جمعية البيئة و التنمية الإجتماعية بكتامة تدين أحداث 20 فبراير بالحسيمة


جمعية البيئة و التنمية الإجتماعية بكتامة تدين أحداث 20 فبراير بالحسيمة
ناظور24:

أصدر المكتب المسير لجمعية البيئة و التنمية الاجتماعية بكتامة بيان يؤكد من خلاله التنظيم و كذا منخرطيه و مجموعة كبيرة من فعاليات المجتمع المدني بمنطقة كتامة و مجموعة من ممثلي السكان الذين عبروا عن تضامنهم الكبير مع مبادرتنا هذه ،عن استنكارهم الشديد لأعمال الشغب و التخريب التي قام بها مجموعة من الشباب الطائشين و التي طالت مجموعة من المؤسسات العمومية و الخصوصية و كدا ممتلكات المواطنين من ساكنة مدينة الحسيمة , هذه التصرفات التي اعتبرتها تصرفات هجينة و دخيلة على الشعب المغربي و التي لم يكن الهدف من ورائها سوى ترويع المواطنين و المس بأمنهم و طمأنينتهم.

كما تم التأكيد على رفضهم القاطع لهذه الأشكال الهمجية التي لم يبتغي مدبروها سوى النهب و التخريب و ترويع المواطنين حسب لغة البيان، مشددين على تشبثهم الراسخ بمسار الإصلاحات الاجتماعية و الاقتصادية و الديمقراطية التي يعرفها المغرب و التي يقودها الملك محمد السادس، والتي حققت في ظرف وجيز مكاسب هامة على جميع المستويات جعلت النموذج المغربي نموذجا يحتدى به إقليميا و دوليا و الذي أكدت مجموعة من الهيئات الدولية الحكومية و المستقلة على نجاعته و نجاحه في خلق دينامية اقتصادية هامة بالمملكة التي أصبحت بفضل الاستقرار السياسي الذي تنعم به تستقطب استثمارات خارجية هامة من شانها خلق فرص الشغل و تطوير الكفاءات المهنية للشباب المغربي.

و قد أكدت جمعية البيئة و التنمية الاجتماعية بكتامة وباسم منخرطيها و سكان منطقة كتامة المتواجدة بإقليم الحسيمة على تشبثها الراسخ بالعرش العلوي المجيد، مؤكدة أنها مجندة خلف صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله و أيده قصد إنجاح المشروع الديمقراطي الحداثي للمغرب. و تتبرأ من التصرفات الهمجية التي يقوم بها شباب مناطق معينة من الإقليم لم يجدوا سبيل للتعبير عن فشلهم في الانخراط البناء في المشروع الحداثي و الديمقراطي للمغرب سوى التخريب و النهب و ترويع المواطنين.

ووجه التنظيم الكتامي تحيته لشباب منطقة كتامة و فعالياتها السياسية و المجتمعية على رزانتها و حبها لوطنها، و مؤكدة على أنها لن تسمح لشباب طائش أن يسيء لسمعة المنطقة و تشبثها الراسخ بمسلسل الإصلاحات التي يعرفها المغرب وراء صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله و أيده.