الشعب المغربي ثمار هذا المخطط، حيث سُجّل ارتفاع كبير واستثنائي في الصادرات، كما تحققت زيادة ملحوظة في فرص الشغل، وه نجاح لم يسجل في أي بلد إفريقي آخر.

ويمكن التذكير هنا، بمشروع القطار فائق السرعة الذي يعد الأول من نوعه على الصعيد الإفريقي، إلى جانب القمر الصناعي محمد الخامس ومحطة نور التي تعد أكبر محطة للطاقة الشمسية على الصعيد العالمي.

وبخصوص الإصلاحات السياسية والدستورية، فقد عرف المغرب تعديلا دستوريا سنة 2011 ساهم في تعزيز دولة المؤسسات، ورسخ مبدأ المساواة بين الرجل والمرأة.

كما أن حصيلة الدبلوماسية الخارجية جعلت المغرب يصبح مرجعا دبلوماسيا ليس على الصعيد الإفريقي فحسب، بل على الصعيد الأوروبي بشهادة البرلمانيين الأوروبيين. كما أن المغرب حقق انجازات ونجاحات باهرة بأمريكا اللاتينية والجنوبية من خلال الدعم، الذي اعربت العديد من الدول في المنطقة، لفائدة مقترح الحكم الذاتي الذي تقدم به المغرب بخصوص حل النزاع المفتعل في الصحراء المغربية، وكذا سحب دول اعترافها بجمهورية الوهم الصحراوي، وهي دول كانت إلى وقت قريب تساند الأطروحة الانفصالية..

ويعتبر صاحب الجلالة رائدا داخل القارة الإفريقية والأرقام تتحدث عن أكثر من 50 زيارة داخل دول القارة، وأكثر من ألف شراكة تنطوي على أبعاد ورهانات أساسية في الشق الاقتصادي والاجتماعي والأمن والهجرة، وهذه المحاور هي نفس رهانات العالم...