جمركي يطلق النار من بندقية بحي الكاريان ، الشظايا تصيب شابا بجروح و ذعر و استياء لدى الساكنة


 جمركي يطلق النار من بندقية بحي الكاريان ، الشظايا تصيب شابا بجروح و ذعر و استياء لدى الساكنة
العيون 24

زكرياء ناجي


أصيب شاب ، يدعى رحوي مجيد يبلغ من العمر 30 سنة و يقطن بحي الكاريان بمدينة العيون الشرقية ، بجروح في وجهه ، جراء إصابته بشظايا طلق ناري طائش، أطلقه جمركي يعمل بمركز الجمارك مشرع حمادي ( دائرة العيون ) ، و دلك صبيحة اليوم الاثنين 07/02/2011 حوالي الثالثة فجرا ، كما أصيب في نفس الحادث شاب آخر يدعى عبد المولى لمرابط يقطن بنفس الحي ببعض الكدمات و الخدوش جراء سقوطه بإحدى الحفر الخاصة بمد شبكة الكهرباء من شدة الذعر و قوة الطلق الناري .

و قد وقع هدا الحادث أمام مقهى القدس ( مقهى بوينزر ) بشارع بئر أنزران الرئيسي ( الرابط بين مدينة العيون الشرقية و مدينة وجدة ) ، وسط حي الكاريان الآهل بالسكان ، مما جعل العديد من ساكنة الحي القريبين من مكان وقوع الحادث تستفيق نظرا لشدة الذوي الذي أصدره الطلق الناري ، خصوصا و أن الحادث وقع في ساعة متأخرة من الليل .

و في تصريح للعيون 24 ، أكد مجيد رحوي ، الشاب المصاب الذي سلمت له شهادة طبية تثبت عجزه في 15 يوما ، أنه مباشرة بعد خروجه من المقهى ، تفاجأ بشظايا الطلق الناري الذي أصابته في وجهه ، مخلفة له بعض الجروح ، حيث صدرت الطلقة من سيارة ( ميرسديس 280 إيصانص ) رمادية اللون ، كان يستقلها بعض أفراد الجمارك التابعين لسرية جمارك مشرع حمادي ، و قد أكدت العديد من المصادر للعيون 24 ، أن عناصر الجمارك كانوا في مهمة من أجل محاربة التهريب و القبض على المقاتلات ( سيارات تهريب البنزين الجزائري ) ، حيث تمكنوا من حجز ثلاث مقاتلات من نوع ( رونو 18 ) محملة بعشرات البراميل من البنزين المهرب بالمنطقة المسماة ( عقبة فريط ) على بعد حوالي 11 كلم من مدينة العيون الشرقية باتجاه مدينة وجدة ، و حسب نفس المصادر فقد عمد رجال الجمارك الدين لم ينصبوا حاجز قانوني على الطريق ، إلى مباغتة فوج من المهربين كان قادما باتجاه مدينة العيون ، مما تسبب في انقلاب سيارتين و محاصرة مقاتلة أخرى ، فيما فر المهربون إلى وجهات مجهولة ، و مباشرة بعد هدا الحادث تم استدعاء شاحنات الجر لنقل السيارات و البضاعة المحجوزة باتجاه مركز الجمارك بجماعة مشرع حمادي ، و قد تصادف مرور أفراد الجمارك رفقة السيارات المحجوزة عبر مدينة العيون الشرقية مع مجموعة من المقاتلات كانت متوقفة بجانب الطريق ، الشيء الذي جعل أحد عناصر الجمارك يطلق رصاصة من بندقية كانت بحوزته ، لإخافة المهربين ضنا منه أنهم سيهاجمونهم بالحجارة ، إلا أن شظايا الرصاصة أصابت شابا في وجهه و تسببت في سقوط شاب آخر داخل حفرة ، كما خلف الحادث ذعرا شديدا لدى العديد من المواطنين، خصوصا القاطنين بجوار مكان وقوع الحادث .

و مباشرة بعد وقوع الحادث ، حضرت إلى عين المكان دورية لشرطة العيون الشرقية ، عمدت على اقتياد الشابين المصابين إلى مقر مفوضية الشرطة ، حيث تم الاستماع لهما في محاضر رسمية ، كما تم الاستماع لبعض حراس السيارات الدين عاينوا الحادث .
جدير ذكره ، أن مدينة العيون الشرقية و بحكم تواجدها و سط الجهة الشرقية ، عرفت العديد من الأحداث المماثلة ، كانت السبب في وفاة العديد من شباب مدينة العيون سيدي ملوك و الجهة الشرقية على مر السنوات و الشهور الماضية ، الدين تدفعهم الحاجة و البطالة إلى امتهان التهريب رغم المخاطر المحدقة التي يواجهونها ، كما تثير مثل هده التدخلات العنيفة التي تقوم بها عناصر الجمارك داخل المدارات الحضرية للمدن ( المطاردات و استعمال الرصاص الحي ) و مباغتة المهربين على الطرق الرئيسية، العديد من التساؤلات حول قانونية مثل هده الأفعال التي تشكل خطرا على أمن و سلامة المواطنين

مقاطع فيديو للمشاهدة من هنا

http://www.elaioun24.com/?p=13397


 جمركي يطلق النار من بندقية بحي الكاريان ، الشظايا تصيب شابا بجروح و ذعر و استياء لدى الساكنة



1.أرسلت من قبل r-kampo في 08/02/2011 23:49
تعرض شاب يوم أمس السبت لإعتداء بالسلاح الابيض يرقد على إثره في حالة صحية جد حرجة بالمستشفى الحسني بعدما نقله بعض الاشخاص على وجه السرعة للمستشفى لتلقي العلاجات، حيث أكد مصدر مطلع أن الشباب الذين قاموا بنقله أنقذوه إذ كان ليموت لو إنتظر وصول سيارة الاسعاف، نظرا لخطورة الطعنة التي تلقاها والتي تسببت في فتح بطنه، كما تلقى ضربة ثانية على مستوى الرأس.
كما أشارت المصادر نفسها إلى أن الحادث نجم عن خلاف بين الضحية ، والجاني لينتهي بتسديد طعنات من الظنينللضحية الذي نقل إلى المستشفى الحسني حيث يرقد حاليا.
تجدر الاشارة إلى أن ظاهرة حمل السلاح الابيض لدى الشباب قد بدأت بالتنامي في المنطقة ، حيث أضحى العديد من الشبان يستعملون في مشاجراتهم الاسلحة البيضاء والتي ينتج عنها غالبا حالات وفيات أو عاهات دائمة، كما أضحى اللصوص في عدد من البؤر والمناطق بالمدينة يستعملون السلاح الابيض لترهيب ضحاياهم.