جمعية سبور تختتم مشروع الشغب الرياضي بندوة علمية حول التعاطي القانوني و الامني مع الظاهرة



ناظور24.كوم : متابعة

اختتمت جمعية سبور ناظور للاعلام والرياضة والتنمية سلسلة الانشطة المندرجة في اطار مشروع :ايام تحسيسية وتكوينية حول سبل محاربة الشغب داخل الملاعب الرياضية تحت شعار "جميعا من اجل ملاعب رياضية بدون عنف" الممول من طرف الاتحاد الاوروبي في اطار برنامج مشاركة مواطنة و المسير من قبل مكتب الامم المتحدة لتدبير خدمات المشاريع .
وذلك بتنظيم النشاط الاخير و المتمثل في ندوة علمية عبر منصة زووم في موضوع : التعاطي القانوني والامني مع العنف الرياضة ودوره في الحد من الظاهرة .
وتولى تأطيرها الاستاذ نصر الدين اليازيدي باحث في سلك الدكتوراه في القانون وناشط جمعوي والاستاذ محمد المحمدي اطار تعليمي وباحث في سلك الدكتوراه تخصص العلوم السياسية والقانون الدستوري .
الاستاذ اليازيدي قدم قراء في القانون رقم 90/90 المتعلق بالعنف المزتكب في المباريات الرياضية ومدى قدرته على الحد من الظاهرة وقال ان هذا القانون بالرغم من بعض نواقصه فانه كان ضروريا لمواجهة الواقع المتعلق بالعنف الرياضي خاصة ان فصول القانون الجنائي ليس كافية لتأطير الظاهرة لكنه لاحظ أنه كان من الافيد ان يتم انتاج قانون مستقل عن مدونة القانون الجنائي معتبرا ان نطاق تطبيق القانون واسع جدا ولاينحصر فقط بالاحداث التي تشهدها الملاعب وانها تنسحب على كافة الانفعال المرتبط بالرياضة سواء داخل الملاعب او خارجها ، واردف ان القانون خطوة تشريعية ايجابية ولكن تحتاج الى التمحيص.
محمد المحمدي قارب الموضوع من جانبه الامني مؤكدا ان المقاربة الامنية غير كافية للحد من الظاهرة رغم اهميتها لكون الظاهرة مركبة ومتشعبة تتطلب تطوير وتقوية دور مؤسسات التنشئة الاجتماعية من جهة و قيام الدولة بدورها في مجال التنمية لتوفير ضروريات الحياة للمواطنين الاقتصادية و الاجتماعية والثقافية وغيرها ، في اطار معالجة شمولية .كما استعرض مجموعة من التجارب الدولية الخاصة بالتعاطي الامني مع الشغب الرياضي ، وخلص الى ان المقاربة الامنية تحتاج التحديث و التطوير و المواكبة الموازية على اعتبار ان الامن يصادف الكثير من المعوقات التي تحول احيانا دون الاضطلاع بمسؤولياته كاملة .
وتجدر الاشارة ان جمعية سبور ناظور لستصدر عما قريب كتابا يتضمن الخلاصات الجوهرية لكافة الانشطة المنجزة و كذلك توصيات المشاركين سيرفع الى الجهات المختصة و ينشر على وسائل الاعلام المحلية والوطنية.