حركة 20 فبراير بالحسيمة تنظم مهرجانات احتفائية بالإقليم بمناسبة الافراج عن كافة معتقليها


حركة 20 فبراير بالحسيمة تنظم مهرجانات احتفائية بالإقليم بمناسبة الافراج عن كافة معتقليها
نـاظور 24 : محمد جلول

بعد المهرجانين الذين تم تنظيمهما بكل من الحسيمة المدينة و إمزورن يوم 08 ماي الجاري تم مساء يوم الخميس 19 ماي 2011 تظيم مهرجان احتفائي من قبل حركة 20 فبراير بآيث بوعياش على شرف استقبال المعتقلين من البلدة الذين تم الإفراج عنهم يوم 05 ماي 2011 إلى جانب باقي رفاقهم من الإقليم و الذين تم اعتقالهم على خلفية المسيرات الشعبية الحاشدة و السلمية التي عرفتها المنطقة يوم 20 و 21 فبراير 2011 .

و قد شارك المئات من المواطنين و من بينهم العديد من الفعاليات و ممثلي الإطارات المدنية في هذه الأمسية الإحتفائية في الساحة المقابلة لمقر المجلس الجماعي تخللتها مقاطع موسيقية ملتزمة و شهادات المفرج عنهم ،شعارات بالإضافة إلى كلمات حركة 20 فبراير بكل من الحسيمة إمزورن و آيث بوعياش.

و قد أكدت شهادات المعتقلين براءتهم مما نسب إليهم معتبرين أن الإعتقال كان عشوائيا كما أكدوا أنهم عوملوا بوحشية من قبل أفراد الأمن .و جاءت شهاداتهم متطابقة لشهادات سابقة لأقرنائهم في إمزورن و الحسيمة و الذين تعرضوا لنفس المعانات منذ اعتقالهم في السجن من تعذيب وحشي،نفسي و جسدي و الفاض عنصرية و ساقطة خطيرة يندى الجبين لسماعها .

طالب المتضاهرون بالتحقيق في ما جرى من انتهاكات في حق المعتقلين من أجل إنصافهم فيما لحق بهم من ضرر و محاكمة الفاعلين،كما طالب المتضاهرون بالكشف عن من كان وراء إحراق الشبان الذين وجدت جثثم بالوكالة البنكية بالحسيمة،و كذلك الكشف عمن كان وراء إحراق الحسيمة و تخريبها يوم 20 فبراير 2011 .

كم رفع المتضاهرون عدة شعارات تطالب بإسقاط الفساد و رموزه و إسقاط الحكومة و حل البرلمان و إقرار دستور ديمقراطي شعبي، و الكشف عن مختلف الإنتهاكات التاريخية ضد الريف إنسانه و مجاله و إنصافه و الإقرار بكامل حقوقه و طالبوا من جهة أخرى برحيل جميع رموز الفساد على المستوى المحلي و على رأسهم المجلس الجماعي بآيث بوعياش رافضين منطق العزلة و التهميش و الإقصاء الاجتماعي الذي تعاني منه البلدة،و مستنكرين و مهددين بمواجهة أية محاولة من المجلس لتفويت السوق اليومي و الأسبوعي لخواص من أجل إقامة تجزئات عقارية.

و رفع المتضاهرون كذلك شعارات تدعوا إلى التصدي لكل محاولة لفرض أمر الواقع و استمرار دولة المخزن أو تقسيم الريف الكبير، بالمقابل تدعو إلى المزيد من التعبئة محليا إقليميا و جهويا و وطنيا للمضي قدما إلى الأمام من اجل التغيير المنشود ،من أجل الحرية و الكرامة و العدالة الإجتماعية.

و تجدر الإشارة من مصادر المعتقلين و ذويهم و كثير من المتتبعبن و المحققين أن مختلف أطوار الاعتقال و المحاكمات اعترتها الكثير من الخروقات الشكلية و الجوهرية بدء بظروف الإعتقال مرورا بأبحاث الضابطة القضائية وصولا إلى صدور الأحكام الغريبة و التي أدانت أغلب المعتقلين بتهم جنائية خطيرة رغم تقصير الضابطة القضائية في مهامها و عزوف النيابة العامة في الدفاع عن المنسوب خلال الجلسة الأخيرة.

و تجدر الإشارة كذلك أنه في هذا الصدد تم تنظيم عدة تحركات إحتجاجية و مسيرات وقفات أمام المحكمة الإبتدائية و الإستئناف بالحسيمة بقيادة حركة 20 فبراير بالإقليم،و تم الإفراج عن جميع المعتقلين فجر يوم 05 ماي الجاري 2011 بعد اعتصام بطولي أمام محكمة الإستئناف بالحسيمة بالموازات مع انعقاد الجلسة الأخيرة و صدور الأحكام النهائية ،حيث بدأ الإعتصام على الساعة التاسعة من صباح يوم 04 ماي إلى غاية الإفراج عن المعتقلين تحت الضغط الجماهيري الحاشد الذي حضر بكثرة بمختلف تلاوينه المدنية و أصر على الصمود إلى غاية الاستجابة لمطلب الإفراج .



حركة 20 فبراير بالحسيمة تنظم مهرجانات احتفائية بالإقليم بمناسبة الافراج عن كافة معتقليها


حركة 20 فبراير بالحسيمة تنظم مهرجانات احتفائية بالإقليم بمناسبة الافراج عن كافة معتقليها