حكماء علوم التربية في المغرب: (د.العربي اباعقيل)(3).


اعداد: عبدالسلام بلمونتي.


تطرقت في موضوع سابق لاهم الأساتذة و الاكاديميين الذين ساهموا في تكوين مساري الجامعي والعلمي مع الأستاذ* إدريس بنسعيد*، انتقل بكم في السياق ذاته الى مرحلة اخرى اكثر أهمية من الإجازة الجامعية،وهي التوجه إلى استكمال الدراسة العليا المعمقة في كلية علوم التربية التي استرجعت حيويتها في البحث والمعرفة و فتح وحدات تكونيية في مختلف الحقول المعرفية خاصة في علم النفس و علم الاجتماع، و أصبحت من الناحية الإدارية تابعة للتعليم العالي، و استغناء عن مهمتها في تكوين اطر تكوين أساتذة التعليم الثانوي ،فكيف تم ولوجي الى الكلية؟هل بإمكاني ان انجح في هذا الاستحقاق؟وكيف يمكن ان انال هذا الهدف،؟

بعدما عشت سنتان من البطالة و الملل ما بعد الاجازة،حيث لم اعد اثق في اي شيء في المغرب و آفاق التشغيل و استكمال الدراسة محدودا وخاضعا لمعايير غير متكافئة ،الشيء الذي جعلني اراسل مجموعة من الجامعات الاروبية.بعدما قوبل ملفي في الكثير منها خاصة في فرنسا في اواخر التسعينيات من القرن الماضي،الا ان مكالمة هاتفية من احد اصدقائي غيرت طريقي و طموحاتي في البقاء في المغرب من خلال فتح وحدة للبحث و التكوين في شعبة اسس التربية تحت عنوان: المقاربة الاجتماعية للترببة و التعليم و الامر ليس هينا و سهلا بعد المرحلة الأولى من ايداع ملف الترشيح،لا بد ان انتظر مرحلة اخرى و استد عاءي لاجتياز المقابلة الشفوية؛ و لم نكن نعلم انذاك او نتقن طبيعة المهارات التواصلية التي يمكن أن تقنع اعظاء اللجنة العلمية المكلفة باختيار المترشحين .،ولا اعرف منهم سوى الدكتور و عالم الاجتماع المغربي المكي بن طاهر،وبعدها سي العربي الذي كان يبدو لي انه يدقق معي في دوافعي الذاتيه والموضوعية في اختيار لهذه الشعبة!؟.

و هل بامكاني ان اضيف أشياء جديدةلها،فهو المنسق لللجنة المشكلة من خمسة أساتذة أعضاء،و رءيس الوحدة.التي بدات مع سياق تربوي جديد وهو بروز لأول مرة ميثاقا و طنيا للتربية و التعليم. و الحمد لله، انني استطعت ان احقق حلمي في نيل ثقة أعضاء اللجنة و قوبل ترشيحي بشكل رسمي،فكانت أول حصة مع الأستاذ العربي اباعقيل في طرق التواصل و الاشتغال في شكل مجموعات جماعية ،الغرض من هذا التكوين هو كسب مهارات تواصلية و ادوات الاشتغال كمجموعات بحث و ليس كافراد منعزلين كما تعودنا على ذلك من قبل في سنوات الإجازة.

فلك كل الشكر والتقدير والاحترام فيما اسدته من منافع و خيرات معرفية و تربوية لكل الطلبة و الأساتذة و المكونيين في مجال سيوسيوجيا التربية.


تعليق جديد
Twitter