حفل بهيج بمسجد الحكمة ببروكسيل على شرف المزاولين لرياضة التايكواندو


حفل بهيج بمسجد الحكمة ببروكسيل على شرف المزاولين لرياضة التايكواندو



الشرادي محمد - بروكسيل

سيرًا على النهج الذي تم إتباعه منذ الوهلة الأولى لإنشاء مسجد الحكمة والمتمثل في تبليغ رسالة الإسلام السامية بأداء الشعائر التعبدية و القيام بمجموعة من الأنشطة الثقافية والإجتماعية والرياضية،نظمت اللجنة الرياضية للمسجد المكلفة برياضة التايكواندو أمسية إحتفالية على شرف فلذات أكبادنا عرفت حضور مسؤولي اللجنة الإدارية للمسجد وإمام المسجد وأباء وأولياء الأطفال الرياضيين،الحفل كان شيقا و بهيجا تخللته فقرات من المرح و السرور الذي كان باديا على وجوه أبطال الغد،الذين يجدون في مثل هاته اللقاءات ضالتهم المنشودة بإعتبار أن المسجد يسهم في بناء الشخصية المسلمة في إطار المجتمع المسلم بناء متكاملا ويسعى إلى تكوين الفرد الصالح الذي يكون قدوة حسنة ومتشبثا بالهوية الإسلامية الحقة.

الغبطة والسرور والفرحة كانت بادية على وجوه البراعم المشاركين في هذا الحفل الذين عبروا عن سعادتهم و إنشراح صدرهم من الطاقم المشرف على تدريبهم و المتمثل في الإطارين الشابين بلال وعماد المتميزين بسعة صدرهم وبحسن معاملتهم مع الجميع والذين يقومون بمجهودات جبارة لتدريب فلذات أكبادنا رياضة التايكواندو التي تطور قوتهم ومرونتهم وتحملهم و توازنهم إضافة إلى عادات الوقوف والحركة مما يساعدهم على الفوز في كل النشاطات الأخرى ويطور لديهم المهارات الذهنية الضرورية لكل جوانب الحياة ويعلمهم إحترام الأخرين ويكون لديهم إحساس تجاه مشاعر الآخرين وأفكارهم وتقوم بتغذية ثقتهم وتشعرهم بالقوة الداخلية ويتعلمون أهمية العمل الجماعي وتتطور لديهم المهارات القيادية.

نتمنى أن تحذو المساجد الأخرى حذو مسجد الحكمة وتكشر عن أذرعها لتنظيم أنشطة ثقافية ورياضية تعود بالخير العميم على أبنائنا لحمايتهم من مستنقعات الإنحراف والإجرام الذي حطم أرقاما قياسية في صفوف جاليتنا وللأسف الشديد،إذن يجب إعادة النظر في منهجية بعض المساجد و الخروج من قوقعة الروتين اليومي الذي يجعل شبابنا ينجرف إلى الهاوية ويصاب باليأس


حفل بهيج بمسجد الحكمة ببروكسيل على شرف المزاولين لرياضة التايكواندو