جمعية المركز الإسلامي عبد الله إبن مسعود ببروكسيل تبصم على زيارة ترفيهية ناجحة لتركيا.


جمعية المركز الإسلامي عبد الله إبن مسعود  ببروكسيل تبصم على زيارة ترفيهية ناجحة لتركيا.
الشرادي محمد-بروكسيل-

جمعية المركز الإسلامي عبد الله إبن مسعود ببلدية فوري بالعاصمة البلجيكية بروكسيل،و تماشيا مع برنامج أنشطتها الإشعاعية الهادفة التي ترمي من خلالها إلى الخروج من قوقعة الروتين اليومي لروادها،و بعد نجاح الزيارة الأولى لتركيا السنة الماضية برفقة إمام المسجد الشيخ حسن،إرتأت إدارة المركز الإسلامي القيام بزيارة ثانية لتركيا في الأونة الأخيرة برفقة وفد يتكون من مختلف الشرائح العمرية أطفال،رجال،نساء،رافقهم الشيخ عبد المنعم خطيب الجمعة بمسجد عبد الله إبن مسعود.

الوفد خلال زيارته قام بإكتشاف البوتقة التي إنصهرت بها الثقافات و الأفكار و الفلسفات العديدة لتخلق بلدا يتجدد جماله الخلاب على مر السنين جعلتها تعرف بمهد الحضارة لتمتعها بتراث ثقافي عريق إزدهرت به على مدى القرون الماضية،مما جعلها تشكل الجسر الثقافي الحضاري الذي يربط بين الشرق و الغرب.

من ضمن الأماكن التي تمت زيارتها خلال هاته الزيارة الناجحة نجد المسجد الأزرق الذي يقع بمدينة إسطنبول و هو جامع مذهل في عمارته و أنواره بالليل،يحتوي على ست مآذن،ثم الباب العالي ( توب كابي ) الذي يعتبر متحف آثار الرسول عليه الصلاة و السلام و هو مثال رائع على العمارة العثمانية إذ أنه و رغم مرور أكثر من 500 سنة على بنائه لازال تحفة معمارية و هندسية لا يوجد مثيل لها في العالم،مسجد سليمان القانوني بديكوره المعماري المكون من الخزف و الحجر الملون و الحجر المنحوت و الرخام نال نصيبه من الزيارة،مسجد أبي أيوب الأنصاري ذلك الصحابي الجليل الذي شهد بدرا و إستضاف الرسول صلى الله عليه و سلم في المدينة عندما جاءها مهاجرا من مكة،يستقطب الملايين من الزوار سنويا بحكم تواجد ضريح الصحابي الجليل داخله،متحف آيا صوفيا ذلك الصرح الفني و المعماري الذي يعد من أهم التحف المعمارية في تاريخ الشرق الأوسط بعد أن حوله أتاتورك سنة 1934 إلى متحف،الوفد عرج خلال زيارته الناجحة على ( ميدان تقسيم )المعروف بكونه قبلة لزوار عاصمة الدولة العثمانية بحكم إنتشار المطاعم و المتاجر و الفنادق،كما يتوفر على ثاني أقدم خط بمترو الأنفاق بالعالم بعد مترو لندن.

كل الأماكن السالفة الذكر وغيرها تمت زيارتها مما مكن الوفد من إكتشاف معالم تاريخية لم يسبق لبعضهم أن زاروها من قبل،الزيارة نالت إستحسانا كبيرا من المشاركين الذين كانت تبدو على محياهم علامات السعادة و الإرتياح.