جمعية للأمهات المغاربيات بدوسلدورف – أم البنين


جمعية  للأمهات المغاربيات بدوسلدورف – أم البنين

في إطار المجهودات التي تبذلها النساء المغاربيات في المهجر و انطلاقا من قناعتهن بالعمل الجمعوي الهادف و عزمهن على تجسيد هذه الاخيرة و تحويلها إلى واقع ملموس ، تم تأسيس جمعية أم البنين .

من بين أهداف الجمعية:

النهوض بالتنمية الثقافية والحضارية للبلد الأصلي والحفاظ على التراث العربى المغاربى و العناية الصحية , ودعم الشباب عامة ,و المنتمين الى الثقافة المغاربية خاصة .
تسهيـل مناهج التكوين و الدراسة بالنسبة للنساء و الفتيا ت فى اطار ندوات و دروس تطبيقية .
مساندة المغاربيات و المغاربيين للاندماج فى المجتمع الالمانى.
العمل على التشبت بالقيم الحضارية والدينية والحفاظ على التراث و الثقافتين الإسلامية و العربية.
العمل الجمعوي المتمثل في ابرام اتفاقيات للتعاون مع مراكز الحضانة و المدارس, و المستشفيات و الادارات العمومية الامانية .
تقديم مساعدات عاجلة لذوي المشاكل العائلية و الاجتماعية.
كما تطمح الجمعية كذلك إلى منح دعم خاص للفتيات المغاربيات وغيرهن من الشباب فى تعلم اللغتين العربية والالمانية .
تقديم إرشادات فى التكوين الاجتماعى و السياسى .
فتح فضاءات للحوار فى مختلف المجالات وخاصة منها الدينية والإجتماعية و التعدد الثقافى بين الشباب .
تنظيم أنشطة ثقافية، فنية و اجتماعية .

يوم السبت المقبل الموافق ل 22 من شهر أكتوبر من سنة 2011 ستقام بمركز الانشطة الحرة بمقاطعة جارات التابعة لمدينة دوسلدورف حفلة ثقافية هي الأولى من نوعها في ولاية رنانيا الشمالية بدولة ألمانيا من تنظيم جمعية أم البنين التي تشرف على تسييرها المغربية زينب الداودي , وجمعية روسية تهتم بالاندماج أيضا وتعتمد على الفن والثقافة كرافعة أساسية لتحقيق هذا الهدف ،وفقا للتعليمات الوزارة الألمانية الوصية على القضايا الاجتماعية .

وحري بالذكر أن المشروع ممول بالكامل من بلدية دوسلدورف ،نظرا لالتزام الجمعيتين بمواصفات الوزارة في مجال المفهوم الجديد لعمل الجمعيات والذي بدأ به العمل منذ سنة 2005 ، والذي يتلخص في انتقال عمل الجمعيات الى صنف وكالة اجتماعية بمواصفات الاعمال الجمعوية ،وهي نقلة نوعية للتأثير في الاثنيات المتواجدة فوق التراب الألماني من خلال وكالات جمعوية من نفس الأثنية
تقول السيدة زينب الداودي والتي هي موظفة لدى مصلحة أفو كمساعدة اجتماعية ،تقول أنها موازاتا مع عملها اليومي الذي يهتم بقضايا الاندماج ،فقد دأبت على ثأثيث العمل الجمعوي منذ سنة 1984 ، وعندما أصدرت وزارة الاندماج الألماني سنة 2005 مذكرة جديدة تخص العمل الجمعوي ، فكرت السيدة زينب الدوادي مع مجموعة من النساء المغاربيات في تأسيس جمعية أم البنبن سنة2007, هذا وستشارك الجمعية مناصفة مع الجمعية الروسية في تنظيم حفلة ثقافية فنية, وتقول رئيسة جمعية أم البنين أن جمعية الأمهات المغاربيات حاولت الدخول الى هذا العمل الجمعوي الجديد بإبراز الجانب الفني المغاربي ، وقد تمت برمجة نخبة من الأنشطة الفنية من أداء مغربيات قاطنات بمدينة دوسلدورف ونواحيها .

وستشارك مجموعة الوئام الموسيقية الأندلسية مع المنشدتين المغربيتين ربيعة الداودي و خديجة الزركاوي بقطع من الطرب الغرناطي، كما ستشارك الاستاذة حياة الشاوي ،المتخصصة في غناء الاوبر والموسيقى العتيقة بأداء مقاطع من الموسيقى العتيقة الاسبانية والألمانية .وأكدت السيدة زينب أنه سيكون معرض للصور مناصفة أيضا مع الجمعية الروسية ،وتحضير مأكولات من الطبخ المغربي الأصيل.
تقول السيدة زينب أنها وجهت الدعوة الى جميع المنخرطات والمنخرطين وكذا عدد كبير من أفراد الجالية المغاربية وكذا البعثاث الدبلوماسية المغاربية والتي شملت قنصلية المغرب والجزائر وتونس وموريطانيا ، أما القنصلية الليبية فقد تعذر الاتصال بها نظرا لما تمربها ليبيا سياسيا .

وعن الرسالة التي تريد السيدة زينب إيصالها الى الجمهور قالت بالحرف على النساء أن لا يتراجعن عن طموحاتهن وأن يتغلبن على العوائق ،وأن يولين للثقافة اهتمام كبير ويعملن على تمريرها الى أبنائهن .

محمد بونوار من ألمانيا